رئيس التحرير: عادل صبري 10:56 صباحاً | الخميس 21 نوفمبر 2019 م | 23 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

صور| سر الزخارف الرومانية بمسجد تربانة المعلق بالإسكندرية

صور| سر الزخارف الرومانية بمسجد تربانة المعلق بالإسكندرية

أخبار مصر

مسجد تربانة..أقدم المساجد العثمانية المعلقة بالإسكندرية

صور| سر الزخارف الرومانية بمسجد تربانة المعلق بالإسكندرية

حازم مصطفى 19 أكتوبر 2019 15:00

ربما يكون من الغريب أن ترى مسجدا به نقوش أثرية تعود لقرون قبل أنشائه ولكن هذا هو الحال في مسجد تربانة أحد أشهر مساجد الإسكندرية، والذي يضم العديد من الأعدمة والنقوش التي تعود للعصر الروماني، فما هو السبب وراء ذلك، هذا ما سنعرفه خلال السطور المقبلة علاوة على معلومات أخرى حول المسجد.

يقع المسجد الذي يعد من أقدم شوارع الإسكندرية، في شارع فرنسا التاريخي بمنطقة المنشية وسط المدينة الساحلية.

تقول نيرمين علاء الدين، باحثة بالإدارة المركزية للسياحة والمصايف، أن المسجد سمي كذلك نسبة إلى الحاج إبراهيم عبيد المغربي الشهير بتربانة الذي انشأة عام 1097هـ - 1685م، وكان من كبار تجار الإسكندرية وأعيانها.


وأضافت أن المسجد هو آخر الآثار العثمانية المتقيبة في المدينة الساحلية، مشيرة إلى أنه ملحق به عدد من الحوانيت التجارية تقع في الطابق الأسفل والمسجد معلق بالأعلى وهي كانت عادة بناء كانت موجودة في العصر العثماني.

ولفتت إلى أن المسجد  مبني على الطراز العثمانى المحلي، ففي الواجهة نجد النص التأسيسى للمسجد مكتوب فيه:" بسم الله الرحمن الرحيم - إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله – أنشأ هذا المسجد الحاج إبراهيم تربانة سنة ١٠٩٧ هجرية"، وإلى جوار "البسملة"، كتب توقيع  "عمل عيسى".

وأشارت إلى أن المسجد يتكون من طابقين، الطابق الأرضى يضم ١٢ حانوت (دكّان)، حيث كان إيرادهم مخصص للصر على خدمة المسجد بالإضافة إلى دورات المياه والساقية التي كانت تمد المسجد بالمياه.

 وتابعت:"أما الطابق الأول فكان مخصص للصلاة، بنطلع من المدخل الرئيسى بسلم لبسطة فوقيها المئذنة إللى بتُعتبر من أقدم مآذن إسكندرية وبيدعمها أعمدة بزخارف رومانية ربما إتعاد إستخدمها من مباني أثرية قديمة.

 


أما إيوان الصلاة فهو مستطيل ومتقسم لخمس أروقة بأربع بائكات موازية لجدار القبلة، البائكات دي شايلة سقف من براطيم خشبية مزخرفة بزخارف هندسية ونباتية بألوان جميلة. فوسط جدار القبلة "محراب" مجوف معقود بعقد مدبب وبيغطي المحراب وجدار القبلة بلاطات خزفية لزخارف نباتية

وتشير كارمن حسن، باحثة في التاريخ السكندري، إلى أن المسجد يضم عددا كبيرا من الأعمدة التي تعود إلي عصور سابقة علي عصر بناء المسجد و بالذات العصور اليونانية والرومانية.

وأوضحت أن تلك الأعمدة أخذت من مبان قديمة تهدمت وتم استخدامها مرة أخرى في المباني التي أقيمت بالإسكندرية في العصور الإسلامية.

وأشارت إلى أنه قد تم الكشف مؤخرا عن وجود صهريج يقع أسفل المسجد عمره 326 عام، تقدر مساحته بنحو 100 متر مربع، كان مخصصا لخدمة المصلين.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان