رئيس التحرير: عادل صبري 10:06 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

اختلاف الأجيال بين سيطرة العواجيز وآمال الشباب

اختلاف الأجيال بين سيطرة العواجيز وآمال الشباب

أخبار مصر

ثورة الشباب في يناير

اختلاف الأجيال بين سيطرة العواجيز وآمال الشباب

محمد السيد - نوران التهامي 01 أغسطس 2014 17:57

اختلاف تجلى، وأفكار ما عادت تجد سبيلاً للتلاقي، وصراع تغلغل وسط أفراد الأسرة الواحدة، فأصبح تفاهم الابن مع والده سرابًا في صحراء الأجيال، وعلى الجانب الآخر يعتبر الآباء أفكار أبنائهم دينًا جديدًا ما عهدوا عليه آباءهم الأولين.

 

"تسقط دولة العواجيز"، هتاف تعالى في الفترة الأخيرة بين "دولة الشباب"، فهل تقسمت البلاد إلى دويلات بين كل جيل والآخر، وهذا التقسيم إن وجد، يحقق التنافس بين الأجيال أم  الصراع الذي يصل بالبلاد إلى الهاوية؟

 

"مش معنى إنه عجوز يبقى مبيعرفش يفكر"، كان ذلك أول ما بدأ به عم محمد حديثه، مؤكدًا أن الشباب يستهين بالجيل الكبير ولا يقدره، بل ينظر له نظرة دونية على الرغم من أن أغلب الشباب يتميزون بالتهور والتسرع في أحكامهم وتصرفاتهم، ما يجعلهم غير جديرين بالاعتماد عليهم، على حد وصفه.

 

 وعلى النقيض من عم محمد، يؤكد أسامة أحمد، أن "دولة العواجيز" مسيطرة على كل المراكز الحيوية في الدولة من الناحية السياسية والاقتصادية والتجارية، ولا يتركون حتى الفتات لباقي الشباب، على حد تعبيره.

 

وتابع أسامة حديثه، ساخرًا من الوضع القائم الذي وصلنا إليه: "ياريت شعر أبيض لكن بفكر جديد بس مفيش فرق"، مشيرًا إلى أن فكر الكبار لم يشهد أي تطور يذكر وأنه لا يمانع بتاتًا أن يترأس "العواجيز" كل الوظائف، ولكن شريطة أن يجددوا من فكرهم حتى نرى تطورًا في البلد نفسه.

 

"يبقى انت تموت أبوك وأنا ولادي يموتوني"، كان ذلك رد أحمد إبراهيم، مشيرًا إلى أن الشباب اليوم ما عادوا يقدرون الكبار، مؤكدًا أن الشباب في أمس الحاجة إلى خبرة الكبار ورزانتهم، وأنه لا سبيل إلى رفعة الشباب إلا بالتعليم، موضحًا أن فشل المنظومة التعليمية هو السبب الرئيسي في فشل الشباب وعجزهم الواضح عن ترؤس أي موقع مسئول.

 

وعلى بعد خطوات من أحمد إبراهيم، يقف وائل حسن، متحسرًا على حاله، مؤكدًا أنه يشعر بالغربة داخل بلده وأن كل الأحداث الجارية، قد أثرت بشكل كبير على نفسية الشباب، فقلوبهم أصابها العجز من اليأس المتفشي من تدهور الأحوال في البلد.

 

واستطرد وائل في حديثه: "كفيانا كده"، مشيرًا إلى وجوب نهاية دولة "العواجيز" واستبدالها بالشباب، ولكن في نفس الوقت، يجب أن يتم ذلك تدريجيًا، لأن الشباب لم يعتادوا على أن يكونوا في موقف مسئول، لأنهم أقصوهم بكل الطرق، على حد وصفه.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان