رئيس التحرير: عادل صبري 03:23 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

عائد من ليبيا: مساعي الحكومة لإنقاذنا شو إعلامي

عائد من ليبيا: مساعي الحكومة لإنقاذنا شو إعلامي

أخبار مصر

العائد من ليبيا

عائد من ليبيا: مساعي الحكومة لإنقاذنا شو إعلامي

محمد كفافى 03 أغسطس 2014 12:35

"قضينا أياما في الصحراء، لم يكن معنا طعام بعد أن أخذوا أموالنا في الطريق، وسلكنا مدقات وطرقا بعيدة لنبعد عن قوات الجيش الليبي".. بتلك الكلمات وصف محمد علي زهير معاناته في طريق العودة إلى مصر، مضيفا أن ما تصرح به الحكومة المصرية حول سعيها لإنقاذ المصريين المتواجدين بالدولة الليبية ما هو إلا "شو إعلامي" لا وجود له على أرض الواقع، مطالبا المسئولين المصريون بضرورة العمل لتسهيل عودة المصرين المتواجدين بليبيا.

وبعد أن قضى أكثر من يومين متتالين من الخوف والرعب خلال رحلة هروبه من الأراضي الليبية وعودته إلى مسقط رأسه بقرية صميدة التابعة لمركز المنيا، عبر أحد العائدين من الأراضي الليبية عن غضبه الشديد من موقف الحكومة المصرية ووزارة خارجيتها في التعامل مع المصريين المقيمين بالدولة الليبية، دون العمل على إنقاذهم من الجحيم الذي يتعرضون له يوميا على يد شبيحة وبلطجية ومسلحين وقوات مسلحة.

بمحمد علي زهير 37 سنة احد ابناء قرية صميدة التابعة لمركز المنيا روى لـ "مصر العربية" قصة العذاب التي تعرض لها بصحبة 12 مصريا آخرين خلال عودتهم إلى الأراضي المصرية، حيث أوضح زهير أنه تمكن من السفر إلى الأراضي الليبية منذ عامين تقريبا دون أي أوراق رسمية للبحث عن لقمة العيش؛ خاصة بعد أن فقدها في بلاده بسبب سوء الحوال الاقتصادية، وأنه كان يعمل بأحد أسواق الخضروات ببني غازي، وأنه رغم وقوع أحداث عنف بالبلاد فإنه قرر البقاء فيها.

واستدرك: "ولكن حين اشتدت تلك الأحداث، قررت العودة فورا خاصة بعد أن أصبح المصريون مرصودين من جميع الليبيين سواء أهالي أو قوات"، مضيفا أنه وبعد الاتفاق مع 12 مصريا آخرين قاموا بالتواصل مع ما يسمى بالدليل حتى يقوم بتوصيلنا الى الحدود المصرية أو التونسية، وتم الاتفاق معه وتقاضى مبلغ 1300 دينار.

وأضاف العائد من الأراضي الليبية: "رحلة العذام بدأت عقب صلاة الفجر، وأن الدليل اتخذ الطريق المؤدية إلى الحدود التونسية، وخلال تلك الرحلة اعترضت طريقنا فرق أمنية مسلحة قامت بالاستيلاء على جميع ما نملك من نقود وأمتعة، وقبيل أن نصل إلى الحدود التونسية فوجئ الدليل بأن هناك تشديدات أمنية تمنع المرو إلى الحدود التونسية الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ طريق المدقات بالجبل حتى وصلنا على بعد عدد من الكيلومترات من الحدود المصرية".

وأنهى حديثه قائلا: "عدنا كما دخلنا.. بلا أموال ولا أي شيء، فررنا بأرواحنا فقط.. ولا يزال هناك الكثير من المصريين الذين لا يستطيعون العودة، الكل هناك يحاول العودة بنفسه وجهده، ومن يحالفه الحظ يعود".

 

اقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان