رئيس التحرير: عادل صبري 06:26 مساءً | الاثنين 14 أكتوبر 2019 م | 14 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

صور| جفاف بحر جرجبة.. وتصحر أراضي الحجر بالفيوم.. الفلاحون: بيوتناهتتخرب

صور| جفاف بحر جرجبة.. وتصحر أراضي الحجر بالفيوم.. الفلاحون: بيوتناهتتخرب

أخبار مصر

معاناة أهالي حجر وبحر جرجبة

ووزارة الري ترد..

صور| جفاف بحر جرجبة.. وتصحر أراضي الحجر بالفيوم.. الفلاحون: بيوتناهتتخرب

نهى نجم 16 سبتمبر 2019 15:00

أرض خصبة سوداء عمّها نبات الشوك الذي لا ينبت إلا في الأرض الجبلية البور، هذا هو الحال عندما تطأ قدماك قرية الحجر في مركز أطسا بمحافظة الفيوم، ويخيم الحزن  على أهالي المنطقة بسبب الخطر الذي يحاصر فلاحيها والفقر الذي يدق بابهم نتيجة لجفاف بحر جرجبة فهو مصدر ري لـ أراضي الفلاحين بالقرية ومصدر رزق لهم ولأبنائهم. 

 

 

معاناة حقيقية عندما يرى الفلاحون كل يوم أراضيهم الخصبة وهي تتحول لبور، حيث أن جفاف بحر جرجبة عرض أكثر من 7500 فدان إلى التصحر والجفاف فهي كارثة تهدد بيوت الفلاحين وأصحاب تلك الأرضي والسبب هو الفساد وتحقيق مصالح عليا لعدد من رجال أعمال وواضعي اليد. 

 

 

رصدت مصر العربية معاناة أهالي الحجر، حيث يروي أحمد عبد العزيز، أحد الفلاحين بقرية الحجر، أنه أرسل أكثر من شكوى لرئاسة الجمهورية والوزراء ولكن دون جدوى، مؤكدًا أن الأهالي لم يتركوا حقهم في أراضيهم ونصيبهم من مياه الري المنهوبة لصالح رجال الأعمال.

 

وفجر عبد العزيز مفاجأة عن سبب جفاف بحر جرجبة، قائلًا: "بحر جرجبة لم يتعرض للجفاف أو نقص منسوب المياه بل تعرض للسرقة طيلة السنوات السابقة من عدد من رجال الأعمال وأصحاب السلطة أخذوا المياه من أعالي بحر جرجبة عبر مواسير ضخمة لزراعة أرض جبلية". 

 

 

"هيتخرب بيوتنا بسبب القروض والديون"، هكذا علق ناصر محمود، أحد فلاحي قرية الحجر، مؤكدًا أن جفاف جرجبة هو كارثة فأغلب الفلاحين استدانوا من بنك التنمية الزراعية لتطوير الأرض وزراعتها ولتكون مصدر رزق لهم ولأطفالهم ولكن جاءت بالنكبة وستتسبب في السجن لأنه لايوجد عائد من الأرض. 

 

"الأرض بدل ما تكون مصدر رزق لنا بقت عبء كبير علينا"، هكذا عبر ناصر محمود، عن خيبة الأمل التي تحاصر الفلاحين حاليًا، مؤكدًا أن الأهالي سلكت جميع الطرق القانونية ليصل صوتهم وشكواهم إلى الدولة ولكن لم يجدوا من ينصفهم أو يمد لهم يد العون وينتشلهم من القروض والفقر والخطر الذي يداهم بيوتهم. 

 

يروي ناصر، قصة تبوير الأرض وجفاف الحبر، قائلًا: "أصحاب السلطة والنفوذ أخذوا نصيبنا من مياه الري من "جرجبة" عن طريق مواسير ضخمة لتحويل أراض فوق في الجبل إلى زراعية وتسبب ذلك في موت النخيل والزرع وتبوير أكثر من 7500 فدان". 

 

وأما عن حلول، فيقول فتحي العربي، أحد فلاحي بقرية الحجر، أن الحل ليس في حملات الإزالة، مؤكدًا أن الحل يكمن في  زيادة مقررات المياه لتصل إلى النهايات ليعيد الفلاحون أراضيهم للحياه مجددًا. 

 

ومن جهة أخرى، نفى المهندس محمد خضير، وكيل وزارة الري بالفيوم، ما تردد من الفلاحين عن وجود 7500 فدان في هذه المنطقة، مشيرًا إلى أنه فيما يخص حالات التعدي على بحر جرجبة بدأت المحافظة بالفعل في إزالة المواسير المسروقة أولًا بأول. 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان