رئيس التحرير: عادل صبري 09:17 صباحاً | الثلاثاء 14 أغسطس 2018 م | 02 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

مصر تخشى مماطلة إثيوبية بمفاوضات سد النهضة.. ولا عودة للتهديدات

مصر تخشى مماطلة إثيوبية بمفاوضات سد النهضة.. ولا عودة للتهديدات

أخبار مصر

سد النهضة ـ أرشيفية

استئناف المفاوضات بالسودان..

مصر تخشى مماطلة إثيوبية بمفاوضات سد النهضة.. ولا عودة للتهديدات

أحمد درويش 20 أغسطس 2014 17:51

تستأنف مصر المفاوضات الخاصة ببناء "سد النهضة" مع دولتي السودان وإثيوبيا، الثلاثاء المقبل 26 أغسطس، بعد انقطاع دام قرابة 8 شهور كاملة، وتجري المفاوضات بالخرطوم، وتناقش الأمور المتعلقة بالبناء الهندسي للسد.


وكانت مصر وإثيوبيا أصدرتا بيانًا مشتركًا، أعلن فيه التزام أديس أبابا تجنّب أي ضرر محتمل من السد على استخدامات مصر من المياه واستئناف المفاوضات الثلاثية حول السد، كما قرر الجانبان تشكيل لجنة عليا تحت إشرافهما المباشر لتناول كل جوانب العلاقات الثنائية والإقليمية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.

وقال السفير بدر عبد العاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن المفاوضات تجري في أغلبها علي الجهات الهندسية، بعدما تم تشكيل اللجنة الثلاثية بعضوية مصر والسودان وإثيوبيا، مضيفًا أنها سترتكز على كيفية تجنيب مصر للأضرار المحتملة من بناء السد.

وأشار عبد العاطي في تصريح خاص لـ"مصر العربية"، إلى أن مصر أمامها هدف واحد وهو إنجاح المفاوضات، وتجنب الأضرار المحتملة من بناء السد، نافيًا التفكير في هذا الوقت في أي مكاسب من الحصول على حصة من توليد الكهرباء وغيره.

من جهته، قال هاني رسلان، رئيس وحدة دراسات دول حوض النيل بمركز الأهرام للدراسات، إنه من الواضح أن هناك تطورًا في العلاقات ما بين مصر وإثيوبيا، خاصة بعد تولي عبدالفتاح السيسي رئاسة الجمهورية.

وأضاف في تصريح خاص، أن إثيوبيا تعهدت في البيان المشترك الذي صدر عن رئيس وزراء إثيوبيا والرئيس المصري على هامش القمة الإفريقية، أنها لن تضر بالمصالح المصرية ولا حصتها من مياه نهر النيل، مؤكدًا أنها انتفعت من الخطابات التهديدية التي كان يلقيها الرئيس السابق محمد مرسي ونظامه، فكانت تكسب تعاطفًا ودعمًا عالميين وتصور مصر على أنها دولة فاشية وتغتصب حقوق الشعوب الأخرى.

وأشار إلى أن الإنجاز الذي حققته مصر هو عودتها لمسار المفاوضات مرة أخرى، بعد أن فشلت التهديدات، ولكن الأمر ـ وفق رأيه ـ لا يخلو من مماطلة إثيوبية، لكسب أكبر وقت لتنفيذ بناء السد، مؤكدًا أن مصر ستبحث عن حلول وسط تفيد البلدين.

وتابع: المهندسون المصريون يحاولون إثبات المخاطر المترتبة على بناء السد على حق مصر بوثائق، مضيفًا أن المفاوضات في يناير الماضي بالخرطوم سبق وأن فشلت، نافيًا تفكير مصر في مسألة خروجها بحصة من توليد الكهرباء.

وتتكون اللجنة الثلاثية من 6 أعضاء محليين (اثنان من كل من مصر والسودان وإثيوبيا)، و4 خبراء دوليين في مجالات هندسة السدود وتخطيط الموارد المائية، والأعمال الهيدرولوجية، والبيئة، والتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للسدود.

إلا أن مصر أبدت اعتراضها على وجود خبراء دوليين داخل اللجنة، فهي ترفض تدويل القضية.

وتصل حصة مصر السنوية من مياه نهر النيل بـ55.5 مليار متر مكعب، وأنجزت إثيوبيا  35.8% من أعمال البناء في السد، فيما اعتبرت مصر أن هذا لن يؤثر على مجرى المفاوضات.

 

اقرأ أيضًا:
اتفاق متوقع على عدم التدويل في مفاوضات سد النهضة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان