رئيس التحرير: عادل صبري 11:42 صباحاً | الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 م | 14 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

بعد «أسما شريف منير».. هؤلاء هاجموا الشيخ محمد متولي الشعراوي

بعد «أسما شريف منير».. هؤلاء هاجموا الشيخ محمد متولي الشعراوي

أخبار مصر

الشيخ محمد متولى الشعراوي

بعد «أسما شريف منير».. هؤلاء هاجموا الشيخ محمد متولي الشعراوي

فادي الصاوي 02 نوفمبر 2019 22:55

لم يسلم الشيخ محمد متولي الشعراوي، خلال السنوات الأخيرة الماضية من الإساءة والتطاول على شخصه من كتاب ومفكرين وأساتذة جامعة وإعلاميين، تارة بوصفه بالمتطرف والدجال، وتارة أخرى بالتشكيك فى وطنيته وحبه لمصر.

 

الإعلامية أسما شريف منير، لم تكن الأول أول من أساء للشيخ الشعراوي فقد سبقها الكثيرون ومنهم على سبيل المثال الكانبة فريدة الشوباشي، والإعلامي إبراهيم عيسي والدكتور أحمد رشوان، استاذ كلية التربية بجامعة دمنهور فى كتابه «دراسات فى تاريخ العرب المعاصر»، والإعلامي محمد الغيطي والفنان صبري فواز.

 

أسما شريف منير

فمؤخرا أثارت الإعلامية أسما شريف منير حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تطاولها على الشعراوي عبر "فيس بوك"، ووصفه بالمتطرف، وبدأت الأزمة عندما، نشرت ابنته شريف منير تدوينه تطلب فيها من متابعيها عبر صفحتها على موقع «فيسبوك»، ترشيح اسم شيخ معتدل، فاقترح عليها البعض تحميل فيديوهات الشيخ محمد متولى الشعراوي، باعتباره إمام الدعاة ورمز الاعتدال، إلا أن ردت قائلة: "طول عمري كنت بسمعه زمان مع جدي الله يرحمه ومكنتش فاهمه كل حاجه، لما كبرت شفت كام ڤيديو مصدقتش نفسي من كتر التطرف، كلام فعلًا عقلي ما عرفتش استوعبه.. حقيقي استغربت".

 

وبسبب هذا الرد تعرضت أسما لهجوم عنيف من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فاضطرت كتابة تدوينه اعتذار، موضحة أنها لم تقصد الإساءة أو الإهانة لشخصه.

 

وقالت أسما فىاعتذارها : "حصل بينى وبين شخص حوار أسأت فيه التعبير عن اللي عايزه أقوله وحساه، أتفهم فهم كلامى علي إنى أنتقد فضيلة الشيخ متولي الشعراوى، أنا بتكلم من غير ما بحسب كلامي، وأنا مقصدش بأي حال من الأحوال إني أغلط أو يوصل كلامي بشكل غلط كده.. أنا مش بقيم فضيلة الإمام".

 

وأضافت :"أنا عموما عمري ما أحب أغلط في حد، وأنا باعتذر جدا جدا عشان لم أستطع أن أحسن التعبير واختيار الكلمات الصحيحة، وده يمكن عشان لسه بتعلم، وده عن عدم إدراك أنا لسه بتكلم على طبيعتي زي أول يوم قررت إني أظهر على السوشيال ميديا.. بس دلوقتي لازم آخد بالي من كل كلمه بقولها عشان كل حاجه بتتحسب عاليا وده جديد عليا".

 

وتابعت : "كل مافي الموضوع إني كنت بدور عن مرجع دينى ودروس دينية عشان أفهم بشكل مبسط، وعشان أفهمه كنت محتاجة حاجة تناسب استيعابي، والشيخ الشعراوى أعمق من قدراتى لأني في حاجات فعلاً مفهمتهاش، وأنا مبتدئة بحاول أتعلم وأقرب أكتر من ربنا، وعموما أنا بعتذر فعلا عن ذلت لساني وكلمتى، وحقيقي إنى أكن للشيخ الشعراوى كل احترام وتقدير.. رحمه الله وجزاه كل خير".

 

 إبراهيم عيسي

كما تطاول الإعلامي إبراهيم عيسي هو الآخر على الشيخ الشعراوي، ونشر صورة عبر حسابه الشخصي على تويتر لغلاف كتابه "أفكار مهدد بالقتل"، ودون على ظهر الغلاف عبارة: "لم أر شيخا يمثل مجموعة من الأفكار الرجعية المناهضة للعلم والتقدم إلا الشعراوي، ولم أصادف رجلا مثله يستخدم كل المنح الربانية التي أنعم بها عليه فيما يخدم التطرف".

 

وادعى عيسي أن الشيخ الراحل "يستخدم كل المنح الربانية التي أنعم بها عليه فيما يخدم التطرف"، مضيفا: "سألوني، هل بينك وبين الشيخ الشعراوي شيء؟ قلت أبدًا، إنه شيخ جماهيري، واسع النفوذ والتأثير، ومن ثم فإن أيًا من آرائه تصبح ذات أهمية كبيرة لأنها ذات تأثير أكبر. مضيفا: "إنكم تصدقونه، فحين أراه مخطئًا، أسارع وأفند وأناقش وأحيانًا أهاجم، بل والحق يقال، إن الرجل يدفعني دفعًا إلى الخلاف معه".

 

في المقابل رد الأزهر عبر صفحته الرسمية على فيسبوك بمقطع فيديو عن سيرة الشعراوي باعتباره واحدا من رموز الأزهر والدعوة الإسلامية، وأضافت الصفحة:  "إذا تكلّم (رحمه الله) شَنَّف الآذان بحديثه العذب الرقراق، تجمعت حوله القلوب، وأحاطته بمشاعر الحب والتقدير، إنه صاحب الخواطر حول كتاب الله".

 

مفيد فوزي 

في نهاية عام 2016، هاجم  الإعلامي مفيد فوزي إمام الدعاة، أثناء حديثه بأحد البرامج قائلًا: "الشعراوي وراء حجاب كثير من الفنانات.. ووراء تحريض الفنانات على الحجاب.. كما أنه أرض خصبة لما جاء بعد ذلك من تطرف".

 

ولتوضيح سبب هذا الهجوم كشف الكاتب جمال سلطان، رئيس تحرير المصريون أن "الإمام طرد فوزي أثناء إجراء حوار معه، بعد أن راح فوزي يحدث الإمام على أنه مدان ومتهم ومطلوب منه الدفاع عن نفسه، ما دفع الشعراوي لوقف التسجيل وتعنيفه وبشدة، ووقف الحوار".

 

فريدة الشوباشي

فى حوار تليفزيوني لها، زعمت الكاتبة فريدة الشوباشي أن الشعراوي كان أحد أدوات تفتيت الوطن العربي، وقالت أيضا: "الشيخ الشعراوي قال أنا سجدت لله شكرًا على هزيمة يونيو، وقتها قولت له إن الذي يسجد لله شكرًا على هزيمة مصر فإنه بالضرورة يسجد لله شكرًا على نصر إسرائيل، وأنا مبحبش الشعراوي وأنا حرة في في رأي".

 

أحمد عبد المعطي حجازي

أما الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي فسخر من سجود الشعراوي لله عقب هزيمة يونيو 1967م، وهو السجود الذي فسره الشعراوي في حياته بأنه لم يكن يريد أن يفتن الناس في دينهم لانتصار مصر في الحرب بعد ابتعادها عن الإسلام واتباعها النهج الاشتراكي.

 

محمد الغيطي

وانضم الإعلامي محمد الغيطي، إلى قائمة مهاجي الشيخ محمد متولي الشعراوي، خلال تقديمه إحدي حلقات برنامجخه "صح النوم" عبر فضائية "ltc"، وقال : "إن الشيخ الشعراوي كان عبقري في تفسير القرآن واللغة، وشخص نادر لا يوجد مثيل له، لكن سياسًيا تراجع عن قراره مرتين أحدهما بخصوص نقل الأعضاء، واعترف بأنه سجد لله شكرًا لهزيمة مصر لأن مصر يحكمها الشيوعية"، اعتبر الغيطي أن هذا جهل وغباء سياسي وتاريخي.

 

 الفنان صبري فواز

نشر الفنان صبري فواز عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مقطع فيديو للشيخ الشعراوي وهو يتحدث عن المرأة في الإسلام، وعلق حينها على الفيديو قائلًا: "الإسلام الداعشي الوسطي الجميل"، وبعد الهجوم عليه عدل تعليقه إلى: "الإسلام الوسطي الجميل".

 

 

أستاذ جامعي

 

كما وصف الدكتور أحمد رشوان، استاذ كلية التربية بجامعة دمنهور فى كتابه «دراسات فى تاريخ العرب المعاصر»، الشيخ محمد متولي الشعراوي، والداعية عمرو خالد، بـ«الدجالين»، وقد أحالته الجامعة للتحقيق، ولكن سرعان ما تراجع عن رأيه ، وقال فى تصريح صحفي له: "أنا أكن كل الاحترام للشيخ الشعراوي وكل الأديان الإسلامية والمسيحية واليهودية وكل رموز الأديان".

 

وأوضح  الأستاذ الجامعي، أنه يتحدث في ذلك الفصل عن العنف، والناس التي ذهبت إلى السعودية، ولم يناقش أي شيء عن الشيخ الشعراوي وعمرو خالد"، مؤكدًا أنه قام بإلغاء الفصل عندما أكتشف أنه يمكن أن يثير مشكلة، وذكر أنه مستمع للشيخ الشعراوي ومن محبيه، وهو رمز من رموز مصر وأنه يحترم كل رموز مصر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان