رئيس التحرير: عادل صبري 05:02 صباحاً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أقباط للكنيسة: لا للعمل السياسي

أقباط للكنيسة: لا للعمل السياسي

30 مايو 2013 14:45

عقد عدد من الكُتاب والنشطاء الأقباط اليوم مؤتمراً صحفياً تحت عنوان " الكنيسة بعهد الإخوان هل تصلح متحدث رسمي للأقباط"، طالبوا فيه بضرورة تنحي الكنيسة عن العمل السياسي، واقتصارها على الدور الحقوقي والرعوي لأبنائها، مطالبين الدولة بالتعامل مع الأقباط كموطنين وليس ضمن إطار سياسي.

 

وقالت الكاتبة الصحفية كريمة كمال خلال المؤتمر: إن الأقباط ليسوا "شيلة" في يد من يملأ الكرسي البابوي، حتى تختذل الدولة الأقباط في البابا وتتعامل معه فقط.

 

وأضافت، "نحن واقعون تحت الوصاية، إما وصايا السلطة أو الكنيسة، رغم أن حياة الناس ملك لهم فيما عدا الجزء الخاص بالعقيدة".

 

واستشهدت "كمال"، بموقف الكنيسة أيام ثورة 235 يناير، حين طالبت الأقباط بعدم النزول للشارع، وبتدخل الكنيسة في اختيار الأقباط لمن يمثلهم في مجلس الشعب، معلقة "ليس من حق الكنيسة أن تتدخل في اختيارات الناس".

 

وأوضحت، أن الأمور لم تتغير بعد الثورة ولا زال اختذال الأقباط في الكنيسة مرة، وفيمن يمثلهم بالمجالس التشريعية مرة أخرى، مطالبة جميع الأقباط بالوقوف بقوة لمواجهة وإصلاح ما يحدث.

 

من جانبه، طالب المستشار أمير رمزي رئيس محكمة الجنايات، الكنيسة بألا تتدخل في العمل السياسي، قائلا "لابد من إنشاء هيئة دفاع عن الكنيسة، ومكتب إعلامي يتحدث باسمها".

 

وأضاف خلال كلمته: "نريد مرحلة انتقالية تؤدي فيها الكنيسة دورا محدودا حتى يتولى المسيحيون المدنيون زمام الأمور، ولا تتدخل الكنيسة في العمل السياسي".

 

وطالب "رمزي"، بضرورة التفريق بين الموقف الحقوقي للكنيسة، وعملها السياسي، فهي حين تطالب بقانون بناء الكنائس، وتتحدث عن خطف بنات واعتداءات على كنيسة فهي تتحدث عن حق أصيل لها ولا تتدخل في العمل السياسي، داعيًا الكنيسة لإنشاء هيئة دفاع كبيرة تدافع عنها وعن كل مهضوم حقه، بالإضافة  لمكتب اعلامي ومتحدث رسمي لها.

 

"أنا قبطي مسلم، وسلفي عقلاني، وطبيب وداعية" بهذه الكلمات بدأ الشيخ أسامة القوصي الداعية السلفي كلمته امام المؤتمر، مطالباً بأن يكون داخل كل حزب سياسي لجنة للدفاع عن الأقباط وأخرى للدفاع عن حقوق المرأة، مطالبا الأحزاب السياسية بالعمل على كسب ثقة الشارع المصري لإسقاط ما وصفه "بالنظام الفاشل".

 

وأضاف: "أنا لا أؤمن بأن هناك دولة مسلمة، وأخرى مسيحية، وإنما هناك دولة عادلة وأخرى ظالمة، ولكني اؤمن بأن الجيش يحمي ولا يحكم، والدين يخدم ولا يحكم، والشعب يحكم نفسه بنفسه".

 

وبدأ المحامي ثروت بخيت كلمته أمام المؤتمر، بتوجيه انتقاد لكل من هاجم الكنيسة أو البابا من المتحدثين قبله، متهماً الكاتبة الصحفية كريمة كامل وميشيل فهمي مؤسس جماعة "الإخوان المسيحيين"، في مصر بأنهم غير ملتحمين بالكنيسة، وهو ما أثار حالة من الهرج استمرت لدقائق، حتى طالبه منظمو المؤتمر بالنزول عن المنصة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان