رئيس التحرير: عادل صبري 11:33 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"القضاء الإداري" تنظر تجريم شارة "رابعة" 21 يناير

القضاء الإداري تنظر تجريم شارة رابعة 21 يناير

أخبار مصر

شارة رابعة

"القضاء الإداري" تنظر تجريم شارة "رابعة" 21 يناير

الإسكندرية – أحمد عبدالمنعم 09 يناير 2014 16:55

حددت محكمة القضاء الإداري في الإسكندرية 21 يناير الجاري، جلسة للحكم في القضية التي حركتها الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر، والتي تطالب بحظر رفع شعار رابعة العدوية وتجريم من يرفعها.

واختصمت الدعوى كلاً من المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية، والدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء، والمستشار عادل عبدالحميد وزير العدل الحالي، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الحالي.

 

وقالت الدعوى إنه "منذ اندلاع ثورة 30 يونيو 2013" وإسقاط النظام السابق الذي كان يترأسه ما وصفته الدعوى بـ"عضو التنظيم الدولى للإخوان المسلمين"، محمد مرسى العياط، ومكتب إرشاد جماعة الاخوان المحظورة، دأبت هذه الجماعة على تسيير المظاهرات التي اعتبرتها الدعوى بأنها "لا سلمية" في أنحاء الجمهورية، متهمة الجماعة باستخدام الأسلحة النارية بكل أنواعها.

 

ووصفت الدعوى مظاهرات الإخوان، بأنها "مثيرة للانفلات الأمني والاضطرابات في البلاد ومرتكبة لأعمال عنف وتخريب للمنشآت العامة والخاصة".

 

واعتبرت الدعوى أن شعار رابعة الذي تتخذه مظاهرات الجماعة، مهدد للأمن القومي ويعبر عن "جماعة إرهابية واتجاه دموي"، كما وصفته، ودللت على ذلك بحدوث تلويحات بتلك الإشارة لبعض الأشخاص في المحافل الدولية والرياضية العالمية، والتي اعتبرتها الدعوى بأنها تعبر عما سمته "منظومة الانفلات الأمني".

 

وذكرت الدعوى أن شارة رابعة، تشير إلى ما سمته "المنظمومة الإرهابية" لجماعة الإخوان التي وصفتها بـ"المحظورة".

 

واعتبرت أن تلك الإشارة أصبحت تميز بين طوائف الشعب وتدعو للانقسام والتداول والعنصرية.

 

واستندت الدعوى إلى نص قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية رقم 84 لسنة 2002 الذي يحظر قيام الجمعيات بالدعوى إلى التمييز بين المواطنين، وجعل عقوبة ذلك الحبس لمدة لا تزيد عن سنة وغرامة لا تزيد عن عشرة آلاف جنيه، أو بإحدى هاتين العفوبتين (المادتـان 11، 76).

 

وأضافت: "عدم تجريم المشرع المصري لتلك الإشارة أو متداوليها يؤدي إلى فراغ عقابي وهروب مؤيديه من العقاب بحجة حرية الرأي والتعبير، والتي تؤدي إلى التفرقة وتؤدي إلى الانقسام الداخلي داخل المجتمع المصري".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان