رئيس التحرير: عادل صبري 06:12 صباحاً | الأحد 20 أكتوبر 2019 م | 20 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

بالتزامن مع رد السيسي.. فيديو| الإفتاء: الشائعات تهدم المجتمعات

بالتزامن مع رد السيسي.. فيديو| الإفتاء: الشائعات تهدم المجتمعات

أخبار مصر

الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية

بالتزامن مع رد السيسي.. فيديو| الإفتاء: الشائعات تهدم المجتمعات

فادي الصاوي 14 سبتمبر 2019 21:27

أعدت دار الافتاء المصرية، موشن جرافيك، تحذر فيه من خطورة انتشار الشائعات فى المجتمع المصري، باعتبارها أحد أهم أدوات هدم المجتمعات.

 

وكانت مواقع التواصل الاجتماعية قد شهدت خلال الاسبوعين الماضيين مجموعة من الشائعات، التى تنال من الرئيس عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة المصرية، الأمر الذى دفع الرئيس إلى تفنيد هذه الشائعات خلال فعاليات المؤتمر الوطني للشباب في نسخته الثامنة الذى عقد بمركز المنارة للمؤتمرات بالقاهرة الجديدة بمشاركة 1600 شاب من مختلف القطاعات في الدولة، مؤكدا أنها محض افتراء ولا أساس لها من الصحة.

 

والشائعات هى تدويرٌ لخبرٍ مختَلَقٍ لا أساس له من الواقع، يحتوى على معلومات مضلِّلة، باعتماد المبالغة والتهويل فى سرده، وهذا الخبر فى الغالب يكون ذا طابعٍ يُثير الفتنة ويُحْدِث البلبلة بين الناس، بهدف التأثير النفسى فى الرأى العامّ تحقيقًا لأهداف معينة، على نطاق دولةٍ واحدةٍ أو عدة دول، أو النطاق العالمى.

 

 في السياق ذاته، أعادت دار الإفتاء نشر فتوى قديمة للدكتور شوقى علام تحدث فيها عن حكم الشائعات، موضحا أن الإسلام حرَّم نشر الشائعات وترويجها، وتوعَّد فاعل ذلك بالعقاب الأليم فى الدنيا والآخرة؛ فقال تعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِى الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، لافتا إلى أن نشر الشائعات من شأن المنافقين وضعاف النفوس، وداخلٌ فى نطاق الكذب، وهو محرَّم شرعًا.

 

وأشار مفتي الجمهورية فى فتواه إلى وجود سببين لانتشار الشائعة، الأول: أهمية الموضوع؛ فكلّما كان الموضوع ذا أهمية كثرت الشائعات حوله، والثاني: قلة انتشار المعلومات الصحيحة عن هذا الموضوع.

 

وأوضح المفتي  أن الدين الإسلامي الحنيف جفَّف منابعَ الشائعات؛ وألزم المسلمين بالتَّثَبُّت من الأخبار قبل بناء الأحكام عليها، وأمرنا بِرَدِّ الأمور إلى أولى الأمر والعِلم قبل إذاعتها والتكلم فيها، كما نهى الشرع عن سماع الشائعة ونشرها، وذمَّ سبحانه وتعالى الذين يسَّمَّعون للمرجفين والمروجين للشائعات والفتن.

 

وبحسب فتوى الدكتور شوقى علام، :" بيَّن الشرعُ الشريفُ سِمَات المعالجة الحكيمة عند وصول خبرٍ غير موثوقٍ منه؛ فأمَرَنا بحسن الظن بالغير، والتحقق من الخبر، ومطالبة مروجى الشائعة بأدلتهم عليها والسؤال عمّن شهدها، وعدم تلقى الشائعة بالألسن وتناقلها، وعدم الخوض فيما لا عِلم للإنسان به ولم يقم عليه دليلٌ صحيح، وعدم التهاون والتساهل فى أمر الشائعة، بل اعتبارها أمرًا عظيمًا، وتنزيه السمع عن مجرد الاستماع إلى ما يسيء إلى الغير، واستنكار التلفظ به".

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان