رئيس التحرير: عادل صبري 03:16 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الأزهر يطلق "منتدى الوسطية والحوار" لمواجهة التطرف

 الأزهر يطلق منتدى الوسطية والحوار لمواجهة التطرف

أخبار مصر

أحمد الطيب شيخ الأزهر

الأزهر يطلق "منتدى الوسطية والحوار" لمواجهة التطرف

الأناضول 16 سبتمبر 2014 11:13

بدأت فعاليات "منتدى الوسطية والحوار" الذي تنظمه الرابطة العالمية لخريجي الأزهر، بالقاهرة، اليوم، تحت رعاية أحمد الطيب شيخ الأزهر، بعنوان "الفكر المتطرف.. أسبابه وعلاجه".

 

وشارك في المنتدى الذي عقد اليوم بمركز الأزهر للمؤتمرات نخبة من العلماء والدعاة، لـ"بحث أسباب الفكر المتطرف وسبل مواجهته والتخلص منه، ونشر صحيح الدين بمنهجه المعتدل الذى يجسده الأزهر".

 وفي كلمته، قال محمد عبد الفضيل القوصى نائب رئيس مجلس إدارة رابطة خريجى الأزهر، عضو هيئة كبار العلماء، إن "الجماعات المتطرفة تشوه الإسلام، وتحصره فقط في الإرهاب"، مشيرا إلى أن هذه الجماعات المتشددة تهاجم الأديان بجانب مهاجمة الأوطان. 
 

وأضاف القوصى أنه ينبغى على علماء الدين أن يتوصلوا للجذور الحقيقة لهذا الأفكار الشاذة لمعرفة كيفية مواجهتها.
 

وتابع قائلا :"لا ينبغي أن يفهم من إطلاق هذا المنتدى أننا نصطف مع أحد أو أننا نلبي دعوة أحد، ولكننا نؤدي واجبنا دفاعا عن الإسلام ورفضا للإرهاب".
 

ومن جانبه، قال ناجح ابراهيم أحد قيادات الجماعة الإسلامية إن "التكفير هو أكثر لوثة أصابت العقل الاسلامي ودمرته، فالتكفير والتفجير وجهان لعملة واحدة لأن التكفير قتل معنوي للمسلم بإخراجه عن دينه".

واعتبر إبراهيم أن التكفير أخطر شيئ أصاب الإسلام بسكين، وقال إن "داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) هي السكين الذي يذبح الاسلام، ونموذج يمثل أعلى درجات التكفير التي رأيناها في التاريخ".
 

وأضاف أن الحركة الإسلامية ليس مهمتها التكفير، رافضا قيام داعش بتكفير الجيوش العربية وشرطتها وكل الأحزاب، فهي "سوبر تكفير".
 

والتقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري السبت الماضي، الرئيس عبد الفتاح السيسي والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، وقال بعدها في مؤتمر صحفي إنه "بإمكان مصر لعب دور حاسم من خلال رفض الأفكار التي يروج لها تنظيم الدولة الإسلامية (المعروف باسم "داعش")".
 

واعتبر كيري، أن مصر "في الخطوط الأمامية" لمواجهة التطرف والإرهاب، خاصة في سيناء".
 

ومنذ 10 يونيو الماضي، يسيطر تنظيم "داعش" على مناطق واسعة في شرقي سوريا وشمالي وغربي العراق، بيد أن تلك السيطرة أخذت مؤخرا في التراجع بفعل مواجهات الجيش العراقي، مدعوما بقوات إقليم شمال العراق (البيشمركة) وضربات جوية يوجهها الجيش الأمريكي.
 

ومع تنامي قوة "داعش" وسيطرته على مساحات واسعة في سوريا والعراق، أعلن نهاية يونيو الماضي عن تأسيس ما أسماها "دولة الخلافة" في المناطق التي يتواجد فيها في البلدين الجارين، وكذلك مبايعة زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي "خليفة للمسلمين"، ودعا باقي التنظيمات الإسلامية في شتى أنحاء العالم إلى مبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية".
 

وأثار التقدم الكاسح لمقاتلي التنظيم في العراق مخاوف كبيرة في عواصم المنطقة والكثير من عواصم الغرب، نظراً لأطماع التنظيم التوسعية، فيما بدأت الولايات المتحدة في حشد تحالف دولي للحرب عليه.

اقرأ أيضا  

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان