رئيس التحرير: عادل صبري 01:19 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

61 % من العرب يؤيدون الثورات العربية

فى نتائج استطلاع المؤشر العربى لعام 2013

61 % من العرب يؤيدون الثورات العربية

10 يونيو 2013 15:36

ثورات الربيع العربىأعلن المركز العربى للأبحاث ودراسة السياسات فى الدوحة، اليوم، نتائج استطلاع المؤشر العربى لعام 2012 / 2013 الذى نفذه المركز العربى فى 14 بلدًا عربيا، هي: موريتانيا، والمغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، والسودان، وفلسطين، ولبنان، والأردن، والعراق، والسعودية، واليمن، والكويت، خلال الفترة الواقعة بين يوليو 2012 ومارس 2013.  وبذلك، يكون تنفيذ الاستطلاع فى كل من ليبيا، والكويت لأول مرة.

 

الاستطلاع  الذى يهدف للتعرف على اتجاهات الرأى العام الاقتصادية والاجتماعية والسياسية فى عدد من الدول العربية بما فى ذلك اتجاهات الرأى العام نحو قضايا الديمقراطية، والمشاركة السياسية والمدنية، أجرى مقابلات بـ21350 فردا من خلال مقابلات شخصية ضمن عيناتٍ ممثلة لتلك البلدان، وبهامش خطأ يتراوح بين ± 2-3%.

 

 

ويعادل مجموع سكان المجتمعات التى نُفذ فيها الاستطلاع 89% من عدد السكان الإجمالى لمجتمعات المنطقة العربية. وبذلك يكون هذا الاستطلاع أكبرَ مشروعِ مسحٍ ينفذ فى المنطقة العربية للعام الثاني، بالتعاون مع مراكزَ وفرقٍ بحثية فى البلدان المستطلعة، وتحت إشرافِ فريق المركز العربي، وتدريبه المباشر.

أظهرت نتائج المؤشر العربى تقييمًا إيجابيا للثورات العربية من جانب أكثرية الرأى العام العربي؛ فقد رأى 61% من الرأى العام أن الثورات العربية والربيع العربي، هى تطورات إيجابية.

 

مقابل 22% عبرت عن تقييمٍ سلبي. وقد فسر الذين قيموا الثورات بالسلبية ذلك بعدم تحقيق الثورات أهدافها، وحالة الاستقطاب السياسى الحاد، وسوء الأوضاع الاقتصادية والخسائر البشرية الكبرى. ولم تتعد نسبة الذين قيموا الثورات بطريقةٍ سلبية انطلاقًا من موقفهم المعادى للثورات سوى 3% وهى النسبة التى ترى أن الربيع العربى مؤامرة أميركية إسلامية.

الاستطلاع اوضح أن الرأى العام العربى منحازٌ لتأييد الثورة السورية؛ إذ أيد 77% من الرأى العام تنحى بشار الأسد عن السلطة، مقابل معارضة 13%.

 

كما أيد 66% من الرأى العام تغيير نظام الحكم السورى بوصفه أفضلَ حل للأزمة السورية، مقابل 10% أيدوا عمليةً سياسيةً سلميةً. و3% أيدوا القضاء على الثورة.

الاستطلاع كشف أن أكثرية الرأى العام تعتقد أن الثورات، نجحت أو سوف تنجح فى المدى القريب والمتوسط فى تحقيق ضمان الحريات العامة وحقوق الإنسان، وضمان حريات التعبير والتجمع والتنظيم، وإرساء قواعد الديمقراطية والتنمية الاقتصادية، ومحاربة الفساد، وتحقيق العدالة الاجتماعية. مقابل 12 % يعتقدون أنها لن تنجح فى تحقيق هذه الأهداف على الإطلاق.
 

أما المفاجأة التى كشف عنها الاستطلاع فكانت إن نصف الرأى العام العربى لا مخاوفَ لديه "على الإطلاق" من زيادة قوة الإسلاميين وتضاعف نفوذهم، وصعودهم للسلطة، إلا أن 16% لديهم العديد من المخاوف، و20% لديهم بعض المخاوف وإن أكثر من ثلث الرأى العام لديه مخاوف وقلقٌ من الحركات الإسلامية.

 

وتتلخص هذه المخاوف فى التخوف من أن لا تحترم الحركات الإسلامية مبادئ التداول السلمى على السلطة، أو أن تقوم باستخدام الدين لفرض قيودٍ على الحريات الشخصية والثقافية والإبداعية، أو أن تصبح القيمَ على تفسير الدين، أو أن تحابى الأكثر تدينًا.
أما على صعيد اتجاهات الرأى نحو الديمقراطية، فإن 68% أفادوا بتأييدهم النظام الديمقراطي، مقابل 18% عارضوه.




ورأت أغلبية المستجيبين فى استطلاع المؤشر العربى أن توافر الحريات العامة والسياسية وحريات التجمع والتنظيم، وتوافر مبادئ تداول السلطة والفصل بين السلطات فى بلدانها، مهم لها. يعد الرأى العام النظامَ الديمقراطى الأكثر ملاءمةً لأن يكون نظامَ حكمٍ فى بلدانهم مقارنةً مع أنظمةٍ أخرى؛ فقد أفاد 82% من الرأى العام بأن النظام الديمقراطى التعددى هو نظام ملائم ليطبق فى بلدانهم. فى حين توافَق 50%- 62% على أن أنظمة مثل النظام السلطوي، أو نظام الأحزاب الإسلامية فقط، أو نظامٍ قائمٍ على الشريعة الإسلامية، ونظام الأحزاب الدينية، هى أنظمةٌ غير ملائمة لتطبق فى بلدانهم.
 

أما على صعيد المحيط العربي، فقد أظهرت النتائج أن 79% من الرأى العام العربى يرى أن سكان العالم العربى يمثلون أمةً واحدة، وإنْ تمايزت الشعوب العربية بعضها عن بعض، مقابل 14% قالوا إنها شعوب وأمم مختلفة. وأيدت أغلبية الرأى العام (أكثر من 75%) إجراءاتِ تعاونٍ وتكاملٍ بين البلدان العربية.
 

أما على صعيد الأمن القومى العربي، فإن 73% أفادوا بأن إسرائيل والولايات المتحدة هما الأكثر تهديدًا للأمن القومى العربي. 6% رأوا أن إيران هى الدولة الأكثر تهديدًا لأمن الوطن العربي.  ورفض 87% أن تعترف بلدانهم بإسرائيل، كما عارض 84% اتفاقيات السلام الموقعة بينها وبين أطرافٍ عربية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان