رئيس التحرير: عادل صبري 05:00 مساءً | الجمعة 20 أبريل 2018 م | 04 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

رئيس أمن الدولة السابق مبرئًا نفسه: "وكذلك ننجى المؤمنين"

قال إن دور الجهاز فى حماية مصر من الإرهاب مصدر فخر

رئيس أمن الدولة السابق مبرئًا نفسه: "وكذلك ننجى المؤمنين"

عبد الرحمن المقداد 12 يونيو 2013 15:30

اللواء <a class=حسن عبد الرحمن" src="/images/news/8833c5a86d9d8d2670bee4f8ad0c5de3.jpg" style="width: 600px; height: 350px;" />قضت محكمة جنايات القاهرة ببراءة اللواء حسن عبد الرحمن، رئيس جهاز أمن الدولة المنحل، و40 ضابطًا آخرين بالجهاز من تهمة فرم وإتلاف مستندات تشمل تقارير أمنية خاصة بالجهاز أثناء أحداث ثورة يناير، وقضت المحكمة بإحالة جميع الدعاوى المدنية إلى المحكمة المختصة.

وكان جهاز أمن الدولة قد تم حله فى مارس 2011 عقب ثورة 25 يناير وحل محله جهاز الأمن الوطني.

ودافع عبد الرحمن عن نفسه أمام المحكمة اليوم بتلاوة الآية الكريمة "وذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِى الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا انت سُبْحَانَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَاستجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِى الْمُؤْمِنِينَ".

وبدأ عبد الرحمن مرافعته قائلًا: "يقف أمام عدالتكم نخبة من خيرة أبناء جهاز أمن الدولة والله على ما أقول شهيد، لقد كنا نتألم ونحن نقف وراء هذه القضبان نستمع إلى مرافعة ممثل الادعاء، وهو يصفنا بما ليس فينا".

وحول موقف الجهاز من ثورة يناير ذكر عبد الرحمن أنه أوضح لقيادة الدولة أن مقتضيات حماية الأمن، والاستقرار، والحفاظ على الشرعية تفرض وضع خطة عاجلة سواء على الصعيد الاقتصادي، أو الاجتماعي، أو الأمني، أو السياسي، وأنه طلب اللجوء إلى الحلول السياسية والبعد عن التعامل الأمنى وضرورة تلبية مطالب الشباب الثائر وإصلاح ما أفسدته نتائج انتخابات مجلس الشعب 2010، والإسراع بتعيين نائب لرئيس الجمهورية.

وأضاف " كنا نؤدى عملنا بإخلاص وأمانة لا نبغى إلا وجه الله تعالى ومصالح شعبنا العظيم، ولم نكن نعمل لحساب النظام، أو حزب، أو فصيل سياسي، بل كنا نرفع راية مصرنا الحبيبة عالية خفاقة بين أجهزة الأمن فى العالم، ويشهد بذلك القاصى والداني، وكنا نضع نصب أعيننا مصالح شعبنا العظيم نرعى فى ذلك أقصى درجات حقوق الإنسان بشهادة جميع المنظمات الحقوقية فى العالم، وفى مقدمتها منظمة حقوق الإنسان فى الأمم المتحدة".

و تابع: "يكفينا شرفا نجاحنا بتوفيق من الله ودعم المواطنين الشرفاء فى القضاء على بؤر الإرهاب، التى كانت تؤرق الشعب المصرى بأكمله، ويكفينا شرف نجاحنا فى إخراج مبادرة تصحيح المفاهيم ووقف العنف، التى شاركنا فيها رجال الأزهر الشريف وبعض قيادات التنظيمات الجهادية، وشهد بنجاحها العالم بأثره، ونجحت هذه المبادرة فى تصحيح مفاهيم عشرات الآلاف من الشباب ممن حاد فكرهم عن الدين الصحيح ليعودوا إلى المجتمع شبابا صالحين".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان