رئيس التحرير: عادل صبري 08:57 صباحاً | الجمعة 22 نوفمبر 2019 م | 24 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

إحالة 3 قراء للنيابة العامة..  تصفية حسابات أم نصرة لكتاب الله؟

إحالة 3 قراء للنيابة العامة..  تصفية حسابات أم نصرة لكتاب الله؟

أخبار مصر

الشيخ ممدوح عامر

إحالة 3 قراء للنيابة العامة..  تصفية حسابات أم نصرة لكتاب الله؟

فادي الصاوي 04 نوفمبر 2019 18:46

طفت على السطح مؤخرا بوادر أزمة كبيرة فى نقابة قراء القرآن الكريم المصرية، بطلها الشيخ محمد حشاد وثلاثة قراء شباب منتسبين للنقابة، هم ممدوح إبراهيم عامر، وعبد اللاه جلال وهشام سمير عنتر.

 

كما قررت النقابة، وقف عضوية ياسر عبد الرحمن محمود، وشهرته "ياسر البتشتى"، وحامد عبد الغني أحمد، وهما من (أبو تشت - قنا) وجابر يحيى محمود عثمان.

 

بدأت الأزمة عندما أعلنت نقابة القراء، عن إحالة القراء الثلاثة إلى النيابة العامة، بتهمة "التجاوز في تلاوتهم"، وادعت النقابة أن هؤلاء القراء خرجوا عن آداب التلاوة، وقال محمد الساعاتي المتحدث الرسمى للنقابة فى تصريح له، إن مجلس النقابة كلف حاتم مقلد، المستشار القانونى لنقابة القراء بتقديم بلاغ ضد من يسيئون لكتاب الله عز وجل للنائب العام.

 

وأوضح الساعاتي أن المجلس قرر عدم اعتماد العضوية الجديدة إلا بعد توقيع نقيب المحافظة التابع لها العضو الجديد على الاستمارة أولا، ثم يخضع العضو بعدها للاختبار في اللجنة التي يترأسها الشيخ محمود الخشت وتضم في عضويتها الشيخ صديق المنشاوى والشيخ طه النعمانى.

 

وبدوره اتهم الشيخ محمد صالح حشاد، نائب نقيب قراء الجمهورية، القراء الثلاثة بإهانة كتاب الله وخلط التلاوات من باب "الفزلكة" على حساب كتاب الله، وذكر أن جد القارئ سمير كاد أن يحبس بنفس التهمة منذ 30 سنة، قائلا، "عائلات تورث لأبنائها ازدراء المصحف".

 

وأكد حشاد، أن العقاب سيطال المتلاعب أو الجاهل بكتاب الله عمداً أو جهلاً فى التلاوة، أيا كان موقعه، موضحا فى الوقت ذاته أن النقابة لن تقف مكتوفى الأيدى أمام هؤلاء المتجرئين على كتاب الله.

 

وعن سبب الأزمة قال الشيخ ممدوح عامر أحد القراء الذين طالهم قرار النقابة، فى تصريح له:" علمت من بعض المشايخ المقربين من أعضاء مجلس النقابة، أن الشيخ محمد حشاد، نائب رئيس المجلس غاضب أو مستاء مني بسبب استفتاحي قراءة سورة التكوير بـ "الله أكبر بسم الله الرحمن الرحيم إذا الشمس كورت..، والتكبير لا يكون إلا في استفتاح شورتي الضحى والشرح.

 

وأوضح عامر أنه بادر بالاتصال بالشيخ حشاد وشرح له وجهة نظره، وأن ما فعله يجوز وفق ما ذكره الإمام الجزري في باب القراءات، مضيفا: "قلت له أيضا أنه إذا أراد لومي فعليه أن يلوم كبار مشايخنا مثل الشيخ عبدالباسط عبدالصمد والشيخ صديق المنشاوي، ولكنه أصر على موقفه، وطالبني بكتابة منشور عبر صفحتي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" اتبرأ فيه من جميع قراءاتي السابقة، فأخبرته أن ما يطلبه مني هدم مش تقويم، فطلب مني ألا أقرأ بهذه الطريقة مرة أخرى، وفي اليوم التالي تفاجئت ببيان النقابة الذي أحالني أنا وزملائي إلى النيابة".

 

واكد عامر أنه لم يصله أي إخطار رسمي يؤكد إحالته إلى التحقيق، واصفا ما حدث بأنها حرب تصريحات إعلامية، مضيفا :"إذا كنت أخطأت فكأن الأولى بمجلس النقابة أن يستدعيني لمناقشتي في خطئي، لأن النصيحة "على الملأ فضيحة"، كما تعلمنا وهو ما حدث معي، لذا هذا الفعل غير قانوني، لأن النقابة تود أن تحاسبني على ما يفعله كبار المشايخ، على رأسهم الشيخ صديق المنشاوي، فإذا أرادوا أن بحاسبوني على ما يسمونه تجاوزات فعليهم محاسبة هؤلاء أيضًا".

 

وخلال تصريحات كشف عامر عن وجود خلاف شخصي بينه وبين مجلس إدارة النقابة الحالي، قائلا: "هذا المجلس غير قانونى، وبه أناس لم يتمّوا حفظ القرآن، يحاربون الأمثلة النابغة من شباب القراء، وشهاداتى الدراسية تفوق شهادات أى منهم، لأن معظم أعضاء مجلس إدارة النقابة «معاهم إعدادية» فقط."

 

وأضاف أن الشيخ محمد حشاد أقل من أن يقارن بأسماء مثل الشيخ أحمد المعصراوى، والشيخ أبوالعينين شعيشع، لأنه هؤلاء كانوا أساتذة فى القراءة، مع الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، وغيرهم من الكبار.

 

وأعرب عن استعداده للمثول أمام أى لجنة لاختباره فى قراءة القرآن الكريم، لكن بشرط أن تختبره هذه اللجنة مع المشايخ محمود صديق المنشاوى وحسين إبراهيم الإسكندرانى والأسامة أبوالنور، أعضاء مجلس إدارة النقابة الحالي، مؤكدا فى الوقت ذاته أن قرار تحويله إلى النيابة صدر دون علم الشيخ محمود الطبلاوي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان