رئيس التحرير: عادل صبري 08:30 صباحاً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

الأدوات المدرسية.. وسيلة لتحصيل العلوم ووباء يجب الحذر منه

الأدوات المدرسية.. وسيلة لتحصيل العلوم ووباء يجب الحذر منه

أخبار مصر

أدوات مدرسية

الأدوات المدرسية.. وسيلة لتحصيل العلوم ووباء يجب الحذر منه

فادي الصاوي 07 سبتمبر 2019 18:08

أيام قليلة تفصلنا عن بداية العام الدراسي الجديد، وفى مثل هذا التوقيت من العام تحرص مئات الأسر المصرية على شراء المستلزمات المدرسية لأبنائهم، والتى تعينهم على تحصيل دروسهم، إلا أن بعض هذه الأدوات تشكل خطرا على الطلاب وقد تتسبب فى إصابتهم بأمراض خطيرة.

 

فى تصريح لها اليوم السبت، حذرت الدكتورة منى الشبراوي، عضو مجلس النواب، من وجود أقلام رصاص وممحاة داخل السوق صينية الصنع بها سم قاتل وخطر داهم على الأطفال وتصيبهم بأمراض التخلف العقلي والبلادة وتشنجات عصبية وأمراض الدم

 

وأوضحت أن التكوين الداخلي لأقلام الرصاص يحتوي على مواد من الكربون والجرافيت، الذي يحتوي على مواد كيميائية ثقيلة مثل التيتانيوم وأكسيد الحديد والمغنسيوم والزرنيخ، والتي تسبب الأضرار الصحية للتلاميذ.

 

وأكدت أن مكمن الخطورة يتمثل في أن هناك عادة لدى التلاميذ لاسيما الصغار منهم، وهي عض أو خربشة بعض الأدوات، الأمر الذي يحتم على الأسر أخذ الحيطة والحذر.

 

وبدوره حذر الدكتور مروان سالم، الصيدلي والباحث في علم الدواء، من تأثير هذه الأدوات على نمو العظام وتقليل معدلات الطول، كما تسبب غيبوبة والتهابات في الجلد وصداعا لبعض الأطفال.

 

وأشار إلى أن استنشاق الطلاب لمواد التكوين الداخلي للأقلام الرصاص كالكربون والجرافيت الذي يحتوي على مواد كيميائية ثقيلة مثل التيتانيوم وأكسيد الحديد والمغنسيوم والزرنيخ ، خلال الكتابة تهاجم خلايا الدماغ والجهاز العصبي، موضحا فى الوقت ذاته إلى أن هذه الأقلام والأدوات المدرسية المغشوشة تسبب تشوهات في الحيوانات المنوية للكبار وتؤثر على نمو الخصيتين والخصوبة لدى الأطفال.

 

الطفل طيلة اليوم الدراسي يلمس ويستنشق ويضع فى فمه أدوات مدرسية، مكونة من مواد بلاستيكية معاد تدويرها ومضاف لها صبغات سامة وألوان غير صحية وأوراق معاد تدوريرها وذات رائحة رديئة وملمس خشن، فضلا عن حمل "زمزميات وعبوات لحفظ الطعام تصنع من خامات لا تصلح لحفظ الطعام والماء، كل هذه الأدوات تتسبب فى إصابة الطفل بنزلات معوية وعدوي جلدية.

 

من جانبه كشف الدكتور هاني الناظر استشاري الأمراض الجلدية، عن إصابة أطفال كثيرين بحساسية الجلد والعين وأعمارهم صغيرة، دون أن يدرك أولياء أمورهم أن سبب ذلك هو استعمال منتجات رديئة كالقلم الرصاص المليء بالمواد السامة والمواد البلاستيكية والاوراق الرديئة الصنع والمضاف لها أصباغ ومواد كيمائية مضرة للاطفال، وتم تصنيعها بمصانع بير السلم.

 

ونصح الناظر، أولياء بعدم اقتناء أدوات مدرسية مجهولة المصدر وضرورة تحذير الأبناء وتوعيتهم بالأضرار التى قد يتعرضون لها جراء اقتناء مثل هذه الأدوات.

 

وافقه الرأى الدكتور محمد عيسى استشارى أمراض الباطنة والسكر، الذى أشار إلى أن كل ما يضعه الطفل فى فمه من أدوات مدرسية قد يصبح سببا حقيقيا فى إصابته بالكثير من الأعراض المرضية، عن طريق انتقال البكتيريا والجراثيم المتراكمة، فوضع الطفل للمسطرة أو القلم أو أى من أدوات الدراسة فى فمه، يسبب له التهابات شفاه، وقد يكون سببا فى إصابته بنزلات معوية وإسهال أو إمساك شديد ناتج عن انتقال العدوى البكتيرية أو الفيروسية للطفل.

 

وشدد أستاذ أمراض الباطنة على ضرورة نهى الأطفال من عادة وضع الأدوات المدرسية في فمهم، موضحا فى الوقت نفسه أن وضع الأشياء المختلفة فى الفم ناتج عن ضعف الثقة بالنفس فهى حركات عصبية، لذا لابد من تهدئة الطفل نفسيا وتطوير مهاراته وهواياته وممارسته للرياضة ليتخلص من تلك اللوازم المرضية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان