رئيس التحرير: عادل صبري 02:09 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

معبر السلوم يتأهب لاستقبال 160 مصريًا أفرج عنهم بليبيا

معبر السلوم يتأهب لاستقبال 160 مصريًا أفرج عنهم بليبيا

أخبار مصر

مسلحون ليبيون

معبر السلوم يتأهب لاستقبال 160 مصريًا أفرج عنهم بليبيا

الأناضول 07 أكتوبر 2014 12:55

يتأهب معبر السلوم اليوم, لاستقبال 75 شاحنة مصرية مفرج عنها بعد احتجازها 9 أيام في ليبيا وعلي متنها 160 سائقًا وتباعًا مصريًا.


وأعلن الجانبان المصري والليبي، اليوم الثلاثاء، الإفراج عن سائقي الشاحنات المصرية، الذين احتجزهم مسلحون ليبيون، على طريق إجدابيا، شرقي ليبيا، منذ 29 سبتمبر الماضي.

وفي تصريحات خاصة لوكالة الأناضول عبر الهاتف، قال مساعد وزير الداخلية المصري لأمن مطروح (شمال غرب)، اللواء العناني حمودة: "تم الإفراج عن الشاحنات المصرية، وعددها يقدر بـ75 شاحنة، وعلى متنها 160 سائقًا وتباعًا (مساعد)، بعدما تم الاتفاق على الإفراج عنهم بالأمس".

وأضاف حمودة: "تواصلت معهم صباح اليوم وتأكدت من وصول نحو 65 منهم إلى طبرق (شرق) وهم حاليا في طريقهم إلى معبر السلوم الحدودي , فيما تكمل البقية رحلتها داخل ليبيا لتفريغ حمولتها".

وأشار إلى أن "السائقين بخير ولم يتعرضوا خلال المدة التي جرى فيها احتجازهم لأي أذى أو تعدٍ، كما أن الإفراج تم دون قيد أو شرط من جانب المسلحين".

وأوضح المسؤول الأمني المصري أن "المشكلة انتهت على خير، وتم فتح معبر السلوم الذي أغلق على مدار سبعة أيام ماضية تنفيذاً للاتفاق والسماح بدخول وخروج الشاحنات، وعادت الحالة لما كانت عليه قبل عيد الأضحى".

وأوضح حمودة أن الإفراج تم بفضل ما أسماه "المساعي الدبلوماسية والجهود الشعبية إلى جانب جهود الأمن الوطني والمخابرات الحربية والخارجية المصرية".

من جانبه، قال الضابط بمديرية أمن أجدابيا، مختار محمد، للأناضول، إن "المسلحين من أهالي المهربين الليبيين والذين كانوا قد احتجزوا شاحنات بضائع مصرية مع سائقيها قد أطلقوا سراح تلك الشاحنات بعد مفاوضات بين ليبيين في السلطة ومسؤولين مصريين".

وفي نفس السياق، قال العقيد عبد الفتاح الدلال، مدير أمن مدينة إجدابيا السابق للأناضول، إن " إطلاق سراح الشاحنات المصرية جاء بعد  تدخل مديرية أمن إجدابيا وكتيبة شهداء إجدابيا (التابعة للجيش) وأيضا لجنة أعيان وحكماء المدينة خلال مفاوضات مع مسؤولين مصريين".

وأكد العقيد الليبي السابق، الذي كان من ضمن المفاوضين، أن "الأمور سارت بشكل جيد وأن الشاحنات المصرية الآن في طريقها لتفريغ حمولتها داخل الأراضي الليبية".

 ورغم أن المسؤول الليبي السابق لم يذكر بنود الاتفاق أو ما دعا المسلحين لإطلاق سراح الشاحنات إلا أن مسؤولا آخر، طلب عدم ذكر اسمه، أكد أن إحدى النقاط التي تم التوصل إليها هي "تغيير مكان المحتجزين الليبيين في مصر وتحسين ظروف اعتقالهم داخل السجون المصرية".

كما تم أيضا "الاتفاق علي أن يرفع الوفد المصري مطالب المسلحين الليبيين من أهالي المحتجزين في مصر إلي السلطات العليا لمحاولة إعادة النظر في توقيفهم"، بحسب ذات المصدر.

وفي 29 سبتمبر الماضي، احتجز مسلحون ليبيون شاحنات نقل بضائع مصرية مع سائقيها قرب بوابة مدينة طبرق شرقي ليبيا (150 كلم من الحدود المصرية) للضغط علي القاهرة لإطلاق سراح موقوفين ليبيين في سجونها، بحسب مسؤول أمني ليبي في تصريحات سابقة للأناضول .

وقال مصطفي بوفجرة، رئيس غرفة الأمن الوطني بمدينة أجدابيا ( 410 طبرق)، لوكالة الأناضول حينها، إن "مسلحين من أهالي الهرابة (المهربين) ينصبون الخيام بالقرب من بوابة مدينة طبرق ويحتجزون كل من يمر بهم من الشاحنات المصرية مع سائقيها كرهائن".

وأشار إلى أن "سبب الاحتجاز كان لغرض الضغط علي السلطات في القاهرة لإطلاق سراح أشخاص ليبيين (لم يذكر أسماءهم) قبض عليهم داخل الأراضي المصرية بتهمة التهريب". 

اقرأ أيضًا:


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان