رئيس التحرير: عادل صبري 06:31 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

من ستعتلى عرش الكرملين؟.. سؤال الروس اليوم

بعد طلاق بوتين ..

من ستعتلى عرش الكرملين؟.. سؤال الروس اليوم

مصر العربية 12 يونيو 2013 13:51

فلاديمير بوتينلم تعد الحياة الخاصة لـ "زعيم الأمة"، كما يحلو لأنصار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تسميته، من أسرار الدولة، بعدما هدم أسوار الحظر غير المعلن التي فرضت طويلاً على مناقشة ما يجري خلف الأبواب المغلقة في الكرملين، وذلك بإعلانه الطلاق من زوجته لودميلا بعد 30 عاما من الزواج.

 

فقد أصبح السؤال عن السيدة التي ستتربع على عرش الكرملين، السؤال الأكثر تردداً في وسائل الإعلام وعلى صفحات شبكات التواصل الاجتماعي.

 

وهكذا اندفع كثيرون لفتح ملفات "عشيقات القيصر" على رغم صدور تأكيد رسمي من الكرملين أن "لا علاقات نسائية للرئيس بوتين ".

 

"الجاسوس السوفياتي السابق" الذي أحاطت بشخصيته هالة من الغموض والسرية منذ ظهر فجأة في العام 2000 على عرش روسيا قادماً من دوائر الاستخبارات، وفّر مادة خصبة تلهب مخيلة المراهقات، خصوصاً أن صورته في أذهان كثيرين لم ترتبط فقط بكونه رئيساً حازماً يلوح بالترسانة النووية في وجه الغرب، ويواجه معارضيه في الداخل بقوة. بل لونتها ملامح «الرجل الرياضي القوي لاعب الجودو وسائق سيارات الـ «فورمولا وان» الذي يهوى ركوب الخيل أيضاً»، وجاء الحديث عن مغامراته النسائية ليزيد ولع كثيرات في روسيا، شكل بعضهن مجموعات شبابية خصصت نشاطها لرصد كل تفاصيل حياة الزعيم.

 

وعلى مدى سنوات، دارت أحاديث عن علاقات كثيرة أقامها بوتين مع حسناوات قادتهن الأقدار إلى الكرملين، فالجاسوسة الحسناء آنا تشابمان التي أنقذتها الاستخبارات الروسية من السجن في الولايات المتحدة عبر صفقة أثارت جدلاً في حينه، دخلت موسوعة "نساء بوتين" مثل عدد من لاعبات الرياضة بمجالاتها المختلفة، والفنانات ونجمات المجتمع.

 

لكن القصة التي لم تهدأ في روسيا منذ أن انطلقت في العام 2008 ارتبطت باسم لاعبة الجمباز إيلينا كابايفا التي اعتبرها كثيرون «عشيقة بوتين الوحيدة والسبب الأساس في هدم حياته الزوجية ووصولها إلى الطلاق».

 

وكانت صحيفة يملكها البليونير الروسي الكسندر ليبيديف نشرت قصة العلاقة بينهما في 2008. وسرعان ما حُجِبت الجريدة. وقيل في حينه إن ليبيديف أغلقها في محاولة لاسترضاء بوتين وتجنب ردّ فعله.

 

ومنذ ذلك الحين، تردد كثير من الإشاعات عن وجود أطفال مشتركين وعن تطور العلاقة بشكل أغضب زوجة الرئيس وجعلها تمتنع عن الظهور العلني ومرافقته في جولاته، ما دفع بوتين في العام 2011 إلى إصدار أول نفي علني للعلاقة، معلناً أنه سيبقى «إلى الأبد» مع زوجته. لكن ذلك الاعلان لم يعش أكثر من سنتين.

 

أما الحسناء التي تحولت سريعاً إلى فتاة غلاف في مجلة «فوغ» الراقية، فشقّت طريقها بسرعة الصاروخ إلى النجومية، وغدت نائباً في البرلمان عن حزب «روسيا الموحدة» الحاكم. كما صنعت مؤسسة «باربي» الشهيرة للدمى نسخة خاصة على هيئة «عشيقة بوتين» دعت إلينا للمشاركة في حفلة خاصة لاطلاقها.

 

ومع تجنب إثارة الموضوع في روسيا طويلاً، عقدت وسائل إعلام غربية مقارنات عدة مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي طلّق زوجته ليتزوج من عارضة الازياء كارلا بروني.

 

وبين نفي الكرملين الرسمي والإشاعات الكثيرة حول عمق العلاقة، تساءل البعض بعد طلاق بوتين أخيراً، هل سيكون الرئيس قادراً على تجاوز حاجز الخوف من رد فعل المجتمع الروسي المحافظ وتتويج كابايفا سيدة أولى.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان