رئيس التحرير: عادل صبري 09:59 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

"سلطان" يساند أردوغان بـ"تدوينة"

"سلطان" يساند أردوغان بـ"تدوينة"

مصر العربية 02 يونيو 2013 08:20

عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسطاستنكر عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، الهجوم الذى يتعرض له رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان، إثر اشتباكات وتظاهرات بتركيا ممتدة منذ يومين، ساخرًا من أمنيات البعض بفشل أردوغان ومشروعه بسبب مرجعيته الإسلامية، معتبرا أن الشعب التركى المتدين سيأتى بالإسلاميين، بحسب تأكيده.

 

وتساءل سلطان، فى تدوينة له عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" صباح اليوم": فجأة، انفجرت وانقلبت بعض الآراء المصرية ضد أردوغان ١٨٠ درجة، فما هو السبب ياترى؟ هل لأنه أخفق اقتصاديًا؟ لا.. فالعكس هو الصحيح.. هل لأنه فشل فى مجالات الصحة والتعليم والمواصلات وعلاج البطالة؟ لا.. فقد حدثت طفرة كبيرة فى كل تلك المجالات وغيرها.. هل لأنه فشل فى السياسة الخارجية، وبخاصة فى التعامل مع إسرائيل؟ لا.. بل إنه أنجز فى هذا الملف وتعامل مع إسرائيل بندية، وقد اعتذرت لتركيا أخيرا عن واقعة السفينة".

 

وواصل في طرح لتساؤلات، قائلاً: هل لأنه أخطأ فى حق مصر أو أحد من المصريين لا سمح الله؟ لا.. فالرجل يتعامل معنا بكل احترام وتقدير..إذن ماذا حدث، ومالذى جعل البعض منا يتمنى للرجل السقوط، ولتجربته الفشل، ولحزبه الزوال، ولهويته ومرجعيته الإبادة من على الوجود ولكل من ينتمى لذات المرجعية؟".

 

وتابع نائب رئيس حزب الوسط ساخرًا: "أعتقد أن السبب هو إقدام أردوغان على قطع الأشجار!! فليسقط أردوغان، ولتحاصر قصره الرئاسى قوات البلاك بلوك، ولتنطلق الشماريخ على بيته فى زقازيقونيا، ولتقطع الطرق، ولتحرق الأشجار.. اعتراضا على قطع الأشجار".

 

وأضاف قائلا: "الحل هو انتخابات رئاسية تركية مبكرة.. عفوا أردوغان ليس رئيس الجمهورية.. إذن الحل هو انتخابات تشريعية مبكرة لاختيار حكومة برئاسة غيره.. عفوًا الشعب التركى المتدين سيأتى بإسلاميين أيضًا.. إذن الحل هو حل الشعب التركى نفسه بحكم يصدر صباح اليوم من المحكمة الدستورية.. بالتزامن مع الإعلان عن يوم ٣٠ يونيو المقبل، موعدًا لإعادة الجنرال كنعان إيفرين قائد انقلاب عام ١٩٨٠ رئيسًا شرعيًا للبلاد".

 

واختتم سلطان، تدوينته قائلاً: "الأحلام مش بفلوس.. وأحيانا بتدخل فى بعضها لأنها شبه بعضها.. أو إحنا شبه بعضنا.. أو هما شبه بعضهم.. أو حد شبه التانى.. بصراحة مش عارف مين الأول ومين التانى؟".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان