رئيس التحرير: عادل صبري 01:35 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

برك الصرف.. مصايف ومزارع سمكية بالوادي الجديد

برك الصرف.. مصايف ومزارع سمكية بالوادي الجديد

أخبار مصر

بركة القلمون

برك الصرف.. مصايف ومزارع سمكية بالوادي الجديد

كتب: محمد المصري 08 مايو 2014 07:48

 تفتقر محافظة الوادي الجديد للشواطئ لكونها مترامية في قلب الصحراء، وبعيدة كل البعد عن مصادر الأنهار والترع  الأمر الذي جعل أهالي المحافظة يستغلون برك الصرف الزراعي كبديل للشواطئ، فضلاً عن استخدامها لمزارع سمكية.

 

في خلال الصيف ومع ارتفاع درجات الحرارة تزدحم هذه البرك بالمصطافين، حيث تعتبر بركة القلمون للصرف الزراعي من أكبر البرك على مستوى المحافظة ومساحتها تقدر بحوالي 50 فدانًا وعمقها حوالي 7 أمتار، الأمر الذي جعلها تنافس الشواطئ في المدن الساحلية وباتت تكتسب شهرة محلية على مستوى مراكز وقرى المحافظة.

 

يقول محمود رياض، من محافظة سوهاج، إنه قام بشراء مركب ليسترزق به وذلك باستخدامه لنقل المصطافين داخل البحيرة، نظرًا لإقبال الناس عليها  خاصة رحلات المدارس بصفة دورية، حيث فوجئ بإدارة الثروة السمكية بالفيوم تعرض عليه استثمار تلك البركة بعد زراعتها بالأسماك بحجة أن البركة تؤول لإدارة الثروة السمكية.

 

وأوضح أنه استأجر البركة بـ55 ألف جنيه لمدة 3 سنوات، وأصبحت بركة الصرف ضمن بحيرات الثروة السمكية، علما بأنها لم توفر له الأسماك المطلوبة  والتي تجود زراعتها في تلك المياه.

 

رياض أكد أنه يعتمد على الرحلات المدرسية كمصدر للرزق طوال السنة، أما في الصيف فمعظم المواطنين يقبلون عليها كمصيف فضلاً عن اصطياد السمك من البركة وبيعه للمواطنين.

 

وطالب رياض الحكومة بضرورة دعمه بمختلف أنواع السمك لأن هذه المياه صالحة لزراعة جميع  أنواع الأسماك لكونها ناتجة عن الصرف الزراعي.

 

واشار إلى أن المشكلة التي تواجهه هي تشكك المواطنين من مصدر السمك، حيث توجد عقيدة عند أهالي الوادي أن البحيرة بحيرة صرف صحي، وليست زراعية وهو ما يقلل فرص البيع، مطالبًا الحكومة ووسائل الإعلام بتوضيح تلك الحقائق لأن أجود أنواع السمك يستخرج من بركة الصرف الزراعي.

 

وأكد أنه لو تم استغلال هذه البركة استغلالاً جيدًا لتكفي مواطني الوادي الجديد من اللحوم البيضاء، أفضل من الأسماك المجمدة التي تستورد من المحافظات المجاورة ولا يعلم مصدرها الحقيقي.

 

 

 

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان