رئيس التحرير: عادل صبري 07:26 مساءً | الاثنين 21 أكتوبر 2019 م | 21 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

يهزم إصابته.. «هيثم» يفوز بذهبية ماراثون السباحة والجري

يهزم إصابته.. «هيثم» يفوز بذهبية ماراثون السباحة والجري

أخبار مصر

هيثم عادل عبد الشافي، بطل السباحة والجري

يهزم إصابته.. «هيثم» يفوز بذهبية ماراثون السباحة والجري

آيات قطامش 19 سبتمبر 2019 22:00

ذهبية حصدها حطم بها قيود كرسيه المتحرك  الذي بات  وسيلته  شبه الأساسية للتحرك هنا وهناك إلى جانب مشاية يلجأ لها بين الحين والآخر، على خلفية  إصابة  قدماه  أثناء خدمته في القوات المسلحة. 

 

 فرغم  تلك الإصابة  إلا إنه سرعان ما حول المحنة لمنحة، فتعلم السباحة وكرة السلة وشارك في سباقات للجري، محطمًا حاجز اليأس وفكرة الاستسلام لواقعه الجديد. 

 

 

تواصلت (مصر العربية) مع الشاب هيثم عادل عبد الشافي، بطل السباحة والجري الذي فاز بالمركز الأول في آخر بطولاته التي خاضها مؤخرًا بمحافظة السويس. 

في البداية أخبرنا "هيثم" أن سبب دخوله إلى عالم السباحة جاء عقب إصابته  بقدميه في الجيش،  بعدها خضع لجلسات  "علاج سباحة" تحمل اسم "هيدروثيرابي". 

أثناء مكوثه في حمام السباحة للعلاج كانت عينه تقع على هؤلاء ممن هم في مثل حالته، وكل واحد منهم متشبث بأي شيء، إلا أن ذاك الشعور بالخوف لم يسلك طريقه إلى داخل الشاب "هيثم" فيقول: وقتها علمت أن السباحة لا تتطلب أن تكون قدمي سليمة من عدمه، وبالفعل سألت المسئولين بالمكان العلاجي الذي كنت اتردد عليه عن إمكانية تعلمي للعوم، خاصًة وأن  معي كارنيه محاربين قدامي الذي حصلت عليه  بسبب اصابتي،  وبالفعل رحبوا بالأمر وسرعان ما بدأت تدريبات. 

 

48 ساعة فقط هي فترة راحة "هيثم" خلال الاسبوع فما بين تمرين السباحة والجري، كان يقضي البطل الشاب وقته، وهو ما تكلل في النهاية بحصده عدد من الميداليات.

 

ففي المشاركة الأولى له  ببطولة كأس مصر حصد على مركز رابع جمهورية، أقيمت بنادي الصيد، تلتها بطولة في نادي القاهرة تمكن من الفوز فيها بالمركز الثالث، أما الميدالية الذهبية فحصدها هيثم في آخر مشاركته بالبطولة التي أقيمت بمحافظة السويس. 

 

يقول هيثم: بدأت تدريباتي بنادي القاهرة ثم انتقلت لنادي الصيد وحاليًا أنا بنادي المحاربين القدامى. 

وعن ذهبية البطولة الأخيرة بالسويس  أخبرنا " هيثم بن حي المطرية" أنه حصدها عقب السباحة مسافة  750 مترًا في البحر،  وخوضه مارثون الجري  مباشرة  بعد  خروجه من المياه لمسافة 5 كيلو مترات ذهابًا وإيابًا بطول الكورنيش في السويس على كرسيه المتحرك. 

 

  

"كنت مثل أي شخص من ذوي الإعاقة يظن أنه لا يمكنه في أي مصيف أن يمارس السباحة كأي شخص فقطـ، وأن الشاطئ هي حدوده ونزول المياه كغيره ستكون من الخطوط الحمراء، ويكفي فقط ملامسة الجسد للبحر، ولكن ما إن تعلمت قوانين السباحة اكتشفت أن كل هذه المعتقدات ليس لها أساس من الصحة"؛ بتلك العبارات أكد "هيثم" أن السباحة لا تعتمد على وجود أطراف عند أي شخص، وإنما على عضلات الجسد "البطن والظهر" 

أبدى الشاب استياءه من عدم الاهتمام بأي إنجازات تحقق على الأرض، قائلًا: ينتهي الأمر بالحصول على الميداليات وتعليقها على "أوكرة الباب"، فلا أحد يهتم، كذلك الحال بالنسبة للتنظيم عدا البطولة الأخيرة.

 

وتابع:يفترض  أيضًا أن تجرى 6 بطولات خلال العام، ولكن ينتهي الأمر ببطولة واحدة في أحسن الأحوال. 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان