رئيس التحرير: عادل صبري 03:31 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

تقرير ألمانى:"سي آي إيه" شجعت حزب الله على مواجهة "النصرة" بسوريا

تقرير ألمانى:"سي آي إيه" شجعت حزب الله على مواجهة "النصرة" بسوريا

صحف 10 يونيو 2013 12:24

أعضاء <a class=حزب الله في سوريا-ارشيف" src="/images/news/695fd8cc9f12044b200da6739038ca35.jpg" style="width: 600px; height: 350px;" />كشف تقرير ألماني أن تدخل أيمن الظواهري في الموضوع السوري (فخ) تكتيكي نصب بعناية ودفع تنظيم القاعدة إلى مواجهة (دموية) هذه المرة مع حزب الله اللبناني تحت عناوين طائفية يمكنها أن تدوم طويلاً.

 

بعض الخبراء لديهم قناعة بأن سياسات فتح الحدود أمام الجهاديين التي اتبعت بدول مثل الأردن وتركيا ولبنان في بداية الأزمة السورية كانت تتقصد تحشيد أكبر عدد ممكن من السلفيين الجهاديين أنصار تنظيم القاعدة أو الذين يمكن أن يتحولوا إلى أنصار للتنظيم في رقعة جغرافية محددة وبمهام قتالية.

 وأشارت تقارير استخبارية ألمانية إلى الوضع في سوريا والظروف والاعتبارات التي دفعت حزب الله للمجازفة بالدخول على خطوط المواجهة المستعرة في بلاد الشام.

 

التقدير الألماني يتحدث بوضوح عن (غطاء استخباري أمريكي) منح للدول الثلات وهي تركيا والأردن ولبنان بغرض إنضاج تسهيلات للجهاديين والسلفيين عبر تمكينهم من الدخول للأراضي السورية وبكثافة.

 

لكن المثير أن الغطاء نفسه منح دون اعتراض لحزب الله اللبناني حتى يتدخل في بلدة القصير ليشاهد العالم موجة عنيفة ودموية من الصراع بين المتشددين الشيعة والأصوليين السنة الذين أظهر الدكتور الظواهري بوضوح أنهم يتبعون تنظيم القاعدة عندما خاطبهم مؤخرًا.

 

طبعًا تسهيلات الدخول سمحت بوجود نحو 30 ألفًا من المقاتلين الجهاديين إلى سوريا والكثير من هؤلاء من المغرب العربي ودول الخليج والأردن وبعض الدول الأوروبية، الأمر الذي تشير له الاستخبارات الألمانية وهي تلمح لعملية محكمة انتهت بتحشيد نوعين من الكوادر في مدن الشمال والجنوب السوري هم الأفراد الفعليون في تنظيم القاعدة والأفراد الجهاديون الذين يمكن للقاعدة أن تستقطبهم بسهولة مما يفسر إعلان جبهة النصرة الولاء لتنظيم القاعدة في وقت مبكر قبل عدة أشهر.

 

اللافت حسب المعلومات الألمانية فأن الإدارة الأمريكية عملت من وراء الكواليس وبنشاط وخلافا للانطباع العام على (تشجيع) حزب الله على الدخول لساحة الحرب وبثقله المعتاد في مؤشر بدأت السلطات الأردنية مثلا تختبر كلفته وتداعياته ونتائجه المحتملة.

 

والهزيمة التي منيت بها جبهة النصرة في بلدة القصير بمحاذاة الشريط اللبناني مؤخرًا انتهت بتطورين الأول انتقال الحزب لتحشيد قواته في بلدة بصرى الشام تمهيدًا لدخول محافظة درعا كما أكد للقدس العربي مباشرة القيادي في الجبهة أبو عبد الله الشامي.

 

والتطور الثاني تخطيط الجبهة للانتقال إلى حرب العصابات بدلاً من الاحتفاظ بالأرض استجابة للوضع التكيتكي في الميدان.

 

كل هذه المعطيات على الأرض تفيد بأن الإدارة الأمريكية شجعت عمليًا الطرفان تنظيم القاعدة وجبهة النصرة على التواجد في ظروف (الصدام والمواجهة) داخل الأراضي السورية… على الأقل هذا ما تقولة الورقة الألمانية.

 

 وذلك حصل على الأغلب لسبب سياسي تكتيكي يمكن توقعه فواشنطن معنية بان يتصادم الخصمان على أرض سوريا مما يضعف قدرة الطرفان، الأمر الذي سيتم التعبير عنه عبر سلسلة بيانات وإفصاحات ستصدر تباعًا باسم الظواهري لاستعراض ظروف المعركة في بلاد الشام.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان