رئيس التحرير: عادل صبري 01:13 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

أصحاب الأكشاك المحترقة بسوهاج: لو كنا في إسرائيل لأغاثونا

أصحاب الأكشاك المحترقة بسوهاج: لو كنا في إسرائيل لأغاثونا

أخبار مصر

اثار الحريق

بالصور..

أصحاب الأكشاك المحترقة بسوهاج: لو كنا في إسرائيل لأغاثونا

رضوان الشريف 13 يوليو 2014 14:25

"والله اللي حصل ده ما يحصل في إسرائيل".. "احنا إيه مش مواطنين؟ احنا كلاب؟".. "شركة الكهرباء عاندتنا ولم تغط الأسلاك وكانت الكارثة ماس تسبب في تشريد".. "بعنا دهب الحريم عشان نتاجر بيه الحريق خد كل حاجة مننا والمسئولين ما عبروناش".. "الديون ستسجنني".. كلها عبارات باكية تذرف حسرة وألما من أصحاب الأكشاك التي أتت عليها النيران مدمرة "شقى عمر" الكثير منهم، ومهددة بقطع أرزاقهم وأرزاق أسرهم.

 

وبينما كان رجال المرور ينسقون لإعادة فتح الميدان، تقاطرت دموع المضارين من أصحاب الأكشاك على بقايا بضاعتهم من الياميش والمكسرات وحلوى العيد لتختلط بالمياه المتبقية من آثار الاطفاء وتسيل مع المياه في الشارع أمام المارة قبل أن تم شفط المياه بالاستعانة بسيارات الشفط التابعة لشركة المياه، وإزالة آثار الحريق من حرم الميدان، غير أن آثار الحريق في بيوت المضارين بقيت بلا إزالة.. وربما بلا إطفاء.

 

وكانت قوات الحماية المدنية بمحافظة سوهاج، قد سيطرت على حريق شب بعدد من الاكشاك التجارية بمنطقة ميدان العارف قبيل الافطار أمس السبت 12 يونيو، نتج عن الحريق إتلاف 15 كشكا تجاريا، بالإضافة الى التهام أجزاء من منزل مجاور للأكشاك المحروقة.

 

كما التهمت النيران، كمية كبيرة من الأسلاك الكهربائية المستخدمة في انارة الميدان، وأرجعت التحريات الأولية سبب الحريق الى ماس كهربائي بكشك للملابس، أدى إلى انتقال النيران، والتهام باقي المحال المجاورة.

 

"بيوتنا خربت".. هكذا ظل عبده محمود صاحب كشك يردد، مؤكدا أنه: "والله أكثر من 250 ألف جنيه اخترقت وكنت جايب بضاعة بهارات وعصائر واحتياجات رمضان والعيد ولكن النار التهمت كل شيء والآن لا أدري ماذا أفعل في فلوس التجار؛ فغالبيتها بضاعة بالدين وهناك قروض من البنوك".

 

ويؤكد عبده غضبه بسبب أن "المطافئ جاءت متأخرة، وأن المسئولين لم يسألوا علينا إلى الآن".. ويصرخ بغضب: "احنا فين.. في إسرائيل؟".

 

محمد ناصر صاحب كشك، يروي جانبا من مآساته قائلا: والله احنا ناس غلابة وبعنا دهب الحريم علشان نتاجر بيه؛ الحريق خد كل حاجة مننا، والمسئولين ولا حد عبرنا إلى الآن وأسلاك الكهرباء والإهمال هو السبب في ذلك حسبنا الله ونعم الوكيل".

 

ويقول علي أبو الحسن صاحب محل: والله اللي حصل ده ما يحصل في إسرائيل؛ ليه داحنا في أيام مفترجة وبيوتنا خربت يا ناس ارحمونا وارحموا أسرنا اللي اتشردت احنا احتمال نتسجن بسبب مديونات التجار والبنك".

 

ويصرخ عباس السيد صاحب كشك محترق باكيا: "يا ناس ارحمونا احنا بستغيث بيكم أيها المسئولين؛ احنا إيه مش مواطنين؟ احنا كلاب؟ والله حرام اللي بيحصل ده شركة الكهرباء عاندتنا ولم تغط الأسلاك وكانت الكارثة ماس تسبب في تشريد 10 أسر مين هيصرف علينا ومين هيسدد ديوننا.. حسبنا الله ونعم الوكيل".

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان