رئيس التحرير: عادل صبري 08:04 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

زوجة العطار: حكم الإعدام لم يشف غليلي وأطالب بإعدام الجميع

زوجة العطار: حكم الإعدام لم يشف غليلي وأطالب بإعدام الجميع

أخبار مصر

العقيد مصطفى العطار

زوجة العطار: حكم الإعدام لم يشف غليلي وأطالب بإعدام الجميع

المنيا محمد عبد الموجود 29 أبريل 2014 11:01

اعتبرت زوجة العقيد مصطفى العطار، نائب مأمور مركز شرطة مطاي، أن قرار محكمة جنايات المنيا بإعدام 37 متهمًا والحكم بالمؤبد على 491 لم يكن كافيا.

 

وأضافت ماجدة عباس رياض، زوجة العقيد الذي قتل في هذه الأحداث: " كنت أتمنى أن يتم إعدام جميع المتهمين خاصة وأنهم قاموا بقتل رجال الشرطة كما اعتدوا على المنشآت الشرطية والعامة والخاصة وأثاروا حالة من الرعب والإرهاب داخل نفوس أهالي مطاي بالإضافة في تسببهم في ترك عشرات الأسر بلا عائل".

 

زوجة العقيد العطار أكدت أيضًا على "مشاركة جميع المتهمين في قتل زوجها"، بل وحدّدت أسماء الأربعة الأساسيين وهم الأطباء علي حسن إبراهيم وحسام صلاح شبيب وعبد المنعم صلاح شلقامي وأحمد محمود علي حسين.

 

وأشارت إلى أنها عقب سماعها للقرار الأول للمحكمة بإحالة الـ 528 إلى المفتي "شعرت بأني تمكنت في الحصول على حق زوجي واعتبرته بأنه الحكم المناسب الذي جاء ليحقق العدالة ويفرض دولة القانون".

 

كما أوضحت أنها "لا تخشى أية اعتداءات عليها أو على أسرتها من أهالي المتهمين"، مؤكدة "أنها على استعداد ان تضحي بنفسها وبأولادها من أجل القضاء على الإرهاب". حسب قولها.

كما لفتت إلى "الحالة النفسية السيئة التي انتابت بناتها الثلاثة عقب سماعهم هذا الحكم قائلة "العطار ترك ثلاثة بنات هند 21 سنة, وياسمين 18 سنة , ومنة الله 16 سنة"، موضحة أن زوجها كان في إجازة، وكان صائمًا وكان مواظبًا على أداء الصلاة، ويحرص على إيقاظ الأسرة لأداء صلاة الفجر في جماعة، وكان الجميع يشهد له بالأخلاق الحميدة، حتى إن سائقي التوك التوك كانوا يحترمونه من شدة تواضعه.

 

وأضافت أنه كان "يتعامل مع مظاهرات الإخوان بكل هدوء، ولم يلجأ يوماً للعنف ضدهم، وتم استدعاؤه للتصدي لأعمال العنف الذي يشهدها المركز حينئذ عقب فض رابعة".

 

وأشارت إلى أن "آخر مرة تحدث معها زوجها كانت عبر التليفون المحمول وقال لها خلي بالك من البنات ونفسك، لأنه في أحداث كبيرة ومش هتعدي بسهولة".

 

من جانبه أكد محمد العطار، شقيق العقيد, على "ارتياحه الشديد" من قرار رئيس المحكمة المستشار سعيد يوسف محمد صبري، مؤكدا أن هدفهم "ليس الانتقام من أحد، ولكن عقاب من قتلوا نفسًا بغير نفس وحرقوا ودمروا وأتلفوا وأثاروا الفوضى والخراب"، مشيرًا إلى أنه شقيقه "أصر على البقاء داخل المركز، دفاعاً عنه، لتنتهي حياته أثناء تأدية واجبه الوطني".

 

وأضاف "جميع أفراد العائلة فرحوا بإعدام المتهمين؛ لأنها فقدت واحدًا من أفضل رجالها خاصة بعد وفاة والده منذ عام كامل، وتوليه زمام الأمور وحل جميع المشكلات المتعلقة بجميع أفرادها".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان