رئيس التحرير: عادل صبري 03:31 صباحاً | الجمعة 20 أبريل 2018 م | 04 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

البحرية الإيطالية مهددة بالانهيار قبل عام 2020

البحرية الإيطالية مهددة بالانهيار قبل عام 2020

أ ش أ 12 يونيو 2013 13:15

 أطلقت البحرية الايطالية إنذارا للقيادة السياسية بخطورة الأوضاع القتالية لسلاح البحرية، مع "هشاشة" - وفقا للوصف العسكرى - تنذر بالانهيار وفقدان القدرة على حماية المصالح الوطنية فى وقت قريب.


وأوضح الادميرال جوزيبى جورجى، القائد العام لسلاح البحرية، بأن هناك واقعا يثير التحدى بشأن الإسراع فى إعادة التسليح البحري الذي يشهد تراجعا في عدد وحداته وقدراته القتالية، الذى لم يستحدث، مع توقيت التسليح الأخير للسلاحين البري والجوي.


وقال الأدميرال جورجى، إننا بحاجة ملحة إلى الشروع في تنفيذ برامج استثمارية جديدة لتجديد أسطول القوات البحرية،وهو السبيل الوحيد لإنقاذ البحرية، التي يمكن أن تختفى من الوجود قبل عام 2025 كقوة عسكرية مهمة.
 

وأضاف أنه رفع تقرير عاجل لرئيس الوزراء إنريكو ليتا خلال الاحتفال بيوم إعلان الجمهورية في الثاني من يونيو الجارى للعثور على مصادر تمويل مشروع التسليح وشراء سفن ووحدات قتالية جديدة.

 

وتابع قائد البحرية الإيطالية بأن ميزانية القوات البحرية ضيلئة بالمقارنة مع إنفاقات القوات البرية وسلاح الطيران، رغم الانتقادات التى تهدد صفقة الطائرات المقاتلة القاذفة الأمريكية من طراز ئ-35، إلا أن البحرية لها متطلباته الخاصة.. والتي لا تقتصر على شراء عشرة فرقاطات متعددة المهام من طراز ئزإحح بقيمة 5،68 مليار يورو، التى تم التصديق بشأنها على 749 مليون يورو فقط ، وقيمة مماثلة قبل نهاية العام .


وأوضح جورجي "إن الوحدات المطلوبة هى سفينة ذات الاستخدام المزدوج، فائقة السرعة، بوحدات متكاملة، بطول 125 مترا وعرض 15، بحمولات 4 اطنان وتصل سرعتها إلى 35 عقدة على الأقل، مسلحة بمدفع 127 ملم بالمقدمة و 76 ملم بمؤخرة السفينة، ومجهزة بسطح يسمح بهبوط المروحيات بتكلفة قدرها نصف مليار يورو للسفينة وبقيمة إجمالية قدرها6ر3 مليار للبرنامج بأكمله.


وأكد الأدميرال، على أن تلك السفن تسمح بالاستخدام المزدوج "الأفراد العسكريين والمدنيين"، وأنها مفيدة في السلم والحرب، ويمكن أن تستخدم أيضا لعمليات الحماية الإنسانية والمدنية ولأغراض البحوث بمراجعة علمية من قبل "المجلس القومي للبحوث وغيرها من مؤسسات البحوث الوطنية"، ومكافحة القرصنة، وحماية حقول الغاز الطبيعي البحرية الجديدة في موزامبيق ومرافقة ناقلات النفط الإيطالية التي تسير في المياه الخطرة من المحيط الهندي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان