رئيس التحرير: عادل صبري 08:52 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مصر ضمن أسوأ 10 دول سجنا للصحفيين

مصر ضمن أسوأ 10 دول سجنا للصحفيين

أحمد جمال ، وكالات 28 ديسمبر 2013 14:46

احتلت مصر المرتبة التاسعة على مستوى العالم فى قائمة أسوأ 10 دول من حيث سجن الصحفيين والتى ضمت (تركيا وإيران والصين وإريتريا وفيتنام وسوريا وأذربيجان وإثيوبيا ومصر وأوزبكستان) وذلك وفق تقرير لجنة حماية الصحفيين الدولية.

 

وبلغ عدد الصحفيين المحتجزين فى مصر خمسة صحفيين، فى حين لم يكن فيها أى صحفى محتجز فى عام 2012. وبعد عزل الرئيس محمد مرسى فى 3 يوليو 2013، احتجزت الحكومة المدعومة من الجيش عشرات الصحفيين المحليين والأجانب، لا سيما من تعتبرهم ناقدين لها أو متعاطفين مع مرسى ومع جماعة الإخوان المسلمين، وقد تم الإفراج عن معظمهم.

 

وأطلقت منظمة "مراسلون بلا حدود" مطلع الشهر الجاري تقريرا حول ما وصفتها بـ"موجة الانتهاكات لحرية الصحافة بمصر"، وذلك بعد إدانة ثلاثة صحفيين من قبل محاكم عسكرية وتوقيف البرنامج التليفزيونى الساخر "البرنامج" الذى يقدمه الإعلامى باسم يوسف. وعبرت المنظمة عن قلقها من "تفاقم الانتهاكات التى تستهدف الحريات الأساسية، خصوصا حرية التعبير، ومن تعدد التصريحات الصادرة عن السلطات المصرية التى تُظهر بوضوح موقفا معاديا لبعض وسائل الإعلام التى لا تتماشى مع توجهات الجيش"، كما ورد فى بيان نشرته منظمة "مراسلون بلا حدود" على موقعها الإلكتروني.

ولا تقتصر تلك الانتهاكات على الصحفيين المصريين بل تشمل الأجانب أيضا. وهو ما عايشته رانيا سلوم، المتخصصة فى شؤون الشرق الأوسط لدى صحيفة "دير شبيغل أونلاين"، بعد تجربتها خلال مهمة صحفية فى مصر. وفى هذا الصدد تقول: "كنت هناك لإنجاز تغطية صحفية فى أجواء مشحونة، وكان المصريون يتساءلون ماذا يفعل هؤلاء الصحفيون الأجانب هنا".

 وتضيف سلوم: "تلك الأوضاع جعلت عملنا صعبا ولم أعد شخصيا أستطيع التنقل بكاميرا أو آلة تصوير عادية بكل حرية، كما أصحبتُ حذرة جدا فى تنقلاتي".

ورغم الصعوبات المطروحة، يسعى الصحفيون المصريون إلى مواصلة عملهم، وأصبحوا منشغلين فى "البحث عن وسائل لإنجاز مهامهم الصحفية دون الوقوع فى مشاكل مع السلطات" على حد قول يورغن سترياك، الذى يضيف أن "عدد الصحفيين المصريين الذين يكتبون بشجاعة كبيرة فى تناقص".

وشهدت الأشهر القليلة الماضية محاكمات بحق ثلاثة صحفيين فى محاكم عسكرية ـ حسب منظمة مراسلون بلا حدود-، فقد حكم على صحفيين منهم بالسجن ست سنوات مع وقف التنفيذ بتهمة تصوير مواقع عسكرية من دون الحصول على تراخيص؛ فى ما صدر بحق الصحفى الثالث سنة واحدة سجن مع التنفيذ لأنه انتحل شخصية ضابط أمن للوصول إلى المعلومات.

 

ولم يختلف حال الصحفيين المصريين كثيرا قبل 30 يونيو حيث تعرّض أربعة صحفيين على الأقل لاعتداءات واحتُجز اثنان منهم بينما كانوا يغطون الاحتجاجات فى مصر فى شهر يونيو وفقا لتقارير إخبارية أفادت أيضا بأن مسؤولا من جماعة الإخوان المسلمين وعددا من أنصارها كانوا وراء الاعتداءات.

 

 

وأوردت تقارير الأخبار أن المراسل الصحفى إسلام الخياط الذى يعمل مع الموقع الإخبارى 'فيتو'، والمراسل الصحفى مسعد أبو شامية، الذى يعمل مع صحيفة 'الأهرام المسائي' التى تديرها الحكومة، تعرضا للضرب على يد ما وصفوهما بمؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين فى محافظة الغربية.

وقال الصحفى محمود مالك، مراسل صحيفة 'الوطن'، والصحفية دعاء أبو النصر، مراسلة صحيفة 'الفجر'، بأنهما تعرضا لتهديدات وللضرب بالعصى من قبل وحيد حسن، وهو أحد زعماء جماعة الإخوان المسلمين فى محافظة أسيوط، وذلك بينما كانا يغطيان الاحتجاجات التى قام بها المدرسون للمطالبة بتثبيت عقود عملهم، حسب تقارير الأنباء.

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان