رئيس التحرير: عادل صبري 05:09 مساءً | الأربعاء 16 أكتوبر 2019 م | 16 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

سعد جاويش.. محدث علامة قضى حياته في أروقة الجامع الأزهر (بروفايل)

سعد جاويش.. محدث علامة قضى حياته في أروقة الجامع الأزهر (بروفايل)

أخبار مصر

الدكتور سعد جاويش أستاذ الحديث بالأزهر

سعد جاويش.. محدث علامة قضى حياته في أروقة الجامع الأزهر (بروفايل)

فادي الصاوي 15 سبتمبر 2019 18:00

خيَّم الحزن، اليوم الأحد، على قرية رزق التابعة لمركز سيدي سالم بمحافظة كفر الشيخ؛ بسبب رحيل الدكتور سعد جاويش، أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر، عن عالمنا وانتقاله إلى الرفيق الأعلى، عن عمر يناهز 78 عامًا، قضى منهم 60 عامًا فى خدمة الدعوة الإسلامية.

 

أقيمت صلاة الجنازة على الفقيدة اليوم بعد صلاة الظهر بالجامع الأزهر، وأمَّ المصلين في صلاة الجنازة الشيخ محمد زكي، الأمين العام السابق للجنة العليا للدعوة بالأزهر الشريف، بحضور الدكتور عبدالفتاح العواري، عميد كلية أصول الدين بالقاهرة، والدكتور عمرو الورداني، مدير إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، والدكتور حسن الشافعي، رئيس مجمع اللغة العربية، ومن المقرر إقامة العزاء غدًا بقرية رزق بمحافظة كفرالشيخ.

 

وُلد جاويش عام 1941م، وحفظ القرآن الكريم في سنٍ مبكرة، والتحق بالأزهر، وحصل على درجة الدكتوراه، من كلية أصول الدين، ونال درجة الأستاذية في علم الحديث.

 

أُعِير جاويش إلى المملكة العربية السعودية بضعة أعوام، عاد بعدها إلى مصر وعين أستاذًا للحديث وعلومه بجامعة الأزهر، وكان من أصحاب حلقات العلم الشهيرة بالجامع الأزهر الذي شرح فيه كتاب الأربعين النووية، وكان يتصدر مجالس الحديث الشريف منها مجلس قراءة كتاب الشمائل المحمدية، وشرح أيضًا كتاب الشفا للقاضي عياض.

 

ختم الدكتور سعد جاويش قراءة صحيح الإمام البخاري منذ أيام، في مدينه القاهرة في وسط عدد كبير من طلابه، وكان ينوي البدء في كتاب آخر من كتب السنة النبوية، إلا أنه انتقل إلى الرفيق الأعلى بعد أن تتلمذ على يديه عدد كبير من علماء الحديث في جميع أنحاء العلم، وترك عددًا كبيرًا من مؤلفاته في السنة النبوية منها جبر الخاطر في السنة النبوية.

 

الأزهر الشريف، بقيادة الإمام الأكبر أحمد الطيب أصدر نعيًا وصف فيه جاويش بالمحدث العلامة، وأكد أن التاريخ سيظل يذكر فقيد الأزهر والأمة بعلمه وفكره الوسطي في بيان سماحة السنة النبوية الشريفة، ومحاضراته في أروقة الأزهر ومختلف الجامعات الإسلامية والعربية؛ والتي أفاد منها طلاب العلم من مختلف بقاع الأرض.

 

وتقدّم الأزهر بخالص العزاء والمواساة للعالم الإسلامي، ولكل أبناء الأزهر، ولأسرة الراحل، سائلًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته.

 

كما نعى مجمع البحوث الإسلامية سعد جاويش، مؤكدًا أن العالم الإسلامي فقد أحد علمائه الأجلاء، والذي أثرى المكتبة العلمية بمؤلفاته القيمة عن الحديث الشريف وعلومه، ودروسه العلمية ومجالسه الحديثية بالجامع الأزهر.

 

 

الدكتور أحمد عمر هاشم، أستاذ الحديث وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، حرص هو الآخر على نعي الدكتور سعد جاويش، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، داعيًا له بالرحمة الواسعة، وأن يسكنه الله فسيح جناته ويجزيه خير ما جزى عالما عن علمه.

 

أما الدكتور محمد مهنا، المشرف العام على الرواق الأزهري، فقال عن جاويش: "بقلوب راضية بقضاء الله وقدره ننعي إلى الأمة الإسلامية أحد علمائها الثقات المخلصين في خدمة الدين الأستاذ الدكتور سعد جاويش الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، وأكاديمية أهل الصُّفَّة لدراسات التصوف وعلوم التراث، وعضو مجلس أمناء البيت المحمدي للتصوف. ندعو الله أن يتقبله فى الصالحين، وأن يرفع درجته فى عليين وأن يرزقه شفاعة سيد المرسلين- صلى الله عليه وسلم- وأن يلهم أبناءه، وتلامذته، وطلاب العلم الصبر والسلوان، وأن يخلفنا فيه خيرًا".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان