رئيس التحرير: عادل صبري 10:04 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

المصريون في ليبيا.. "شماعة" الأزمات الطارئة

المصريون في ليبيا.. شماعة الأزمات الطارئة

أخبار مصر

العمالة المصرية في ليبيا

المصريون في ليبيا.. "شماعة" الأزمات الطارئة

أسامة إبراهيم 25 ديسمبر 2013 16:07

الإغلاق المتكرر للحدود في وجه العمالة المصرية المتجهة إلي ليبيا، يعيد إلي الواجهة قضية إساءة معاملة المصريين في الشقيقة ليبيا، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول استثمار هذه القضية كورقة ضغط لتحقيق أهداف سياسية كما كان يفعل كل من القذافي ومبارك.

 

على مدار سنوات متتالية، يتسبب هذه الأمر بين الحين والآخر في توتر العلاقة بين القاهرة وطرابلس منذ عهد العقيد القذافي الذي كان دائما يستخدم ورقة العمالة المصرية في ليبيا فيما كان يعتقد أنه نوع من الضغط على مصر.

 

 فيما تستخدم السلطات الليبية الحالية العمالة المصرية كورقة ضغط سياسية بغية استرداد بعض رموز نظام القذافي.

 

بدأت الأزمة الأخيرة منذ أربعة أيام، عندما منع أفراد الكتيبة المكلفة بتأمين البوابة 71 (150 ك م من منفذ مساعد البري)، العمالة المصرية من دخول ليبيا، مما أدى إلى تذمر المصريين المتجهين للعمل بليبيا، واضطرار سائقي سيارات نقل الركاب، للعودة إلى مدينة السلوم المصرية، خاصة بعد تكدس حوالي 100 سيارة ميكروباص على الحدود مما أدى إلى حدوث شلل تام في حركة السفر على الحدود.

 

ويشير أحدث إحصاء لوزارة القوى العاملة والهجرة المصرية، إلى أن عدد العمال المصريين في ليبيا يصل إلى مليون و300 ألف عامل مصري، وبعد قيام الثورة الليبية عاد منهم نحو 450 ألفاً، بسبب ثورة 17 فبراير الليبية، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد عودة العمالة المصرية إلى هناك .إضافة إلى وجود مذكرة تفاهم بين البلدين لإعفاء أبناء القبائل المصرية المتواجدة على الحدود مع ليبيا من تأشيرة الدخول.

 

وعادة ما يرجع السبب في توتر العلاقة بين مصر وليبيا إلى مطالبة الليبيين لمصر بتسليم المعتقلين من أنصار القذافي في السجون المصرية، وهي المطالب التي ترفضها مصر باعتبار أن ذلك يتعلق بأحكام قضائية.

 

في المقابل، تستخدم الحكومة الليبية العمالة المصرية كورقة ضغط سياسية، لاعتقادها أن مصر لن تتحمل عودة العمال المصريين بليبيا إلى أراضيها في ظل الظروف الحالية، ما يشكل ضغوطا إضافية على مصر.

 

من ناحية ثانية، أدت ظاهرة تهريب السلاح من ليبيا إلى مصر، إلى حمل السلطات المصرية على اتخاذ إجراءات إضافية لتأمين الحدود، وهو الأمر الذي أدى إلى الحد من تنقل العمالة بين البلدين.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان