رئيس التحرير: عادل صبري 08:01 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الأحزاب المدنية تتوحد لإسقاط "الفردي"

الأحزاب المدنية تتوحد لإسقاط الفردي

أخبار مصر

عدلى منصور

الأحزاب المدنية تتوحد لإسقاط "الفردي"

محمود إبراهيم 29 يناير 2014 20:58

توحدت الأحزاب المدنية اليوم الأربعاء، معلنة رفضها الكامل لإقرار النظام الانتخابى بالطريق الفردي, مطالبين المستشار عدلى منصور, رئيس الجمهورية، بفتح الحوار الجاد، حول النظام الأمثل، لأن الفردى سيكون فى مصلحة الإخوان وفلول الرئيس المخلوع حسنى مبارك.

 

جاء ذلك فى اجتماع طارئ للأحزاب المدنية بدعوة من حزب الوفد بمقر الحزب الرئيسى بالدقى باجتماع كل الأحزاب المدنية، على رأسها أحزاب الوفد والتجمع, والتحالف الشعبي, والكرامة, والمصرى الديمقراطي, والمؤتمر, وعدد من الشخصيات السياسية، على رأسها عمرو موسى, رئيس لجنة الخمسين.

 

وأعلنت الأحزاب قلقها من التصريحات الصادرة من مسئولين فى دولة، بشأن انتهاء الحكومة من إقرار قانون الانتخابات بالنظام الفردي، مؤكدين أن هذا القانون لا بد من صدوره وفق تشاور وحوار جاد بين الأحزاب السياسية ومؤسسة الرئاسة, مؤكدين أن إقرار النظام الفردى سيكون فى مصلحة فلول مبارك والإخوان.

 

  وأكد د.السيد البدوى, رئيس الوفد, أن اجتماع الأحزاب المدنية اليوم بمقر الحزب، كان من أجل مناقشة قانون الانتخابات البرلمانية الذى من المنتظر أن يتم على أساسه السباق البرلمانى عقب الانتهاء من السباق الرئاسي، عقب تعديل خارطة الطريق من قبل رئيس الجمهورية خلال الفترة الماضية.

 

وتمنى البدوي، فى تصريحات له، أن يصدر قانون الانتخابات فى عهد الرئيس القادم، خاصة أنه سيكون منتخبًا من الشعب المصري، مشيراً إلى أن القوات المسلحة شريكة فى ثورة 30 يونيو، وانضمت للشعب المصري، لتحقيق أهداف ثورته والحديث عن ترشح المشير عبد الفتاح السيسي, سابق لأوانه، خاصة أنه لم يعلنها بعد.

 

من جانبه، أكد أحمد فوزي, القيادى بحزب المصرى الديمقراطي, أن أحزاب القوى المدنية اجتمعت اليوم بدعوة كريمة من حزب الوفد، للتشاور حول قانون الانتخابات البرلمانية المنتظر، وذلك بحضور قيادات حزب الوفد وممثلى الأحزاب المدنية، على رأسها حزب المصرى الديمقراطى, والتحالف الشعبى والكرامة والتجمع.

 

جاء ذلك فى مؤتمر صحفى اليوم الأربعاء، بمقر حزب الوفد عقب انتهاء اجتماع الأحزاب, مشيراً إلى أن المجتمعين اليوم يعربون عن قلقهم من التصريحات الصادرة من عدد من المسئولين فى الدولة، على رأسهم وزير العدالة الانتقالية ومستشار رئيس الجمهورية من قرب انتهائهم من إعداد قانون الانتخابات البرلمانية بالنظام الفردى، وهذا فى الوقت الذى نرى حملة إعلامية شرسة على الأحزاب الديمقراطية، زاعمين أنهم لا يقدمون أى شيء للحياة السياسية المصرية طوال الفترة الماضية.

 

وأضاف فوزى أن النظام الذى يتحدث بشأنه المسئولون فى الدولة خلال هذه المرحلة، من شأنه القضاء على التعددية الحزبية التى أقرها الدستور المصرى بموافقة أغلبية الشعب المصرى، والذى أقر مميزات كثيرة لم تكن توجد فى الشارع المصرى، على رأسها إرساء دولة القانون والتعددية الحزبية والمساواة والحريات العامة.

 

ولفت فوزى إلى أن الأحزاب الديمقراطية، قامت بدور كبير خلال المرحلة الماضية، خاصة أنها أول من تصدت لفاشية الإخوان، وأسقطت نظامهم الذى سعى نحو الاستبداد, مشيراً إلى أن الهجمة الإعلامية على الأحزاب، وأيضًا إقرار النظام الفردى بالانتخابات من شأنه القضاء على التعددية الحزبية، وأيضا إتاحة الفرصة لعودة نظام مبارك ومرسى وسيصب فى مصلحة الإخوان المسلمين.

 

 وأشار فوزى إلى أن الأحزب تهيب برئيس الجمهورية، أن يفتح حوارًا جديًا معهم بشأن القانون، وإذا لم تتح له هذه الفرصة عليه إرجاء هذا القانون، لحين الانتهاء من الانتخابات الرئاسية ووجود رئيس منتخب يسعى لإقراره من جديد، وفق رؤية حوارية مع الأحزاب السياسية بشكل جدى ومنطقى.

 

فى السياق ذاته، رأى فؤاد بدراوى, سكرتير عام حزب الوفد, أن أغلبية الأحزاب المدنية ترى أن النظام المختلط هو الأفضل للسباق البرلمانى

المنتظر، لتفويت الفرصة على عودة الأنظمة السابقة، قائلاً: "الأحزاب المدنية ترى أن النظام المختلط الأفضل للسباق البرلمانى".

 

جاء ذلك فى مؤتمر صحفى بمقر حزب الوفد عقب انتهاء الأحزاب المدنية به, حيث أكد بدراوى أنه يطالب رئيس الجمهورية، بفتح حوار جاد حول النظام الانتخابى المنتظر إجراء السابق البرلمانى عليه, مشيرا إلى أن الأحزاب السياسية هى من ستخوض الانتخابات البرلمانية، وبالتالى لابد من التشاور والحديث معها بهذا الشأن.

 

وقال اللواء أمين راضى, القيادى بحزب المؤتمر, إن الأحزاب المدنية تطالب بضرورة الحوار الجاد مع رئيس الجمهورية بشأن قانون الانتخابات، لأن هذه الأحزاب هى من تخوض الأحزاب، وليس منظمات أخرى، متمنيًا أن يكون الحوار ذات جدوى من شأنها إنهاء هذه الخلافات.

 

اقرأ أيضًا:

 

لجنة الدستور تقر مادة عدم تأسيس الأحزاب على أساس ديني

"تمرد".. فيروس يهدد الأحزاب السياسية بـ"الانهيار" 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان