رئيس التحرير: عادل صبري 09:02 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

مواجهة الحمى القلاعية بمكبرات المساجد بالشرقية

مواجهة الحمى القلاعية بمكبرات المساجد بالشرقية

محمد محمود 19 أغسطس 2014 09:23

استخدم موظفو الوحدات الصحية البيطرية بمحافظة الشرقية، مكبرات الصوت بالمساجد لدعوة الفلاحين لنقل المواشي للوحدة البيطرية للتطعيم ضد مرض الحمى القلاعية، بعد تفشي انتشار الفيروس بين البقر مما أسفر عن مصرع المئات من الأبقار بالشرقية.

 

شهدت محافظة الشرقية حالة من الغضب بين الفلاحين بعد إصابة العديد من مواشيهم بفيروس الحمي القلاعية، مما أسفر عن موت العديد وتجفيف ألبان البقر وأصابتهم بنحافة كبيرة.

 

قال السيد صابر أحد الفلاحين بمركز منيا القمح إنه قرر بيع بقرة يمتلكها وتنفق على أسرته الصغيرة بمبلغ ألف جنية فقط رغم أن ثمنها الحقيقي لا يقل عن 11 ألف جنيه، وأكد أنها كانت مرضعة وجف لبنها وقرر استخدام لبن جموسة يمتلكها والده في إرضاع البقرة الصغيرة، مشيرًا إلى أن وزن البقرة انخفض في أقل من أسبوع إلى بضع كيلو جرامات مما أجبره على بيعها قبل موتها على حد وصفه بمبلغ 1000جنيه للجزارين.

 

وأضاف محمد السيد عوض أحد الفلاحين الذين أصيبت لديهم ثلاث بقرات منهم جنين توفي بعد ثلاثة أيام من مرضه، وقال أشعر بخراب البيت فكل ثروتي تتمثل في هذه المواشي التي أنفق بها على أسرتي وأولادي، مؤكدًا أنه قرر بيع بقرة أخرى للجزارين بمبلغ 2500جنية وكان ثمنها 12 ألف جنية بعد أن شعر أنها تفارق الحياة.

 

وقال مصدر طبي بيطري إن شكاوى متعددة من الفلاحين حول انتشار مرض الحمي القلاعية دفع مديرية الطب البيطري لشن حملة مكبرة للتطعيم ضد هذا المرض الذي وصفه بالخطير والمدمر للثروة الحيوانية، وخاصة أن معظم الفلاحين يعتمدون على هذه المواشي كمصدر رزقهم الوحيد.

 

في قرية الصنافين التابعة لمركز منيا القمح دعت مكبرات الصوت بالعديد من مساجد القرية الفلاحين للخروج بمواشيهم والتوجه للوحدة البيطرية للتطعيم ضد فيروس الحمى القلاعية، وأشار المصدر الطبي البيطري إلى أن الحملة موجهة لمختلف المراكز والقرى لحماية الثروة الحيوانية بتكلفة بلغت قرابة 2 مليون جنيه.

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان