رئيس التحرير: عادل صبري 10:44 صباحاً | الأربعاء 20 نوفمبر 2019 م | 22 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

صور| صيادو العريش: وقف الصيد بالبحر حولنا لعواطليه ومتسولين

صور| صيادو العريش: وقف الصيد بالبحر حولنا لعواطليه ومتسولين

أخبار مصر

صيادو العريش

صور| صيادو العريش: وقف الصيد بالبحر حولنا لعواطليه ومتسولين

إسلام محمود 21 أكتوبر 2019 13:13

ما زالت مشكلة وقف حرفة الصيد بالبحر تؤثر على حياة ومعيشة صيادي مدينة العريش بشمال سيناء ، بعد أن باتوا لا يستطيعون توفير متطلبات أسرهم وبيوتهم، وسط مطالبتهم بفتح ميناء العريش البحري والسماح لهم بالصيد.

 


الصياد ناجي بكير أحد الصيادين بمنطقة أبو صقل بالعريش قال :" حرفتنا الوحيدة التي توارثناها عن آبائنا واجدادنا هي صيد الاسماك في عرض مياه البحر المتوسط، وكنا نكتفي بها لكونها تجعلنا نعيش حياة كريمة ومستورة، ولكن بعد قرار إغلاق الميناء في وجه الصيادين بدعوى عمليات التطوير جعلنا "عواطلية ومتسولين"، وغير قادرين على تلبية احتياجات بيوتنا وأبناؤنا بمراحل التعليم المختلفة".


أضاف يسري غنام، أحد صيادي العريش ، أنه ومئات الصيادين طرقوا كل الأبواب من المحافظ والمشايخ والعواقل والنواب بحثا عن حل لمشكلة الصيادين وفتح الميناء للسماح لهم بالصيد، لأنهم يعيشون أسوأ مراحل حياتهم، ولابد من مساندتهم في هذه الأزمة التي المت بهم جميعا.

 


ودشن عدد من أهالي العريش والنشاطات هاشتاج #ادعم_صيادين_العريش ،على موقع التواصل الإجتماعي لدعم مطالب الصيادين الخاصة بفتح الصيد في منطقة الميناء ببحر العريش لتوفير متطلباتهم المعيشية ،وسداد ديونهم المتراكمة.

 

 


و قال أحمد سميري ، أحد الصيادين، : "إن هذه الفئة "الصيادين" قاربت على الاختناق وأسرهم متعلقة فى أعناقهم وهم لاحول لهم ولا وقوة، ومطالبهم تتعلق بالسماح لهم بدخول الميناء بعيد عن منطقة العمل في تطوير الميناء ولو حتى لساعات محددة، لاكتساب رزقهم بالحلال، مشيرا إلى أنه يتم السماح لسيادة بورسعيد ودمياط بالصيد في بحر العريش بينما لا يسمح لسيادة سيناء".

 


بينما أوضح عبد الله جودة، من كبار الصيادين بالعريش، أنهم لن يتوقفوا عن المطالبة بحقوق الصيادين، ولن يصمتوا أو يتوقفوا عن المطالبة بحقهم الشرعى فى عودتهم لعملهم الاساسي الذين لايقدرون أو يتقنون اى عمل غيرة فلا سبيل للحل الا عودتهم لعملهم خصوصا وان البحر مفتوح امام مراكب الصيد من المحافظات الاخرى.


وقال حسن شكابو ، أحد أصحاب مراكب الصيد، : "إنه نظرا لطول مدة وقف الصيد فى ميناء العريش منذ نحو عام ونصف، تفاقمت أزمة البطالة الشديدة بين الصيادين وخاصة من فئة الشباب والصيادين لعدم اتقانهم اى عمل غير الصيد ، لجانب عدم وجود مصدر رزق لهم ، ما أدى إلى تدهور حالتهم النفسية لعجزهم عن مساعدة اسرهم ، مع تزايد سوء احوالهم الاقتصادية وصعوبة مواجهة غلاء المعيشة" .


بينما أكد محمد عامر ،أحد تجار الأسماك بسوق المحاسنة للأسماك، إلى أن قلة طرح وجود الاسماك فى السوق ترتب عليه جشع بعض تجار الاسماك ورفع أسعارها بصورة مبالغ فيها لقلة المطروح بالسوق ، بعد وقف الصيد بمنطقة الميناء وإغلاق بحيرة البردويل بعد انتهاء موسم الصيد في يناير الماضي.


وأوضح حسين ابو شريف، أحد أصحاب مراكب الصيد ، أنه بسبب وقف الصيد بميناء العريش تدهور معدات الصيد فى الميناء لجانب خراب معظمها، وهذا بمثابة خسارة رؤوس اموال كبيرة كانوا اصحابها قد وضعوها فى معداتهم .


استعرض ، محمود دياب، كبير الصيادين،حجم المعاناة التي يواجهها الصيادين؛ نتيجة توقف الصيد في البحر المتوسط منذ شهر فبراير 2018، وما ترتب عليه من ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة للصيادين خلال تلك الفترة.


وأكد أيوب النجار نائب رئيس جمعية الصيادين "إن الصيادين الصامدين اليوم يكملون عاما بدون عمل وهم فئة مطحونة بمعنى الكلمة، يقضون اليوم عام كامل بدون دخل وبدون مصدر رزق، وقد حاولت مرارا وتكرارا مع كل السادة المسئولين داخل المحافظة وايصال معاناتهم للوصول إلى حل لعودتهم، ولكن دون جدوى."


من جانبه، اوضح النائب رحمى بكير، عضو مجلس النواب عن دائرة العريش، إنه تقدم بعدة مذكرات بمشكلة الصيادين لكل الجهات المسئولة ومنها مخاطبة رئيس الجمهورية بخطاب مكتوب ،مخاطبة رئيس مجلس الوزراء وشرح المشكلة للمهندس ابراهيم محلب و رئيس الوزراء ،ومخاطبه وزارة الدفاع ووزير الزراعة التضامن الاجتماعى ومحافظ شمال سيناء وشرح المشكلة شفهيا وكتابيا.


وأضاف النائب إنه تم بالفعل الموافقة على صرف ٣٥ مليون جنية من وزارة التضامن بالاضافة الى ١٥ مليون من صندوق الاغاثة لمساعدة الصيادين عن فترة التوقف ،وتم بعد مخاطبة الجهات المسئولة السماح للصيادين بميناء العريش بالعمل بميناء بور سعيد مؤقتا لحين عودتهم للعريش .


وقال النائب" بكير" : "طالبنا كثيرا بعودة الصيد فى ميناء العريش وحتى الآن لم يتم الاستجابة بالنسبة لمراكب الصيد ولكن تم السماح للصيد عن طريق العوامات وفقا لضوابط معينه ، ولكن هذه الطريقة بالصيد خطرة جدا على الصيادين ، بالإضافة إلى أنها غير مجدية ولا تجلب الى كميات قليلة ونوعيات محددة من الأسماك الصغيرة ، التي لا تحقق مصدر دخل للصيادين".


وأعرب النائب البرلماني عن أمله في ألا يستمر الوضع الحالى على الصورة التى عليها الآن لأنه يزيد من معاناة الصيادين، مضيفا :"لا بد من الدولة والجهات المعنية وضع هؤلاء الصيادين واسرهم بعين الاعتبار حيث أن مصدر رزقهم الوحيد هو الصيد ورزق البحر".


ويبلغ عدد المراكب العاملة بحرقة صيد الاسماك بحي ابو صقل داخل الميناء نحو 250مركب، ويعمل على كل مركب اكثر من ٥ صيادين و٢٠ لانش صيد ويعمل باللانش الواحد ١٥ صياد اى مايقارب ١٥٠٠ الى ٢٠٠٠ صياد لجانب قرابة ألف آخرين من العماله المساعدة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان