رئيس التحرير: عادل صبري 04:05 صباحاً | الاثنين 23 أبريل 2018 م | 07 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

أحزاب إسلامية تعلن للتظاهر تأييداً لمرسي.. بعد غد

البلتاجي: عزل الرئيس بالانتخابات.. وسلطان: توقيعات "تمر" غير شرعية

أحزاب إسلامية تعلن للتظاهر تأييداً لمرسي.. بعد غد

رباب سعفان 12 يونيو 2013 14:59

اتفقت أحزاب إسلامية، عصر اليوم، على تنظيم تظاهرة يوم الجمعة المقبل، أمام مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر، لتأييد الرئيس محمد مرسي، رداً على محاولات قوى سياسية تنظيم مظاهرات حاشدة في 30 يونيو الجاري أمام قصر الإتحادية.

وطالبت الأحزاب خلال اجتماعها بمقر حزب البناء والتنمية بسرعة إجراء الانتخابات البرلمانية، والنزول فى مظاهرات لدعم مرسي، داعية إلى عدم فرض ما اعتبرته " فرض ارادة مجموعة من المعارضين للرئيس على باقى فصائل الشعب المصرى".

وقال أبو العلا ماضى، رئيس حزب الوسط، إنه " لا سبيل لمواجهة احداث 30 يونيو الا من خلال اجهزه الدوله المعنية، وحدها بالتصدى للعنف" موضحاً أن " شرعية الرئيس ليست لها علاقه بأحداث 30 يونيو، علاقتها الوحيدة ترتبط بصناديق الانتخابات التى احتكم لها الشعب المصرى كله دون سيطره فصيل بعينه  أو فرض رأيه على جموع فصائل الشعب".

 

واشار الى أن " الأحزاب الإسلامية أقامت غرفة عمليات تتابع الأحداث وترقبها، ولم تحدد الى الآن أى فعاليات خاصة بمواجهة الأحداث الراهنة إلا أنها قائمة ويمكن أن تقوم بذلك فى أى وقت يستدعى ذلك".

 

وأضاف: "  الدستور نص على أن تغيير الرئيس لا يكون الا باتهامه بتهمه الخيانة العظمى، ووقتها يتولى عنه مهمة إدارة البلاد، رئيس مجلس الشعب أو الشورى وبخلاف  ذلك فهو غير دستورى"

وتابع :" الأرقام التى تعلنها حملة تمرد  لاوسيلة لاثبات صحتها  إلا من خلال توثيقها فى الشهر العقارى إلا أن ما تقوم به الحملة هو مجرد التعبير عن معنى أدبى ، ومن حق الفريق المؤيد للرئيس الحق فى التعبير عن رأيه وهو معنى ادبى ايضا وكلاهما لا يتخطى علاقته بشرعية الرئيس المكفوله له بالدستور".

وقال محمد البلتاجي، القيادي بحزب الحرية والعدالة، إن " إذا كان تصريح حملة تمرد بأنها حصلت على 20 مليون توقيع صحيحا فلماذا لا يتجه هذا العدد للنزول الى الانتخابات وتكوين أغلبيه بمجلس الشعب ومن ثم تشكيل الحكومة؟، ووقتها تتمكن من أن تعزل الرئيس من منصبه" داعيا إلى الالتزام بوثيقة نبذ العنف التي أقرها الأزهر.

واضاف أن " هناك فريق يريد خلق حالة من العبثية وخلط الأوراق وخلق حالة من الاشتباك بين قوى شعبية وبعضها بعد أن كانت الأمور أكثر وضوحاً أثناء الثورة".

وشكك عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، في الأعداد التي حصلت عليها حمله "تمرد" مشيراً إلى أنه " مهما كانت الأعداد التى سيتم حشدها يوم 30 يونيو القادم تختلف تمام الاختلاف عما حدث فى ثورة يناير".

وأرجع ذلك الى " اختلاف الظروف السياسية  التى تمنع  حدوث ما قد تم مع مبارك فالأعداد التى نزلت ضد مبارك كانت اعداد معبرة عن جموع الشعب المصرى، وهو ما كان غير متاح  للتعبير عنه من خلال صناديق الانتخابات التى كانت دائما ما تزور ولم تكن تخضع لاشراف قضائى نزيه او مراقبه من منظمات حقوقية وصحفيين، ـما ما حدث مع الرئيس مرسى يعتبر من مكاسب الثورة التى ينبغى الدفاع عنها فقد تولى السلطة عبر صناديق انتخابات حرة لذلك فإن أى حملة جمع توقيعات لاسقاطه هى غير شرعية لأنها بذلك تدعو السلطة السياسية للرجوع لسابق عهدها طالما لن يخضع أى فريق للطرق الشرعية".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان