رئيس التحرير: عادل صبري 04:42 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

المصرية للنقل: منسوب النيل يهدد الربط الملاحي بين مصر وأفريقيا

المصرية للنقل: منسوب النيل يهدد الربط الملاحي بين مصر وأفريقيا

أخبار مصر

سد النهضة

المصرية للنقل: منسوب النيل يهدد الربط الملاحي بين مصر وأفريقيا

شعبان جمال 16 سبتمبر 2014 19:05

قال محمد شحاتة، رئيس الجمعية \مصرية للنقل" target="_blank">ال\مصرية للنقل، إن مشروع الربط الملاحي بين \مصر وأفريقيا على نهر النيل، يحتاج إلى دراسة مستفيضة حول إمكانية نقل البضائع من أسوان إلى موانئ الإسكندرية عبر نهر النيل، خاصة أن عددًا كبيرًا من المواقع بنهر النيل يعاني عدم انتظام منسوب المياه، الأمر الذي يهدد أي عملية نقل للبضائع، وهو ما يحتاج إعادة دراسة للحمولات التي يتم نقها عبر النهر.

وأضاف شحاتة، في تصريحات لـ"\مصر العربية"، أنه كان يتعين على الحكومة إنشاء ميناء نهري ببحيرة ناصر لاستقبال هذه البضائع المزمع قدومها من أفريقيا، وأن عدم إنشاء الميناء حتى الآن يوحي بعدم جدية الحكومة في إنشاء هذا الخط الملاحي، وأن الأمر مجرد شو إعلامي، بعد الفشل في حل أزمة  "سد النهضة".

وتابع: "من غير المعقول إنشاء خط ملاحي دون إشراك وزارة النقل أو الهيئات الملاحية وهيئة النقل البحري بالمشروع، وقصر المفاوضات على وزير الري، غير المخول بأي شيء في النقل". 

وأشار شحاتة، إلى أن مشروع الربط ال\مصري الإفريقي، تأخر لأكثر من خمسين عامًا، وهو ما يوجب علي الحكومة إعادة الربط مع أفريقيا بريًا ونهريًا خلال الفترة القادمة، مبيناً أن هذا سيساهم في تأسيس مناطق لوجستية، بين \مصر والسودان، تستطيع \مصر من خلالها تحقيق إيرادات لا تقل عن 5 مليارات دولار سنويًا، تشمل إيرادات رسوم نقل البضائع الخاصة بالدول الأفريقية، ما يضاهي إيرادات قناة السويس.

وألمح شحاتة إلى أن \مصر تستطيع من خلال هذا المشروع تحقيق النفوذ السياسي الذي فقدته خلال الخمسين عامًا الماضية، ما يمكنها من التأثير في القرار السياسي الأفريقي من خلال تحكمها في القدرة الاقتصادية للدول الأفريقية بسبب نقل البضائع. 

وطالب رئيس الجمعية \مصرية للنقل" target="_blank">ال\مصرية للنقل، الحكومة، باتخاذ إجراءات جادة في هذا المشروع ليصبح حقيقة على أرض الواقع وإشراك المراكز البحثية لوزارة النقل في دراسة جدوى المشروع، ومعوقاته، والاستفادة من موافقة البنك الأفريقي على تمويل المشروع.

وكان وزير الري عقد صباح اليوم، الاجتماع الأول للجنة التوجيهية المشكلة التابعة لمشروع "الخط الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط في القاهرة"، خلال الفترة من 16-18 سبتمبر 2014، بحضور عدد من الدول المشاركة فى المشروع (أوغندا - بوروندي - رواندا - تنزانيا - كينيا - جنوب السودان – السودان - \مصر)، إلى جانب الكوميسا والنيباد.

وقال وزير الري، على هامش المؤتمر، إن \مصر طرحت فكرة المشروع - بالتعاون مع النيباد - لتحويل مجرى النيل بدءًا من بحيرة فيكتوريا وحتى البحر المتوسط، إلى خط ملاحي، حيث تمت مناقشة فكرة المشروع في اجتماعات عديدة توجت باعتماد رؤساء الجمهوريات المشاركين في القمة الأفريقية يناير 2013 للمشروع، واعتبار \مصر هي المسئول الرسمي عن المشروع.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان