رئيس التحرير: عادل صبري 04:45 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فيديو .. بلطجية يديرون شبكات المتسولين والباعة بالمترو

فيديو .. بلطجية يديرون شبكات المتسولين والباعة بالمترو

أخبار مصر

الباعة بالمترو-ارشيف

المترو تحول إلى فوضى

فيديو .. بلطجية يديرون شبكات المتسولين والباعة بالمترو

نورا ناصر ومنار عاطف 26 يوليو 2014 19:11

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تشهد محطات مترو الأنفاق، حالة من الفوضى خلقها الوجود المكثف للمتسولين، في قطارات المترو، وعلى سلالم المحطات، بالإضافة إلى الباعة الجائلين، في ظل غياب كامل للأمن.

الصورة التي باتت يومية ومتكررة، هي طفلة تحمل رزمة من الأوراق المتسخة، وتلقى بها واحدة تلو الأخرى على الجالسين، وتحمل رجاءً حارًا بمساعدتها، هي وأمها القعيدة. تهبط الطفلة في المحطة التالية، فيعقبها شاب يحمل أقلامًا لبيعها، وسيدة أخرى تبيع مستلزمات الملابس، وآخر يبيع لعب الأطفال، مطالبين بزكاة عيد الفطر

 

الشرطة تطارد المستولين الشرطة كحل أمني للأزمة، دون توفير بديل - حسب متسولة تحدثت لـ"مصر العربية"، قالت:" الشرطة تهاجمنا في المترو زي الحرامية، احنا عارفين اننا غلط، بس وفرولنا بديل، أو صرف بدل معيشة، الشرطة بتقبض على المتسولين، تاخد منهم فلوسهم، وبعد كدا تقول لهم روحوا اشحتوا وتعالوا تاني، واللى مش بيدفع بيتعمله محضر ويتحبس."

 

تابعت: "المفروض انت قبضت على واحد شحات.. اعرف بيشحت ليه.. مش تاخد فلوسه..طيب فين العدل؟"

 

بلطجية يقومون بإدارة الباعة الجائلين في المترو، بشكل أكثر تنظيمًا، فيحدد للباعة خط السير الذي سيعمل به، وﻻ يمكن له الحيد عن هذا الخط. المستولة قالت:"عصام ميه دا بلطجى ومسجل، لكن دلوقتى بيجب بضاعة، انا عن نفسي بشترى منه واروح ابيعها، واخد فلوسها."

 

أضافت:"لو حد مش معاه يشترى بياخد بضاعة يبيع وفي الآخر بياخد نسبته من عصام ميه، بس لو حد نزل على منطقته اللى هي قطار الجيزة.. شبرا، بيتبهدل، تتاخد بضاعته، ويتضرب ويمشي." 

 

واستطردت:"الأمن عارف بكل حاجة، أصلا الداخلية رجعت زي الأول بتاخد فلوس من عصام.. مقابل إنه ميقبضش على الناس بتاعته.

عدد من المتسولين، ليسوا بحاجة للتسول، ولكنها تحولت لمهنة تضيف المتسولة: "في ناس واخدة التسول مهنة، واحد بيعمل نفسه أعمى وبيشحت في المترو وبيلم فلوس.. والداخلية تاخده وتاخد الفلوس اللى معاه ويرحع يشحت تانى.. وفي واحد أمين شرطة مقعد مراته أمام جامع الطباخ بتشحت اسمها أم ملك.. وواحد بلطجي ومراته بيشحته عند مطلع المترو.. وبيشربوا الحاجات إلى بتوه اللى بيقولوا عليها تراماول وتامول".

 

متسولة أخرى ترتدى النقاب تقول:" أنا بتسول علشان اجيب ملابس العيد لأولادي البلد واقفة والثورة دي.. جت على الناس الغلابة بس السنة اللي فاتت كانت فيه ناس بتسول علشان تاكل عيالها.. السنة دي الناس بتسول علشان تجيب لابس العيد علشان اللي حصل في البلد لما ماجاش غير على الغلابة، وكمان بنتحارب من الداخلية بياخدوا المتسول يحبسوا ويعملو له محضر تسول أو ببيع وياخدوا بضاعته ودا بيحصل."

 

الباعة المتجولون بالمترو يرون مشروعية في عملهم، حتى يتم توفير بديل لهم، حمادة أحد الباعة الجائلين يقول:" احنا مش بنمد ايدينا لحد.. احنا بنبيع بما يرضى الله.. ومفيش شغل والبلد واقفة "

وأشار إلى أنهم يتمركزون بمحطة العتبة.. وإن البضاعة بتكون جاهزة في شنط.. بحيث الأمن ميعرفش.. إنى بائع.. والركاب بيشتروا منى.. والحمدلله ومفيش أي مشاكل.. مضيفًا:" هاتولى شغل.. وأنا مش هطلع المترو تانى."

أما بالنسبة للركاب فبعضهم تعاطف مع الباعة والبعض الآخر اعتبرها إهمالًا وتقصيرًا وتشويهًا لمظهر المترو.

 "احنا بقينا في سوق مش مترو كل محطة بيكون في بائع أو اثنين وقبل انتهاء رحلتى بكون صدعت " هكذا بدأت حديثها اميمة عبد العزيز احدى الركاب و التي تعمل باحد الشركات الخاصة بمنطقة فيصل

 

أضافت أنها تستقل المترو يوميا من محطة الخلفاوى، وتشعر بـ:" الباعة كتروا داخل المترو.. ولا يوجد أمن."

 

وتابعت:"الأفظع من الباعة هم المتسولين."

 

وأوضحت انها لا تستطيع رؤية هؤلاء الأشخاص الذين يتاجرون بعجزهم من أجل بعض النقود قائلة:" إذا كان فعلا عندهم عجز مش تمثيل " فعلى الحكومة باتخاذ موقف حازم ضد كل هؤلاء الاشخاص أو أن توفر لهم أماكن أخرى للبيع فيها بعيدا عن المترو."


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان