رئيس التحرير: عادل صبري 12:12 مساءً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

خبيرة نفسية: 90% من النساء تعرضن للتحرش

اللائي قابلتهن أثناء عملى..

خبيرة نفسية: 90% من النساء تعرضن للتحرش

أ ش أ 11 يونيو 2013 17:25

ناقش أساتذة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة التحرش في مصر بعد الثورة بمشاركة "وهن آن جاستاس" رئيس قسم علوم الاجتماع والإنسان والنفس والمصريات وطبيية نفسية ممارسة وهيلين ريزو أستاذ مساعد في علم الاجتماع.

وأوضحت وهن آن جاستاس، أن التحرش الجنسي يعد شكلاً من أشكال الإساءة، قائلة "أعتقد أن نحو 85% - 90% من النساء اللاتى أقابلهن في أثناء ممارسة عملي، قد تعرضن لشكل من أشكال التحرش الجنسي أو الاغتصاب أو العنف الجسدي، التي كثيراً ما تصدر عن أفراد أسرهن".

ولفتت أن الرغبة في إيذاء شخص آخر سواء كان لفظيا، أو جنسياً، أو جسدياً ينبع من الشعور بالضعف أو انعدام الثقة حيث يحاول المهاجم من خلال هذا الاعتداء أن يشعر بالقوة والتحكم.

وأضافت أن عقلية المهاجم السائدة قد تكون العقلية الغوغائية، حيث يحدث الهجوم في الأماكن العامة، وبالتالي يسهل على المهاجمين المحتملين إيذاء ضحاياهم.

ورأت أن المهاجمين يجب أن يجدوا مصادر أخرى لتشعرهم بالثقة في النفس، مشيرة فى الوقت نفسه إلى أنه يجب أن يحدث تحولاً في فهمنا لهذا السلوك الهجومي حتى نتوقف عن التساهل مع مثل هذا السلوك أو التغاضى عنه في صمت".

وأوضحت جاستاس التي تدربت في الطب النفسي بأمريكا أنه بينما تقوم جميع الثقافات بكتمان وإخفاء التحرش ونتائجه النفسية يعمل النشطاء في مصر الآن على الترويج لحملات لمنع التحرش بشكل أفضل.

وأشارت جاستاس إلى أن أفضل طريقة لمحاربة التحرش أو مثل هذا النوع من الأذى هي التحدث علناً عن الأمر، و"سنعرف ما مدى تأثيره مع الوقت، لكن ما يهم هو تزايد معرفة الناس بمشكلة التحرش الجنسي".

من جانبها، ذكرت هيلين ريزو المستشارة بمنظمة خريطة التحرش "امسك متحرش" - وهى منظمة تصنف حوادث التحرش الجنسي وتضعها على خريطة لمصر على الإنترنت- أن البيانات الموجودة على الخريطة لا تمثل العدد الفعلي لحوادث التحرش الجنسي لأنها تشتمل على الحوادث التي يتم التقدم بها فقط.

وقالت إن الكثير من مجموعات حقوق الإنسان تحاول أن تدفع الرجال لتحمل مسئولية أفعالهم ولكن لا تتوافر معلومات كافية عن كيفية القيام بذلك، ويعد المركز المصري لحقوق المرأة أحد المراكز التي تسعى للقيام بذلك الأمر ويسعى إلى إصلاح القوانين المتعلقة بالتحرش الجنسي حيث إن القوانين الحالية تفرق بين تصنيفات خاصة بالإهانة والاغتصاب، دون تعريف لما هو التحرش الجنسي وبالتالي يجعل من الصعب تجريم ومعاقبة مرتكبي حوادث التحرش".

وأشارت إلى وجود منظمة أخرى أصبح لها تواجدا متزايدا وهي "قوة ضد التحرش الجنسي الجماعي"، والتي تنشر وقائع التحرش الجنسي على صفحتها على موقع "فيسبوك".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان