رئيس التحرير: عادل صبري 06:47 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

"أم عمر".. وحيدة في المنزل بعد مقتل ابنها برابعة واعتقال باقي العائلة

أم عمر.. وحيدة في المنزل بعد مقتل ابنها برابعة واعتقال باقي العائلة

أخبار مصر

ام عمر زكريا شهيد برابعة العدوية

في الذكرى الأولى للفض..

"أم عمر".. وحيدة في المنزل بعد مقتل ابنها برابعة واعتقال باقي العائلة

بورسعيد - زياد المصرى 10 أغسطس 2014 12:58

"اللهم يا هازم الأحزاب ومنزل الكتاب، سريع الحساب، زلزل ملكهم وعرشهم، واهزمهم، وأرنا فيهم عجائب قدرتك، اللهم إنا مظلومون فانتصر".. هكذا أنهت والدة أحد ضحايا فض اعتصام رابعة العدوية، ويدعى عمر زكريا، كلامها معنا، وبدت على وجهها حرقة ألم الفراق، فبالإضافة إلى ابنها القتيل، يقبع شقيقيه بالسجن وأبوهما، المهندس محمد زكريا أمين حزب الحرية والعدالة ببورسعيد، في السجن، حيث اعتقلتهم قوات الأمن بعد أيام قليلة من مقتل الابن.

أما عن بداية كلماتها، فكانت بالتشديد على أن جميع الوقائع المذكورة فى محاضر القبض على ولديها عمر وزوجها، منافية تماما للواقع وليس لها أى أساس من الصحة، قائلة: اعتقل ابنى إسماعيل زكريا فى 13مارس الماضى، وشقيقه عبد الله منذ شهر، بتهم باطلة وصادروا سيارتنا، واعتقل زوجى فى اليوم الثالث لمقتل نجلنا الكبير، وبدلا من البحث عن حق عمر اعتقلوا أسرته.

وتضيف: كان زوجي فى المنزل لحظة مداهمته من قوات الأمن، ونزل معهم بحقيبة ملابسه فقط، ومع ذلك اتهموه بحيازة أسلحة وذخائر والهجوم على قسم شرطة العرب ومعه 190 شخصية عامة، بينها الدكتور محمد بديع ومحمد البلتاجى وصفوت حجازى، ومنذ شهرين فقط تمت إحالتهم للجنايات، برغم شهادة رئيس مباحث القسم وقتها أنه لم يراهم.

وتردف: كيف يهاجم شخص قسم شرطة بالسلاح والذخائر وهو يبلغ من العمر 58 سنة ومصاب بأمراض فى عظام الركبة وفقرات الظهر، ولو كنا نحمل سلاحا لدافعنا عن أنفسنا فى النهضة ورابعة، وماكان زوجى يتم اعتقاله بحقيبة ملابسه.

وتتابع: تعرضت الأسرة لحملة تشويه كبيرة على صفحة وزارة الداخلية على موقع "فيس بوك"، حيث تم نشر اسم اسماعيل بعد اعتقاله بأنه "إرهابى ابن إرهابى".

وتتساءل الأم بلهجة مستنكرة: كيف يتم إتهام ابنى بأنه يمول جماعة الإخوان المسلمين، وهو مجرد طالب جامعي؟!، مؤكدة أن انتماء زوجها وأولادها للإخوان "شرف"، وأنهم سيظلون في الجماعة "لآخر الزمان"، على حد قولها.

وأكدت "أم عمر" أن سمعة زوجها الحسنة في عمله كمدير للشبكات بشركة كهرباء بورسعيد كانت معروفة للجميع، ولم يجد الأمن أية محالفة عليه في عمله بعد اعتقاله.

واكتسى صوت الأم بلهجة حازمة وهي تقول: "لن نتنازل عن الشرعية ونصرة الرئيس مرسي.. هم حاربونا بسلاحهم وسجنونا وراء قضبانهم، وكلبشونا بالحديد، ولكن سلاحنا أقو ، والله ناصرنا".

 

اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان