رئيس التحرير: عادل صبري 04:28 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

قيادي بـ"وبريات سمنود": أزمة الشركة عادت للمربع صفر

قيادي بـ"وبريات سمنود": أزمة الشركة عادت للمربع صفر

كتابة وتصوير: سهام شريف 31 يناير 2014 11:44

تواصلت أزمة عمال شركة "وبريات سمنود" المعتصمين في مقر الشركة منذ 4 أشهر بسبب توقف الشركة عن العمل وعدم صرف رواتبهم، حيث اشتكي العمال من تراجع  حكومة الببلاوى عن وعودها لنحو (1300 عامل) بالموافقة على نقل تبعيته الشركة إلى وزارة الأوقاف ، أو التضامن الاجتماعى مما أدى إلى تصاعد غضب العمال، وتهديدهم بالإضراب والاعتصام .

 

من جانبه قال هشام البنا القيادي العمالي بالشركة: "فوجئنا أثناء الجمعية العمومية للشركة بمندوب من الأوقاف يؤكد أن الهيئة على استعداد لضم الشركة إليها شريطة أن تتعهد الوزارات الأخرى بضخ أموال في الشركة، وهو ما يعني عودة أزمة الشركة إلى المربع صفر"

 

وأضاف البنا أنهم نظموا العديد من التظاهرات ضد تجاهل المسؤولين، والوزراء لتحقيق مطلبهم المتمثل في صرف أجورهم المتأخرة منذ شهر سبتمبر، رافضًا التصريحات التي وصفها بـ"المغلوطة" التي يدلي بها مسؤولي الدولة والوزراء بأنهم قاموا بصرف أجور عمال سمنود، مشيرًا إلى أنهم "يدعون أننا نطالب بحوافز ومكافآت وليست أجورًا متأخرة".

 

وأشار مهران فراج رئيس اللجنة النقابية للعاملين بالشركة أن الحكومة تناست دورها تماما تجاه العمال وحقوقهم المشروعة والمخازن باتت خاوية من المواد الخام والعمال حالتهم تسوء يوما بعد يوم مضيفا بات واضحًا أن هناك سياسة غريبة لتدمير الصناعة الوطنية وتشريد العمال الذين يهدفون لتحقيق مطالب مشروعة .

 

فيما أعلن محمد أحمد سالم رئيس الاتحاد الإقليمي لنقابات الغربية المستقلة، مساندته لمطالب العمال التي وصفها بالعادلة والمشروعة ضد تجاهل الحكومة لتلك المطالب التي من شأنها النهوض بصناعة النسيج،

 

وطالب بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة والوزراء المعنيين لتنفيذ وعودهم السابقة بضخ استثمارات جديدة لإنقاذ الشركة من عثرتها ومواجهة المشاكل بواقعيه لإنهاء الأزمات المتراكمة، خاصة وأن الشركة أصبحت لا تحقق إيرادات تكفي لتغطية رواتب العمال، والتي تصل إلى ٩٠٠ ألف جنيه وتوفيرها كل شهر، حسب وصفه.

 

فيما قال محمد عبد القدوس عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان إن المجلس قام بزيارة تفقدية للشركة الثلاثاء الماضي، والمتوقفة عن العمل، وبحث أسباب توقف العمل بالمصنع، والمشاكل التى يعاني منها العمال نتيجة التوقف .

 

وأضاف عبد القدوس فى تصريح خاص أن زيارة الوفد الحقوقى جاءت للتعرف على أسباب توقف العمل بالمصنع لمطالبة الحكومة بضرورة الإلتزام بوعودها فى ضخ استثمارات جديدة وصرف الرواتب المتأخرة والدعم العاجل، حيث إن المركز المالى للشركة ضعيف جدًا، ولا يكفى لسد الرواتب والمواد الخام خاصة مع توقف المصنع بالكامل وتشريد العمالة .

اقرأ أيضًا:

استمرار اعتصام عمال وبريات سمنود لتحقيق مطالبهم

القومي لحقوق الإنسان يبحث أزمة انهيار "وبريات سمنود"

"أبو عيطة" مهاجما عمال وبريات سمنود: من يقطع الطريق "مجرم

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان