رئيس التحرير: عادل صبري 08:42 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

جنايات الجيزة: إعدام المتهمين بقتل اللواء فراج عبرة لمن يتحدث باسم الدين

جنايات الجيزة: إعدام المتهمين بقتل اللواء فراج عبرة لمن يتحدث باسم الدين

أخبار مصر

اللواء نبيل فراج

جنايات الجيزة: إعدام المتهمين بقتل اللواء فراج عبرة لمن يتحدث باسم الدين

وفاء المنوفى 01 سبتمبر 2014 10:19

أودعت محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار معتز خفاجي حيثيات حكمها بإعدام المتهمين بقتل اللواء نبيل فراج؛ حيث قالت: "إن مصر شهدت خلال الحقبة الزمنية التي تولت فيها جماعة الإخوان حكم البلاد عدة عمليات إرهابية على أيدي مجموعة من الخوارج مدعين أنهم أئمة الدين”.


وأضافت أنه في 14 أغسطس 2013، عقب اقتحام قسم شرطة كرداسة من مجموعة إرهابية وتدميره وقتل العاملين به، قام المتهمان، الأول محمد نصر الدين الغزلاني والثاني عصام عبدالمجيد دياب، بالتفكير مليًا في زرع شجرة خبيثة يكون طلعها رؤوس الشياطين من الإنس، فقد عقدا العزم وبيّتا النية على إنشاء وتولي وإدارة جماعة تقوم على تعطيل أحكام القانون ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

حيث قام المتهمان بنشر الفكر التكفيري، لتكفير الحكام وأعضاء الجيش والشرطة وجواز الخروج عليهم، وتكفير أبناء الطائفة المسيحية واستحلال أموالهم وممتلكاتهم وفرضية الجهاد بالداخل والخارج، والقيام بأعمال عدائية بالبلاد، واستهداف أكمنة الجيش والشرطة عن طريق استعمال القوة والعنف والإرهاب والوسائل غير المشروعة لتحقيق الغرض من تأسيس الجماعة، وفى سبيل ذلك قاما بضم باقي المتهمين من الثالث حتى الثاني والعشرين.

وأوضحت المحكمة أن دور المتهم الأول، هو تولى إعداد الخطة والإشراف على تنفيذها بشأن الدفاع عن مدينة كرداسة، وإعداد أكمنة لمحاصرة المدينة من الخارج وتوزيع العناصر الإرهابية عليها، وإمدادهم بالأسلحة النارية والقنابل وإعطائهم التكليف بالاشتباك مع القوات حال محاولتهم اقتحام مدينة كرداسة.

وكان دور المتهم الثانى هو تدبير الأسلحة النارية والقنابل المُصنعة محلياً، وإمداد المتهمين بها وتدريبهم على كيفية استخدامها وتدبير أماكن لتخزين الأسلحة والقنابل، وحاز المتهم الخامس فى سبيل ذلك سلاحاً نارياً (طبنجة 9مم) به ذخيرة لذات العيار، وحاز المتهم الخامس عشر بندقية آلية.

ودور المتهم السابع توفير الإعاشة لعناصر التنظيم، وكان دور المتهم الحادي عشر هو إعداد المزرعة الكائنة بطريق جمعية السلام أمام سجن القطا محافظة الجيزة كمأوى لإخفاء أعضاء التنظيم وتخزين الأسلحة النارية بها.

وكان دور المتهم الثانى عشر هو شراء الأسلحة والذخائر عبر الحدود المصرية - الليبية، وشارك المتهم الثالث عشر فى تمويل أعضاء الجماعة مالياً لشراء المعدات والأسلحة.

وكان دور المتهم السابع عشر هو تخزين الأسلحة النارية بالمزرعة المذكورة، والمتهمين الثامن عشر والتاسع عشر قاموا بتدريب عناصر التنظيم على استخدام الأسلحة النارية وإعداد العبوات المتفجرة، وكان دور المتهم الحادي والعشرين هو الاتصال ونقل التكليفات من المتهم الأول لعناصر الجماعة.

فى حين قام المتهم الثاني والعشرون بنقل الأسلحة إلى المزرعة المذكورة وتسهيل تنقل عناصر الجماعة من خلال منحهم السيارة المملوكة له.

وأوضحت المحكمة أنه في سبيل تحقيق تلك الأغراض، قام المتهمان الأول والثانى بإعداد الأكمنة حول مدينة كرداسة من أجل الدفاع عنها، وزعا باقى المتهمين على تلك الأكمنة وقاموا بإمدادهم بالأسلحة والذخائر، ما أدى لتعطيل أحكام القانون، وذلك بتفتيش كل من يحاول الدخول إلى المدينة، والمساس بحريات المواطنين، ومنع مؤسسات الدولة من مباشرة أعمالها وسلطاتها العامة، والإضرار بالسلام الاجتماعي.

ففي 19 سبتمبر 2013 وحال محاولة قوات الأمن دخول المدينة، تمركز المتهمان الخامس أحمد محمد يوسف، والخامس عشر، صلاح فتحي حسن النحاس، في أحد الأكمنة المُعدة سلفاً بمعرفة المتهمين الأول والثانى، وذلك بأن بيتا النية وعقدا العزم على قتل أى فرد من قوات الأمن حال دخولهم المدينة، وأطلق المتهمان النار تجاه قوات الأمن لدى دخولها كرداسة.

فأدى ذلك لإصابة اللواء نبيل فراج، بطلق نارى بالعضد الأيمن، وثبت أن المقذوف المصاب به عيار 9 مم، كما شرع المتهمون في قتل المجني عليهم محمد سيد محمد، ووائل جمال عيسى، وإبراهيم الراعى، ومحمد محمود، وتامر مجدى، ضباط وأفراد شرطة بمديرية أمن الجيزة، وقد لاذ المتهمان بالهرب، وترك المتهم الخامس عشر بندقية آلية بخزنتها 20 طلقة نارية ثبت معملياً أن السلاح النارى لبندقية آلية بماسورة مششخنة كاملة الأجزاء وصالحة للاستعمال.

وأشارت المحكمة إلى أنه قد استقام الدليل على صحة الواقعة وثبوتها فى حق المتهمين من الأول حتى الثانى والعشرين، وثبت كذلك من ملاحظة النيابة العامة من إقرار المتهمين السادس محمد سعيد فرج، والسابع مصطفى حمزاوى، والثامن أحمد محمد الشاهد، والتاسع شحات مصطفى على، والعاشر صهيب نصر الغزلانى، وما ثبت من الاطلاع على كشف العهدة وإذن الصرف الخاصين بأمين الشرطة "م.س.أ" وما ثبت من عرض المتهم السادس على الشاهد التاسع، وكذلك عرض المتهم الثانى عشر رفقة آخرين على الشهود من الثامن عشر حتى الرابع والعشرين، ومن معاينة النيابة العامة لمسكن المتهم السادس، ولموقع استشهاد اللواء نبيل فراج وتقرير الأدلة الجنائية والإدارة العامة لاتصالات الشرطة وتقرير قيادة المنطقة الغربية العسكرية والتقارير الطبية الصادرة من مستشفى الشرطة بالعجوزة ومستشفى مطروح العسكرى للمصابين.

وأوضحت المحكمة أن الشاهد الأول الرائد بقطاع الأمن الوطنى، وردت إليه معلومات أكدتها التحريات السرية، مفادها اعتناق المتهمين الأول والثانى لأفكار تكفيرية وجهادية قائمة على تكفير الحاكم ومعاونيه والجيش والشرطة وشرعية مقاومتهم وتكفير أبناء الديانة المسيحية، وأنهما في أعقاب اقتحام قسم شرطة كرداسة وقتل الضباط به، شكلا تنظيماً إرهابياً بزعامة الأول وعضوية المتهمين من الثالث حتى الثانى والعشرين، وأنهم جميعاً يعتنقون ذات الأفكار التكفيرية ويخططون لأعمال عدائية داخل البلاد والاعتداء على قوات الجيش والشرطة ومهاجمة المنشآت والدوريات الأمنية ودور العبادة الخاصة بالمسيحيين.

وجاءت شهادة سائق ومخبر بأحد معسكرات قوات الأمن، بأنه وأثناء وجوده رفقة اللواء نبيل عبدالمنعم فراج الذي كان يتولى قيادة القوات المنوط بها تأمين منفذ كوبري كرداسة، وحال ترجل المجنى عليه أعلى كوبرى كرداسة مولياً وجهه صوب المدينة فوجئ بوابل من الأعيرة النارية يُطلق تجاهه من مسافة قريبة من سلاح آلى ومسدس مصدرهما الجهة اليمنى للمجنى عليه بقصد قتله والقوات المرافقة له، وأُصيب على أثرها بطلق ناري بالجهة اليمنى بالصدر وسقط أرضاً متأثراً بجراحه.

كما جاء بشهادة الدكتور هشام عبدالحميد، مدير عام دار التشريح بالطب الشرعى، بأن وفاة اللواء نبيل فراج رجعت إلى توقف القلب والتنفس نتيجة إصابة نارية حدثت من عيار نارى واحد معمر بمقذوف مفرد أطلق من سلاح مششخن الماسورة من عيار 9 مم ، وأن مسافة الإطلاق تتراوح بين 15 و30 متراً، وذلك بوضع منخفض للمتهم قليلاً وذلك وفق معاينة الكوبرى مكان الواقعة.

وقد أطلق العيار النارى فأصاب المجنى عليه بالعضد الأيمن مُحدثاً تهتكاً بالجلد والعضلات به ، وأن السلاح المضبوط رقم 16349 عبارة عن مسدس حلوان بماسورة مششخنة يطلق أعيرة 9مم طويل وهو كامل الأجزاء وصالح للاستعمال وأن هذا السلاح المستخدم دون غيره فى واقعة مقتل المجنى عليه عن إرادة حرة وواعية، وقد أدلى بها المتهمون حسبما سلف بيانه فى أكثر من جلسة تحقيق، الأمر الذي يقطع بحرية ذلك الاعتراف وأنه ليس وليد ثمة إكراه معنوي.

وأشارت المحكمة إلى أنها أصدرت حكمها بإعدام المتهمين من الأول وحتى العاشر والثانى عشر، جزاءً وفاقاً لما ارتكبوه وقصاصاً عادلاً لما ذهبوا إليه من إفساد فى الأرض وتعطيل القوانين والتعدي على الحريات والقتل والشروع فى القتل، ومن أجل ذلك تقضى المحكمة بالإعدام شنقاً نكالاً لما اقترفه المتهمون، وليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه احتذاء سلوكهم الإجرامي بحجة الدين وتطبيق شرع الله، وهو برئ من أفعالهم، وشريعته الغراء أطهر وأقدس مما اقترفوه.

واختتمت المحكمة حيثياتها بأن النيابة العامة وجهت للمتهم الثالث والعشرين خالد محمد على تهمة الشروع في القتل، والمتهم أنكر بتحقيقات النيابة ما أُسند إليه وقرر أنه كان موجوداً بمرسى مطروح قادماً من القاهرة من أجل قضاء إجازة الصيف، وأنكر أمام المحكمة ما أُسند إليه والتمس الدفاع الحاضر عنه البراءة - فإن المحكمة محصت أوراق الدعوى وأحاطت بظروفها ووازنت بين أدلة النفى والإثبات، وجاءت الأوراق خالية من ثمة دليل يقينى على صحة الاتهام ونسبته للمتهم، وأن الاتهام قائم على مجرد الظن، ومن ثم تقضى المحكمة ببراءة المتهم مما أُسند إليه.

اقرأ أيضًا:

فيديو.. زوجة نبيل فراج لـ القضاء: نشكركم على تحقيق القصاص

متهمين-بقتل-اللواء-نبيل-فراج">بالأسماءمتهمين-بقتل-اللواء-نبيل-فراج">.. متهمين-بقتل-اللواء-نبيل-فراج">الإعدام لـمتهمين-بقتل-اللواء-نبيل-فراج">12 متهمين-بقتل-اللواء-نبيل-فراج">والمؤبد لـمتهمين-بقتل-اللواء-نبيل-فراج">10 متهمين-بقتل-اللواء-نبيل-فراج">متهمين بقتل اللواء نبيل فراج

حيثيات الحكم بمقتل نبيل فراج: المتهمون كفّروا الجيش والشرطة

فيديو.. زوجة نبيل فراج: القضاء رجَّع لنا حقنا


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان