رئيس التحرير: عادل صبري 02:15 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

نقمة جولات وزير الداخلية على مساعديه..نقل وجزاءات

نقمة جولات وزير الداخلية على مساعديه..نقل وجزاءات

أخبار مصر

وزير الداخلية في أحد جولاته - أرشيفية

نقمة جولات وزير الداخلية على مساعديه..نقل وجزاءات

خالد كامل 13 يوليو 2014 08:59

جولات ميدانية مفاجئة لوزير الداخلية بمختلف المحافظات، تتسبب في نقل و جزاءات للقيادات و الضباط على السواء و لا يفلت منها أحد، و لعل أخرها ما كان بالأمس حيث نقل الوزير مساعده لأمن الإسماعيلية اللواء محمد العناني لقطاع الأحوال المدنية و ذلك عقب جولة مفاجئة له في عقر داره بالمحافظة، هذه الجولات تجعل المسئولين كما يقول المثل الشعبي"عينه في نصف رأسه" ترقباً و خوفاً و بخاصة مع قرب حركة تنقلات الشرطة.

صدور قرار اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية بنقل مدير أمن الإسماعيلية إلى مصلحة الأحوال المدنية أمس خلال جولته التفقدية لمحافظتي بورسعيد و الإسماعيلية بسبب تقصيره في أداء مهامه  بحسب قرار الوزير،  يعدُ  استباقاً مبكراً لحركة الشرطة  الخاصة  بتنقلات القيادات و الضباط من مواقعهم و مسئولياتهم الحالية إلى مواقع أخرى أو الإبقاء على بعضهم، كما هي العادة الروتينية كل عام فيما يعرف "بحركة تنقلات الشرطة" و التي يصدرها الوزير نهاية يوليو الحالي.

قال مسئول أمني بوزارة الداخلية، إن هذا القرار جاء عقب زيارة الوزير المفاجئة للمحافظة أمس و تفقد بعض الإرتكازات الأمنية و الحالة الأمنية بها بصفة عامة، و هذه الزيارة هي الثانية للوزير لهذه المحافظة خلال أسبوعين فقط.

وأضاف المسئول في تصريحات لـ"مصر العربية" أن الوزير قد علل سبب نقله مساعده السابق لأمن الإسماعيلية اللواء محمد العناني بوجود تقصير شديد في أداء الخدمات الأمنية بالمحافظة، و كان الوزير في الجولة الأولى قد شدد على ضرورة وجود القيادات الأمنية بالشارع و الميادين لمعايشة الحالة الأمنية بأنفسهم و عن قرب و دعم القوات الأمنية بكافة القطاعات.

كما لفت المسئول الأمني إلى تشديد الوزير بضرورة تثبيت الإرتكازات و الكمائن الأمنية بالمحافظة لبسط الأمن و تطبيق القانون و ضبط الخارجين عليه، غير أنه لم يلحظ في الزيارة الأخيرة تنفيذاً دقيقاً لأوامره السابق ذكرها، مما دفعه لاتخاذه قرار نقل مساعده للأحوال المدنية و تعيين اللواء مصطفى سلامة بدلاً منه.

وعن تاريخ اللواء محمد العناني فقد أوضح المسئول الأمني أنه كان يشغل منصب حكمدار الإسماعيلية قبل توليه منصب مدير أمنها و قد عمل اللواء العناني في بداية حياته بمصلحة الجوازات و الهجرة ثم بمديرية أمن بورسعيد ثم تدرج في المناصب القيادية بمديرية أمن الإسماعيلية حتى تولى مديراً لها ثم نقله بالأمس لمصلحة الأحوال المدنية بالعباسية.

وتابع:" يتم تنفيذ القرار بدءاً من اليوم الثاني لتاريخ صدوره ثم البحث عن موقع لتسكينه بقطاع الأحوال المدنية على حسب درجة أقدميته و رتبته و تاريخ حصوله على هذه الرتبة بالمقارنة مع نظرائه الموجودين بالقطاع، مشيراً إلى أن نقل أو إبقاء مسئول قيادي أو ضابط في مكانه يكون وفقاً لتقييمات و متابعات دقيقة من مكتب الوزير مباشرة و عن طريق لجان متخصصة في مختلف الشئون الأمنية و الإدارية و ليس جزافاً أو وفق الهوى كما يتخيل البعض، لأن هذه منظومة كبرى و هامة لإدارة أمن دولة و ليس لإدارة أمن شركة محدودة على حد قوله".

و في سياقٍ متصل، كان قد أصدر الوزير محمد ابراهيم قراراً سابقاً بنقل اللواء سعيد طعيمة مدير الإدارة العامة لمرور الجيزة سابقاً و حين صدور القرار إلى قطاع الشرطة المتخصصة، و ذلك عقب تفقده لحالة المرور في شوارع المحافظة خلال جولة مفاجئة أيضاً للجيزة.

جدير بالذكر أن اللواء محمد العناني يعد الثاني الصادر بحقه قرار وزاري بنقله من موقعه إلى موقع أخر بعد اللواء سعيد طعيمة بسبب تقصيرهما في أداء المهام الموكلة إليهما بحسب نصوص قراريهما بنقلهما من الوزير.

و من جهة أخرى، ينتظر مسئولو و قيادات الداخلية حركة الشرطة الخاصة بتنقلاتهم نهاية يوليو الحالي و التي يصدرها الوزير بشكل دوري كل عام لتجديد فكر المسئولين و رفع كفاءة المنظومة الأمنية بكافة القطاعات بمديريات أمن الجمهورية و معاقبة المقصرين و إثابة المتميزين.

قالت مصادر أمنية أن الحركة ستشمل نقل العديد من القيادات البارزة من مواقعهم الحالية إلى أخرى و أهم هذه القيادات التي ستنقل في الحركة، بعض من قيادات الأمن الوطني و مديريتي أمن القاهرة و الجيزة، بسبب تفجيرات الاتحادية الأخيرة و ضعف التواجد الأمني بالجيزة بحسب تعبيره.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان