رئيس التحرير: عادل صبري 02:51 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

وزارة النقل.. أربع سنوات من الإخفاق والتخبط

وزارة النقل.. أربع سنوات من الإخفاق والتخبط

أخبار مصر

عملية تطوير طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوى مازالت متوقفة

8 وزراء فشلوا في حل الأزمات

وزارة النقل.. أربع سنوات من الإخفاق والتخبط

احمد عطية 07 سبتمبر 2014 10:28

تشهد وزارة النقل، حالة من التخبط والارتباك منذ أكثر من أربع سنوات ولم يفلح أكثر من 8 وزرائهم (علاء فهمي– عاطف عبدالحميد – علي زين العابدين –جلال سعيد –رشاد المتيني –حاتم عبداللطيف –إبراهيم الدميري وهاني ضاحي) تعاقبوا على كرسي النقل بحكومات مختلفة وتوجهات سياسية متباينة، في وضع استراتيجية طويلة الأمد تنفذ دون الارتباط بشخص الوزير.

وتشير تقارير رسمية أنه منذ منتصف عام 2010 لم يتم الإعلان عن مشروع جديد خدمي للمواطنين أو اقتصادي يدر عائدًا ماليًا على الدولة، واكتفى الوزراء المتعاقبون على محاولة استكمال المشروعات المفتوحة في قطاعات السكة الحديد أو الطرق أو النقل البحرى أو الابتعاد عن مشاكل المستثمرين المتعسرين من قبيل (الباب اللى يجيلك منه الريح..)، مثل مشكلة شركة ديبكو بميناء دمياط .

ويعد مشروع تطوير طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوى وتحويله لطريق حر أشهر المشروعات التى قرر وزير النقل السابق إبراهيم الدميري الهروب منه وإزاحته عن كاهل الوزارة العام الماضي 2013 وإسناده لشركة الطرق الوطنية التابعة للقوات المسلحة في إطار حق التزام لمدة 50 عامًا مقابل نصف إيرادات بوابات الرسوم والموازين، بعد أن فشلت هيئة الطرق والكباري في الانتهاء منه وفقا للخطط المحددة سلفا حيث بدا العمل في الطريق عام 2007 فى عهد الوزير محمد منصور وتم إنفاق أكثر من 2مليار و400 مليون جنيه إلى أن توقفت الحكومة عن اعتماد مخصصات جديدة والى الآن لم يتم الانتهاء من الطريق ولازالت تحويلات الطريق مستمرة منذ أكثر من سبع سنوات.

يأتي في المرتبة الثانية من المشروعات المفتوحة في وزارة النقل، المركز الطبي للسكة الحديد والمستمرة أعمال التطوير به منذ أكثر من 6 سنوات وتعاقب على رئاسته اكثر من أربع رؤساء جميعهم تم إقالتهم لفشلهم فى الانتهاء من أعمال التطوير بالمركز الكائن بشارع الجلاء بالقاهرة حيث ارتفعت مخصصات التطوير إلى أكثر من 180 مليون جنيه من 80 مليون جنيه فقط وفقا لدراسة التطوير وهو ما يحدث أيضا في المرحلة الثانية لتطوير محطة سكك حديد مصر برمسيس التي لا يزال العمل مستمرا بها منذ سنوات ولم ينتهِ العمل مع استمرار تشوينات الرمل والإسمنت بالقرب من منافذ بيع تذاكر الوجه البحري.

الأمر لا يقتصر فقط على الأعمال المدنية فالسكة الحديد تعاني من نقص كبير في الجرارات والقطارات وتم إلغاء معظم المناقصات التي أجريت الأعوام السابقة خاصة ما يتعلق بشراء وتوريد 700 عربة متنوعة بعد إحجام الشركات العالمية عن المشاركة فيها ولم تتقدم سوى شركة سيماف التي فشلت حتى الآن في تسليم عربة قطار واحدة من عقد تم إبرامه مع الوزارة فى أبريل عام 2012 مقابل 2 مليار جنيه لتوريد 2012عربة قطار أما الجرارات فلم يدخل جرار جديد الخدمة منذ صفقة الجرارات الأمريكية الشهيرة في 2009 والتي خرجت معظمها من الخدمة بسبب نقص قطع الغيار.

وفى النقل البحري توالت الإخفاقات واحجم المستثمرون عن المشاركة في مزايدات الموانئ لإنشاء أرصفة ومحطات لتداول الحاويات والبضائع والصب الجاف والسائل في موانئ بورسعيد وسفاجا والطور والأدبية والدخيلة وشرم الشيخ ودمياط حتى محطة الحاويات الجديدة بالرصيف 100 بالإسكندرية تم تعديلها أكثر من مرة ومد مهلة تقديم العروض الفنية والمالية ولم يتم البت فيها حتى الآن.


 

اقرأ أيضًا:

السلماوي.. أقالها الدميري للإهمال ثم عينها مستشارة للتطوير

الدميري يطيح بمديرة مستشفى السكة الحديد

أزمة بين النقل وسيماف بسبب 212 عربة قطار

الجيوشي يطلق مبادرة استبدال المطبات العشوائية بصوتية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان