رئيس التحرير: عادل صبري 05:24 مساءً | السبت 19 أكتوبر 2019 م | 19 صفر 1441 هـ | الـقـاهـره °

لتشجيعها.. أب يجري مع ابنته 5 كم بعد سقوطها والنتيجة «الأولى في البطولة»

لتشجيعها.. أب يجري مع ابنته 5 كم بعد سقوطها والنتيجة «الأولى في البطولة»

أخبار مصر

تصوير- يوسف حراجي

لتشجيعها.. أب يجري مع ابنته 5 كم بعد سقوطها والنتيجة «الأولى في البطولة»

آيات قطامش 14 سبتمبر 2019 22:22

صورة جمعتهما سويًا جابت مواقع التواصل الاجتماعي، لاقت إعجاب وإشادة كل من وقع بصره عليها، لما تعكسه من معاني كثيرة..

 

الصورة أرخت لحظة من الزمان، حيث  يظهر بها  أب يكسو  الشعر الأبيض رأسه يجري إلى جوار ابنته من ذوي الاحتياجات الخاصة ويصفق لها، لعدة كيلو مترات متواصلًة دون أن يبدى لها أي كلل أو تعب أو ملل لا يفعل سوى شيئين يبتسم في وجهها ويصفق لها.

 

ولكن تلك اللقطة التي نشرها   أحد زملائها الأبطال المشاركين في السباق،  حملت ورائها قصة عظيمة، فأثناء مشاركة الفتاة القاهرية في بطولة السباحة والجري بمحافظة السويس، سقطت على الأرض بعد عوم مسافة كيلو إلا ربع في المياه،  -حسبما روت لنا-...

 

فما كان من الأب  إلا أن استشحذ همتها، وقرر أن يكمل معها السباق ويجري  برفقتها 5 كيلو مترات فقط من أجل تشجيعها، وظل يصفق لها طوال الطريق لتحفيذها، وبالفعل أخذت تستعيد طاقتها شيئًا فشيئًا وفازت  في نهاية المطاف بالسباق حاصلًة على المركز الأول.

 

الفتاة تُدعى مروة عثمان رمضان محمد، تبلغ من العمر 19 عامًا، من قاطني حي العبور، ولدت "بطلة السباحة والجري" ولديها اعاقتين الأولى كانت في القدم والثانية في اليدين حيث تقول: كان مشط قدمي معوج للداخل، ولكني بعد إجراء عدة عمليات به، عادت للهيئة الطبيعية، ولكن ظلت مشكلة يدي  قائمة لكونها قصيرة. 

 

أما عن قصة دخولها لعالم الرياضة؛ فترجع الفضل في هذا لـ كابتن السباحة ويدعى خالد حسان ،قائلة بفخر "هو أول  واحد عدا  المانش برجل واحدة هو الاكتشفني وانا عندي 3 سنين تقريبًا". 

 

 

وفيما يتعلق بكواليس  ذاك اليوم الذي جابت فيه صورة مروة مواقع التواصل فتقول؛ كنت مشاركة في بطولة للجمهورية، وعقب سباحة مسافة كيلو إلى ربع، شعرت بإرهاق شديد وتابعت قائلة: "قعدت على الكرسي ولاقيت بابا بيلبسني الكوتشي وماما بتلبسني التيشرت.." بعدما همت الفتاة لتكمل السباق الجري الذي يعقب السباحة، ولكنها سقطت من التعب.

 

وأضافت: وجدت أبي يقترب نحوي ويساعدني على النهوض، وخشى علي أن اسقط مجددًا فقرر أن يجري معي ويشجعني خاصًة حينما ابطئ، ومكثنا هكذا لـ 5 كيلوا مترات، وهو مجهود كبير.

 

تداوم مروة على حضور التدريبات نحو 3 مرات اسبوعيًا، وتقول: أنا بطلة جمهورية وأصبحت مدرب معتمد، لم تقتصر موهبة الفتاة الجامعية على الرياضة فقط وإنما تهوى الرسم، حسبما أخبرتنا .. واختتمت حديثها إلينا ممتنة لفضل والديها معها ومؤكدة أن هناك ابطال كثر غيرها، وحالمًة بدخول بطولة العالم 2020. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان