رئيس التحرير: عادل صبري 02:13 مساءً | الثلاثاء 12 نوفمبر 2019 م | 14 ربيع الأول 1441 هـ | الـقـاهـره °

صور| متحف السادات بمكتبة الإسكندرية يخلد حلم طالب فنون جميلة

صور| متحف السادات بمكتبة الإسكندرية يخلد حلم طالب فنون جميلة

أخبار مصر

متحف السادات بمكتبة الإسكندرية

صور| متحف السادات بمكتبة الإسكندرية يخلد حلم طالب فنون جميلة

حازم مصطفى 08 أكتوبر 2019 12:05

قبل نحو 6 أشهر كان "محمود محمد"، طالب الفرقة الأولى قسم النحت بكلية الفنون الجميلة جامعة أسيوط، لديه حلم متمثل في صنع تمثال للرئيس الراحل محمد أنور السادات والذي كان يراه مثلا أعلى، ورغم الصعوبات والتحديات  الكثيرة التي واجهته في مشروعه إلا أنه تمكن أخيرا بفضل إصراره على تنفيذ التمثال، ليس هذا فقط بل أنه قد أهداه إلى متحف السادات بمكتبة الإسكندرية.

التمثال الذي لاقى إشادة كل من رآه، وضعته إدارة المتحف ليزين المدخل الرئيسي له وتحديدا أسفل جدارية يزينها أسم الرئيس الراحل.

 

بداية قصة الحلم يرويها الطالب لـ"مصر العربية"، يقول:"حلم صنع التمثال روادني قبل ي ملع عالم 2018 ولكن وبسبب عدم إلمامي الكاي بفن النحت انتظرت عاما حتى  أكتسبت المهارات اللازمة للقيام بغمل في حجم تمثال للرئيس الراحل السادات.

 

ويضيف:"التمثال مصنوع من الطين الأسواني، ويبلغ ارتاعه نحو 60 سم، وساعدني يه أساتذتي بالنصح والتوجيه رغم أني قد صنعته ي المنزل وليس في الكلية لأنه عمل خاص بي.

 

وتابع :"وفي شهر إبريل الماضي أغربت عن أملي في أن يكون التمثال ضمن معروضات متحف السادات بمكتبة الإسكندرية من خلال حوار صحفي بأحد المواقع وهو ما لقى صدى عند مسئولي المتح الذين تواصلوا معي ودعموني.

 

وأشار إلى أنه وجد الكثير من الصعوبات في رحلة صنع التمثال منها نقص التمويل حيث أن الخامات المستخدمة باهظة الثمن قبل أن تتدخل شركة خاصة وتعلن تبرعها بتكاليف الصنع ورحلتي إلى الإسكندرية.

 

وأعرب "محمود"، عن أمله في أن يكون مثال شهير وأن تعرض أعماله في مياديين مصر  مؤكدا على أن الأجيال الجديدة من المثالين لديهم الكثير من الموهبة.

 


من جانبه قال عمرو شلبي، مديرمتحف السادات، أن الطالب أهدى التمثال الذي صنعه للزعيم الرحال محمد أنور السادات إلى المتحف بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر.

وأضاف:"بداية تعارفي بالشاب كانت في شهر إبريل الماضي بعدما أجرة حوار مع إحدى المواقع تحدث فيها عن التمثال الذي صنعه وربته في إهدائه لمتحف السادات بمكتبة الإسكندرية فبحثت عنه حتى تمكنت من التوصل إليه.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان