رئيس التحرير: عادل صبري 05:49 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فاكسيرا: سوفالدي غير حاصل على شهادة جودة أو براءة اختراع

فاكسيرا: سوفالدي غير حاصل على شهادة جودة أو براءة اختراع

أخبار مصر

سوفالدي لعلاج فيروس سي

فاكسيرا: سوفالدي غير حاصل على شهادة جودة أو براءة اختراع

بسمة الجزار 23 أكتوبر 2014 17:51
أكدت الدكتورة هالة عدلي حسين، رئيس الشركة المصرية القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات لخدمات نقل الدم "فاكسيرا"، أن عقار سوفالدي الجديد لعلاج فيروس سي غير حاصل على شهادة الجودة العالمية (GMB Quality) أو براءة اختراع، موضحة أن ذلك لا يعني التشكيك في درجة فعالية أو أمان العقار.
 
وقالت في تصريحات خاصة لـ مصر العربية، إن المواد الخام للأدوية بعضها حاصل على شهادة الجودة العالمية وبعضها لم يحصل، وليس معنى أن مصنع المادة الخام حاصلاً على شهادة الجودة، شرطًا لحصوص كل منتجاته عليها".
 
 
وأوضحت أن سوفالدي يعتبر أول جيل من أدوية الكبد الحديثة، يستخدم مع الإنترفيرون والريبافيرين كعلاج ثلاثي، مضيفة أن هناك 10 شركات مصرية تقدمت بأوراقها للإدارة المركزية لشئون الصيدلة لتصنيع سوفالدي محليًا، حيث استثنى وزير الصحة الدكتور عادل عدوي منها 5 شركات من نظام البوكس، على أن يبدأ إنتاج مثيل سوفالدي خلال العام المقبل.
 
 
وأشارت إلى أن مكتب البراءات المصري رفض منح العقار براءة الاختراع، نظرًا لأن المادة الفعالة للعقار (سوفوسبوفير) قديمة وليست اختراعًا، حيث تنتمي إلى مجموعة الأدوية المضادة للفيروسات، موضحة أن سعر سوفالدي 2660 جنيهًا للعبوة الواحدة، وهو ما يجعله متاحًا لشريحة كبيرة من المرضى.
 
 
ومن جانبه، أفاد الدكتور أحمد مؤنس، أستاذ الكبد والجهاز الهضمي بكلية طلب عين شمس، بأن أقراص سوفالدي ليست اختراعًا أو أمرًا حديثًا، وإنما هي من عائلة دوائية قديمة كانت تستخدم لعلاج الإيدز عام 2007، وفشلت هذه التجربة، ثم استخدمت لعلاج فيروس B، ونجحت في تحويل الفيروس النشط إلى خامل، ومؤخرًا استخدمت تلك الأقراص لعلاج فيروس C، ونجحت بنسبة شفاء زادت عن 90%.
 
 
وفسر الضجة التي أثيرت حول سوفالدي منذ دخوله مصر بأنها أصابت الكثيرين بالقلق، نظرًا لأن الشركة تسرعت في طرحه بدول العالم دون إجراء مزيد من التجارب البشرية للعقار، وهي الآن بحاجة إلى تجريب العقار على أكبر عدد ممكن من المرضى، لأن العقار لم يجربه سوى 28 مريضًا مصريًا من الجين الرابع فقط، وبذلك فإن الشركة بحاجة لمعرفة الآثار الجانبية للدواء، وإمكانية عودة الفيروس للجسم مرة أخرى من عدمه، وأيضًا مدى تأثيره على الصحة الإنجابية للمريض خلال فترة طويلة، ومدى ثبات نسبة الشفاء بسوفالدي بعد سنوات من استخدامه.
 
 
وأكد أن هذا الأمر بحاجة إلى دراسات تستغرق أعوامًا، لذا فإن الشركة تعمل على الوصول لتلك النتائج من خلال طرح العقار في مصر، نظرًا لأنها تحتل المركز الأول على مستوى العالم في الإصابة بفيروس سي.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان