رئيس التحرير: عادل صبري 02:53 صباحاً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الإفتاء: نطالب وسائل الإعلام بتهميش "ميزو"وأشباهه

الإفتاء: نطالب وسائل الإعلام بتهميش ميزووأشباهه

أخبار مصر

مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام

في بيان لها..

الإفتاء: نطالب وسائل الإعلام بتهميش "ميزو"وأشباهه

خالد كامل 09 أغسطس 2014 09:44

طالب الدكتور إبراهيم نجم - مستشار مفتي الجمهورية - وسائل الإعلام بعدم استضافة الباحثين عن الشهرة والمتاجرين بالدين وثوابته مطالباً وسائل الإعلام بإدراك المرحلة الفارقة والحساسة التي نعيشها  وذلك بتبني خطاب يتجنب إشعال الفتن والطعن في ثوابت العقيدة .

 

جاء ذلك رداً على تصريحات الشيخ محمد عبد الله نصر الشهير بالشيخ"ميزو" - خطيب التحرير – خلال كلمته مؤخراً على الفضائيات والتى شن فيها هجومًا حادًا على كتاب صحيح البخارى وتوثيقه للأحاديث النبوية المسجلة فيه عن الرسول، وقوله "صحيح البخارى مسخرة للإسلام والمسلمين"، وأن عذاب القبر ليس من الثوابت 

 واستنكر مستشار المفتي في بيان صادر عن دار الإفتاء، تطاول السفهاء على الصحابة، مثل خطيب التحرير و أشباهه، والاستهزاء بكتب الحديث تطرف شديد يغذى التطرف الدينى الموجود على الساحة حالياً لأنه يشوه صورة الدين الإسلامي أمام العالم 

وطالب مستشار المفتي وسائل الإعلام  بضرورة  تهميش أصحاب الخطاب المتطرف من الجانبين، الذين يريدون هدم ثوابت الدين أو تصويره بأنه دين قتل وإرهاب مطالباً، بترك مساحة لعلماء الإسلام الحقيقيين للتعبير عن القضايا التي تخص الدين الإسلامي وطالب كذلك بالإسراع في إصدار قوانين تجرم نشر الكراهية وازدراء الأديان والطعن في الثوابت الدينية 

وأشار مستشار المفتي إلى أن دار الإفتاء تعكف الآن على صياغة ردود علمية موثقة ستظهر تباعاً خلال أيام قليلة لكل المسائل والقضايا والشبهات المثارة على الساحة الآن قياماً بواجب الوقت في توضيح صحيح الدين ودفعاً للإتهامات التي يحرص السفهاء على إلصاقها بالإسلام، ووأداً لأي محاولة لنشر الفتن أو الطعن على الثوابت .

وشدد مستشار مفتي الجمهورية على أن هذه الدعاوى والأقاويل تشغل المسلمين عن القضايا العظمى التي يواجهها المسلمون في عصرنا الحالي، وتثير الخلاف والنزاع بين الناس في أمور ثبتت من عقود وتناقلتها الأمة جيلاً بعد جيل بالقبول وقتلها العلماء بحثًا وصدر فيها مؤلفات كثيرة.

ودعا مستشار المفتي المسلمين جميعًا بالبعد عن الشقاق والخلاف، وألا يتلقى ما يخص أمور دينهم إلا من علماء ثقات، مؤكدًا أن منهج الأزهر الشريف يمتاز بمنهجية وسطية منضبطة بأسس علمية راعت أدب الاختلاف حتى يتبين الحق للدارس و الطالب لصحيح دينه من عموم الأمة.

 

 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان