رئيس التحرير: عادل صبري 12:12 مساءً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

البر: تناول الإعلام لقصة العراف "تربص".. وذكرتُها كطرفة

البر: تناول الإعلام لقصة العراف "تربص".. وذكرتُها كطرفة

عبدالرحمن المقداد 26 مايو 2013 13:12

الدكتور عبدالرحمن <a class=البر عضو مكتب الإرشاد" src="/images/news/Mostafa/dxvcxvx.jpg" style="width: 600px; height: 350px;" />

وصف الدكتور عبدالرحمن البر عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين تناول وسائل الإعلام لما ذكره عن تنبؤ عراف يهودي  بتحرير الدكتور محمد مرسي للقدس بأنه "تربص"، موضحا أنه ذكره على سبيل "الطرفة".

 

وقال البر في بيان له وصلت "مصر العربية" نسخة منه اليوم : "تناقلت بعض المواقع الإخبارية وتبعتها بعض الفضائيات والصحف خبرا عنوانه أن الدكتور عبد الرحمن البر قال: إن عرافا يهوديا تنبأ بأن الرئيس محمد مرسي هو محمد الثالث الذي سيفتح القدس".

 

وأضاف :" كالعادة فقد وجد بعض مذيعي البرامج الحوارية ما رأوه مادة مسلية لشغل الجماهير التي تتابعهم بشيء طريف يستحق التندر ويفتح شهية المتربصين للإساءة دون تبصر أو تبين أو تحرٍّ وتأكد أو حتى مجرد الاتصال بشخصي الضعيف لاستبانة الأمر"، مؤكدا أن "القدس لا يمكن أن يحررها أصحاب العقائد الفاسدة التي تؤمن بأقوال العرافين".

 

واستطرد قائلا :"بعض المنسوبين للسلفية أخذ الكلام من غير تبين، وانطلق يتكلم عن حرمة الذهاب إلى الكهنة وفساد الاعتقاد بما يقولون والتأكيد على أن القدس لا يحررها أصحاب العقائد الفاسدة التي تؤمن بأقوال العرافين، إنما يحررها أصحاب العقائد السليمة، إلى آخر ما قال مما لا خلاف عليه، ولا يغيب عن وعي ومعرفة المبتدئين من صغار طلاب العلم، فضلا عمن أفنى عمره في طلب العلم وصنف عشرات الكتب وخرَّج آلاف الطلاب وأشرف على عشرات الرسائل العلمية، ولا يكف عن اللهج بعقيدته التي هي عقيدة أهل السنة والجماعة، لا عن تقليد، بل عن علم وبينة وبصيرة."

 

وأضاف البر في بيانه:  "استجابة لرغبة بعض إخواني فإنني أكتب هذا التوضيح لما جرى في المؤتمر الذي عقده الإخوان المسلمون مع حزب الحرية والعدالة بمحافظة بني سويف تحت عنوان (حررنا جنودنا وسنحرر قدسنا)، والذي حضره الآلاف من الرجال والنساء، ومنهم بعض الصحفيين والإعلاميين ورجال السياسة والفكر، وكان من محاور كلمتي في المؤتمر : الحديث عن حتمية زوال الكيان الصهيوني إن شاء الله".

 

 وأوضح أنه ساق :" الدلائل التاريخية والواقعية التي تؤكد ذلك، وأشرت إلى أن الصهاينة أنفسهم يدركون ذلك، ثم أردت أن أطرف الحاضرين برواية لأحد الفلسطينيين يذكرها عن جده الذي كان موجودا في غزة عند سقوطها إبان الهزيمة المرة عام 1967م ، حيث التقى هذا الجد مع بعض حاخامات اليهود وذكر لهم بشارة النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين بالانتصار على اليهود، وأنهم سيخرجون من أرض فلسطين، فقال له الحاخام : نحن نعرف ذلك، لكن ليس على يد الرئيس الحالي (وقتها) ولا على يد محمد الذي يأتي بعده، ولا على يد محمد التالي بعد ذلك، وإنما على يد محمد الذي سيأتي بعد ذلك".

 

وأشار البر الى أن :"الإعلاميين تركوا لب الموضوع وما قيل في المؤتمر، ولم يتوقفوا إلا عند هذه القصة التي أوردتها على سبيل الطرافة، لا على سبيل الاعتقاد بما نقل عن ذلك الحاخام، أو الاطمئنان لكلامه ".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان