رئيس التحرير: عادل صبري 12:23 مساءً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

فيديو| محمد علي.. تحركه خسائره أم مصالح آخرين؟

فيديو| محمد علي.. تحركه خسائره أم مصالح آخرين؟

أخبار مصر

الممثل والمقاول محمد على

فيديو| محمد علي.. تحركه خسائره أم مصالح آخرين؟

فادي الصاوي 09 سبتمبر 2019 19:57

أصبح الفنان ورجل الأعمال محمد علي، حديث الساعة فى مصر خلال الأيام الماضية بعد ظهوره فى أكثر من فيديو من إسبانيا، ليكشف ما زعم أنه فضائح النظام المصري وبعض رجال المنظومة العسكرية.

 

محمد على ممثل مغمور ظهر فى بعض الأدوار الثانوية كدور الضابط فى مسلسل طايع، وفيلم القشاش عام 2013، وفيلم المعدية، وقدم دور شعلان فى الجزء الثاني من مسلسل شارع عبد العزيز 2014، وفى العام ذاته شارك في مسلسل السيدة الأولى.

بطولته الفنية عبر فيلم "البر التانى" الذي أنتجه وبلغت تكلفته ٢٧ مليون جنيه، إلا أنه لم يكتب للفيلم النجاح لعدة أسباب منها قلة خبرة المنتج، وقصة الفيلم التى تتحدث عن الظروف الاقتصادية الصعبة التى يعيشها الشباب في مصر، وعدم تمكنهم من الحصول على فرصة عمل فى بلادهم، الأمر الذي يدفعهم إلى الهجرة غير الشرعية عن طريق البحر آملًا فى الحصول على فرصة عمل تؤمّن لهم حياتهم.

محمد على صاحب شركة المقاولات الذي عمل مع القوات المسلحة المصرية أكثر من 15 عاما، تسابقت وسائل الإعلام المعارضة للنظام السياسي فى مصر والتى تبث من خارج البلاد، على  نشر فيديوهات محمد على ودعم كل كلمة يقولها، بجانب الترويج لهذه الفيديوهات على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعى.

 

ونظرًا للشعبية الكبيرة التي اكتسبها محمد على فى الأيام الأخيرة استخدم نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ايماءات وتعبيرات وجهه للسخرية من شيء ما يحدث لهم.

 

وفي الوقت الذي تظهره وسائل الإعلام المعارضة للنظام والتي تبث من قطر وتركيا فى صورة البطل فاضح الفساد، تنعته وسائل الإعلام المصرية تارة بالهارب وأخرى بالخائن والعميل، أو مجنون شهرة.

 

وكشف محمد على في إحدي فيديوهاته، أنه "تعرضه للابتزاز وسرقة أمواله، وأنه يريد أن يعرف مصير أموال شركته".

 

لكن السؤال الأهم الآن هو.. من يقف خلف محمد على ويدعمه؟.. هل هم الإخوان وأجهزة مخابرات إقليمية، أم رجالات الفريقين أحمد شفيق وسامي عنان، أم نجلا الرئيس المخلوع، أم رجال أعمال الذين حاق الخراب باستثماراتهم، أم فريق من دائرة النظام المقربة؟... كل هذه الفرضيات تم تداولها على نطاق واسع خلال الأيام الماضية.

 

 

بكرى: الإخوان ورجل أعمال حاقد وأجهزة استخبارات

 

النائب البرلماني مصطفى بكري المقرب من دوائر صنع القرار في مصر، رد على الادعاءات والاتهامات التي وجهها محمد علي للجيش والرئيس عبدالفتاح السيسي، عبر حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، معتبرا أنها تأتي ضمن "خطة ممنهجة لتشويه" الجيش.

 

وأشار بكري، فى تدويناته إلى أن محمد على رهن نفسه لأجهزة استخبارات إقليمية ودولية، وتساءل: "من يحميك في إسبانيا وما صحة وقوف رجل أعمال حاقد على البلد خلفك، وما صحة أن هناك تنسيقا مع جهاز استخباراتي يتولى إدارة الملف معك وعقد لقاء سري بينك وبين قيادة إخوانية كبيرة في إسبانيا؟"، مختتما حديثه بقوله: "أخيرا، عليك أن تعرف يا هذا أن ثقتنا في جيشنا العظيم والقائد الذي أسقط حكم الجماعة الإرهابية أكبر منك ومن الذين يدعمونك في العلن والخفاء".

 

ووفقا لتصريح بكري الذى أشار فى تدوينه إلى وقوف رجل اعمال خلف محمد على، قد تتشكل كتلة الداعمين من رجال الأعمال الذين التى تأثرت استثماراتهم جراء اسناد المشاريع القومية الكبري فى البلاد إلى القوات المسلحة، فمنذ تولى الرئيس السيسي الحكم في مصر، زاد تدخل الجيش في الاقتصاد المصري عبر شركات باتت موجودة في معظم القطاعات وتنفذ مشاريع بمليارات الدولارات، وأبدى بعض رجال الأعمال المصريين والمستثمرين الأجانب انزعاجهم من دخول الجيش في أنشطة مدنية.

 

وأوكلت الحكومة المصرية إلى الجيش تنفيذ وإدارة مشروع تطوير العاصمة الإدارية الجديدة، التي تقدر استثماراتها بنحو 45 مليار دولار، كما يشارك في تطوير مدينتين العلمين الجديدة على ساحل البحر المتوسط، وهضبة الجلالة في المنطقة الجبلية عند شمال البحر الأحمر. وتتوزع أنشطته الاقتصادية الأخرى على قطاعات كثيرة عدة كالصناعة والزراعة والطاقة، وتشمل مشاريعه المنتجعات السياحية ومزارع الأسماك وخطة لزراعة عشرين مليون نخلة مع شركة إماراتية.

عبد الماجد: يجب أن ندعم ونحفز أمثال محمد على 

عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، والصادر ضده أحكام إعدام فى مصر، أكد فى تدوينه له عبر حسابه الشخصى على موقع "فيس بوك، أن محمد على برهن بفيديوهاته على أن غير الإسلاميين قادرين على أداء أدوارا أكثر تأثيرا.

 

وقال عبد الماجد: " الدرس الكبير الذي يجب أن نتعلمه من انتشار وفاعلية وتأثير فيديوهات الممثل المقاول (محمد علي) هو أن غير الإسلاميين يستطيعون القيام بأدوار مؤثرة ومهمة وربما حاسمة لا يستطيعها الإسلاميون، وبالتالي وجب إعادة النظر في الفكرة القديمة التي تعمل وفقها أكثر الحركات الإسلامية والقائلة : " بأن أبناءها وحدهم هم من يصلحون ومن يستطيعون العمل والتأثير والتغيير".

 

وتابع : "يجب الآن  أن ننسى هذه النظرية القديمة.. ويجب أن نغير من (تموضع) الحركة الإسلامية فبدلا من أن تكون الفاعل ستكون الموجه والمحفز، أما الفاعل المؤثر حقا فهو جمهور الأمة.. عاصيها وطائعها.. جاهلها وعالمها، داعيا بالقول : " اللهم افتح القلوب لفهم الصواب.. واحم اللهم ظهري من طعن الحمقي وذوي الأغراض"، تصريحات عبد الماجد تشير إلى وجود ومخطط داخل الجماعة للاعتماد على غير المنتسبين إليها للضغط على النظام السياسي الحالي

 

شفيق وعنان وأبناء مبارك  

وتوقع فريق آخر من النشطاء المصريين على موقع التواصل الاجتماعي، أن يكون الداعمين لمحمد على، الفريقان سامي عنان وأحمد شفيق ورجالاتهما، أو علاء وجمال مبارك، فالفريقان أحدهما أُسكِت، والثاني محبوس، بينما أدارت الدنيا وجهها، لآل مبارك –وفقا لقولهم-

 

كانت الإمارات العربية المتحدة قامت بترحيل الفريق أحمد شفيق إلى مصر بعد إعلان ترشحه فى الانتخابات الرئاسية ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبعد عودته لمصر أعلن شفيق انسحابه من السباق الرئاسي، وكشفت تقارير إعلامية أن من شفيق أنه وضع تحت الإقامة الجبرية، في منزله الكائن بمنطقة غرب الجولف في ضاحية التجمع الخامس، شرقي العاصمة القاهرة، حيث منع من الخروج من منزله، أو السماح لبناته الثلاث، وأحفاده، بالعودة إلى مصر، وزيارته في محل إقامته.

 

أما سامي عنان رئيس أركان حرب الجيش المصري سابقاً، فقد ألقى القبض عليه فور إعلانه الترشح فى الانتخابات الرئاسية الماضية ضدى الرئيس السيسي، بعدما رفضت القوات المسلحة المصرية الموافقة على ترشحه، واتهمته في بيان رسمي صدر عنها بارتكابه مخالفات قانونية جسيمة، إلى جانب محاولاته للوقيعة بين الجيش والشعب في بيان ترشحه.

 

بينما تعرض علاء وجمال مبارك لحملات إعلامية كبيرة خلال الفترة الأخيرة، وتم منعهم من حضور مباريات كأس الأمم الأفريقية التى أقيمت فى مصر هذا العام، وتقدم المحامي سمير صبري، ببلاغ إلى النائب العام المستشار نبيل صادق، ضد علاء مبارك، اتهمه فيه بإثارة الرأي العام والتضامن مع جماعة ارهابية في هز الثقة بسمعة الدولة، بعدما نشر تدويناته على مواقع التواصل الاجتماعي، هاجم فيها تصريح لوزيرة الهجرة.

 

تقارير إعلامية: فريق من دائرة النظام المقربة

 

فيما كشف تقرير نشره موقع "عربي 21"، مؤخرا وجود أزمة داخل مؤسسات الحكم، وعودة للصراع مرة أخرى بين الأجهزة الأمنية، ونقل الموقع عن وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب السابق محمد جمال حشمت، والباحث في الشؤون العسكرية والأمن القومي، كمال علام، قولهما بأن التسريبات الخاصة بإدارة الشؤون المعنوية عن توجيه الرأي العام داخل الجيش في قضية تيران وصنافير، والمعلومات التي كشفها الممثل والمقاول محمد علي، عن الفساد داخل بعض هيئات الجيش، التسريبات الجنسية لمحافظ الإسماعيلية وقائد سلاح المدرعات السابق اللواء حمدي عثمان، لم تكن من قبيل الصدفة.

 

وأشار الموقع فى تقرير إلى وجود معترضين داخل دوائر صنع القرار فى القوات المسلحة، زعم الموقع أن وزير الدفاع الحالي الفريق أول محمد زكي، ليس على وئام كامل مع الرئيس السيسي، وأن الأسابيع المقبلة ربما تشهد تعديلا وزاريا يطيح بزكي، وبوزير الداخلية الحالي محمود توفيق، لعدم قناعة السيسي بأدائهما.

 

ونقل موقع "عربي 21" معلومات قال أنه حصل عليها من مقربين من مكتب وزير الدفاع، تشير إلى أن زكى معترض على توسيع مشاركة الجيش في الأعمال والمشروعات المدنية، معتبرا ذلك بأنه إبعاد للجيش عن مهامه الأساسية وهي القتال والدفاع عن الحدود، كما أبدى زكي امتعاضه من استمرار العملية العسكرية التي ينفذها الجيش في سيناء منذ فبراير 2018، إلا أن القيادات المحيطة به أخبرته بأن العملية تتم تحت إدارة مباشرة من السيسي، وليس من حق أي مسؤول غيره اتخاذ قرار بشأنها.

 

للاطلاع على نص تقرير موقع "عربي 21" اضغط هنــــــــــــــــــــــا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان