رئيس التحرير: عادل صبري 05:42 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مصر العربية ترصد زيارات النساء للمقابر في أول أيام العيد

مصر العربية ترصد زيارات النساء للمقابر في أول أيام العيد

أخبار مصر

زيارة النساء للمقابر اول ايام العيد

مصر العربية ترصد زيارات النساء للمقابر في أول أيام العيد

نورا ناصر 28 يوليو 2014 14:04

مع ساعات صباح أول أيام العيد وحتى الانتهاء من أيامه المباركة تنتقل معظم النساء خاصة الأرامل منهم، والأمهات والبنات التي فقدن أقاربهن إلى القبور، وقد تتحمل جراء هذا ساعات السفر الطويلة لآلاف الكيلو مترات، وذلك لزيارتها والنواح عليها والبكاء ومعايدة الموتى وقراءة الفاتحة، وإخراج بعض الصدقات على أرواحهم لساكني القبور والفقراء، والمساكين الذين يذهبون للحصول عليها، وتعد تلك عادة اجتماعية توارثها الشعب المصري عبر تاريخه.

تجولت كاميرا مصر العربية أول أيام العيد بين الشوارع التي تفصل المقابر عن بعضها لنجد النساء يحملن الزيارات والاطفال يركضن ورائهم للفوز ببعضها قبل الآخرين مرددين:" حسنة يا خالة "، وعلى أول كل شارع يوجد بعض المنازل الصغيرة التي تكتفى بغرفة مسطحة بالخشب، وبها حصيرة وطبلية وسكانها جالسين في انتظار زيارات العيد.

 ومن جانبها قالت رقية السيد ربة منزل أنها تأتي إلى المقابر أيام العيد لزيارة زوجها الذي توفي منذ فترة قصيرة ولعل الراحة النفسية التي تنتابها هنا جعلها تحرص على الزيارة كل عام و التي تكون في أول يوم للعيد أو ثاني يوم وتبدأ بقراءة الفاتحة على روح المتوفى، وأن وجدت شيخ تجعله يقرأ و"تعطيه اللي فيه النصيب" ثم تقوم بتوزيع الزيارة التي جاءت بها على الفقراء، والمساكين والأطفال وزوار المقابر، وأيضا الترابية وإضافة قائلة:" زمان كنا بنيجي ومعانا كل احتياجاتنا من مأكل ومشرب، ونمكث اليوم كله في المقابر ولكن هذا العام بعد أن عرفنا الصواب والخطأ من القنوات الإسلامية حضرنا لقراءة الفاتحة وسنرحل مباشرة.

ولم يختلف كلام نادية الشحات التي جاءت لزيارة أقاربها حيث رات أن زيارة المقابر بأخذ منها العظات، والعبر وهى عادة متوارثة عن الأجداد والآباء قائلة: "أنا كل سنة بعمل كده، وغالبا بيكون اليوم الأول زحمة في المقابر، وباقي أيام العيد يقل فيها العدد فأشعر بارتياح نفسى لما بجي هنا، واحضر معي زيارة، وأوزع بعض النقود على الأطفال وأدى اللى ساكنين القبور اللى فيه النصيب".

 وأما الحاج بكرى جاد فقال أنا احرص كل عام بعد صلاة العيد مباشرة، على المجيء لقراءة الفاتحة لآبائي وأجدادي وأروى الصبار والزرع الموجود حول قبريهما كما ادعو لهم بالنعيم في الجنان وأدعو لنفسى بحسن الخاتمة والعيد عامة ما تكون المقابر فيه مزدحمة ولكن تكون الامور هادئة وينهى جاد حديثه بوصية للعائلات بعدم احضار الاطفال معها حتى لا تحدث أي مشاكل أو هرج داخل المقابر.


اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان