رئيس التحرير: عادل صبري 08:55 صباحاً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

غضب من وزير الداخلية بعد إطاحته بمساعديه قبل بلوغهم السن القانونية

غضب من وزير الداخلية بعد إطاحته بمساعديه قبل بلوغهم السن القانونية

أخبار مصر

وزير الداخلية

بسبب إنهاء خدمتهم..

غضب من وزير الداخلية بعد إطاحته بمساعديه قبل بلوغهم السن القانونية

خالد كامل 04 أغسطس 2014 08:56

حركة تنقلات الشرطة الصادرة مؤخراً عقب اعتمادها من اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية في اليوم الأخير من الشهر الماضي، قد أفرزت غضباً عارماً انتهت بتقديم تظلمات عديدة من القيادات و الضباط على السواء تجاه القرارات الصادرة بحقه من نقلهم من أماكنهم إلى أماكن أخرى.

وقد فتحت الوزارة باب التظلمات ليقدمها من شاء من الضباط على اختلاف رتبهم و أسباب نقلهم، خلال 3 أيام فقط انتهت السبت الماضي، وقد حضر الوزير بنفسه فحص لجنة التظلمات أمس في سابقة لم تحدث من قبل من وزير داخلية سابق.

قال اللواء خليل حرب مدير أمن السويس سابقاً، إن قرار الوزير بإنهاء خدمته قبل انتهاء فترة الخدمة القانونية المقدرة وفقاً لأحكام القانون و هي بلوغ السن القانونية للمعاش بعد العام الـ60 من عمر الموظف ، يعتبر هذا القرار مخالفاً تماماً للقانون، حيث يتبقى لي عامان و نصف العام في الخدمة على حد قوله.

وأضاف حرب في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية" أنه لم يتقدم بتظلم من قرار إنهاء خدمته للجنة التظلمات بالوزارة و لن يتقدم لأنه و الكلام له أكبر من ذلك، مشيراً إلى أن كل قيادات الوزارة يعلمون جيداً من هو اللواء خليل حرب و تاريخه المشرف في الخدمة و السمعة الحسنة التي يتمتع بها بين أقرانه و الدليل على ذلك حصوله على نوط الواجب من الطبقة الأولى من رئيس الجمهورية عام 2006 على حد تعبيره.

وشدد حرب على أنه هو من جعل لمديرية أمن السويس شكلاً و هيبة بين المواطنين في محافظة كانت تعج يومياً بمظاهرات الإخوان المسلمين و مليئة بالتشكيلات العصابية الخطرة و كان الشرطي لا قيمة له و لا هيبة له بين المواطنين في فترة ما قبل توليه منصبه كمدير لأمن السويس عقب توليه نائباً لمدير أمن الجيزة لقطاع الغرب بالجيزة سابقاً.

وتابع حرب:” أنا خدمت الدولة بما يرضي الله و ضميري و لن أفرض نفسي عليها و لن أطلب منها بل على الدولة أن تطلب مني، فأنا أكبر من طلب حق مكتسب لي بفضل الله ثم مجهوداتي الأمنية التي يشهد بها القاصي و الداني، و لست ممن تضحك عليهم كلمات شكر معسولة يغيب خلفها حق واضح لكن أرجو الأجر و الجزاء من الله فقط على حد قوله".

و في سياق متصل، قال اللواء ابراهيم هديب، مدير أمن بني سويف سابقاً، و الذي أنهى الوزير خدمته أيضاً في الحركة الأخيرة، إنه تقدم بتظلم للجنة التظلمات بالوزارة من قرار إنهاء خدمته بلا مقدمات و لا مبررات منطقية و لا مهنية.

و أضاف هديب في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية" أن هذا اقرار جاء عقب ضبطه لتشكيل عصابي خارج نطاق مسئولياته، حيث حدوده بني سويف بينما التشكيل ضبطه في محافظة المنيا، و بعد هذا يتم إنهاء خدمتي و التخلص مني بهذه لطريقة ولا يزال يتبقى لإحالتي للمعاش عام حيث عمري 59 عاماً على حد قوله.

وتابع هديب:” لم أكتب أسباب التظلم لأن اللجنة طلبت مني فقط كتابة سبب وحيد مقتضبو هو يختص بكلمات إنهاء خدمتي دون التطرق لتفاصيل أو استفهامات حول القرار و قد فعلت ما طلبوا رغم عدم إنصاف القرار بهذه الطريقة المؤسفة على حد قوله".

من جهته، قال مسئول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية ، أن كل القرارات الصادرة بحق القيادات و الضباط متوافقة تماماً مع معايير المهنية و التقييم للأداء الأمني و لم ترد بشأنها أي تظلمات، فيما وردت التظلمات فقط للجنة المرتبطة بالبعد الصجي و الإجتماعي سواء السابق و معروف لدى القيادة دون الوزارة أو الطارئ بسبب ظروف خاصة للضابط المنقول من جهة عمله إلى مكان أخر.

وأضاف في تصريح لـ"مصر العربية" أن اللجنة لم تنته بعد من فحص التظلمات و لكنها بدأت فيها و حضرها الوزير بنفسه أمس.

وتابع:”سعلن المتقدم بتظلمه بنتيجة الفحص بقرار اللجنة حال الإنتهاء من فحص كافة التظلمات في القريب العاجل لعدم الإخلال بعجلة المنظومة الأمنية".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان