رئيس التحرير: عادل صبري 02:05 صباحاً | الأحد 22 سبتمبر 2019 م | 22 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

غضب بالجامعات بسبب الرواتب.. وجامعيون: «إهانة.. وحملتنا مهنية لا سياسية»

غضب بالجامعات بسبب الرواتب.. وجامعيون: «إهانة.. وحملتنا مهنية لا سياسية»

أخبار مصر

محيط جامعة القاهرة

غضب بالجامعات بسبب الرواتب.. وجامعيون: «إهانة.. وحملتنا مهنية لا سياسية»

مصطفى محمد 02 سبتمبر 2019 20:44

حالة من الغضب سيطرت على اساتذة الجامعات، خلال الفترة الحالية، للمطالبة بتحسين رواتبهم في أكثر من مناسبة دون الاستجابة لهم، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تشهدها مصر.

 

ودشن الأساتذة هشتاج وحملة على مواقع التواصل الاجتماعي بعنون «علماء مصر غاضبون»، للتعبير عن أوضاعهم المالية الصعبة، نتيجة ضعف الرواتب، وللضغط على الحكومة بضرورة مراجعتها وزيادتها.

 

وأكد الأساتذة في حملتهم، أن هدفهم تطوير منظومتي التعليم والبحث العلمي ونهضة الجامعات ومواجهة الاحتقان الزائد لأعضاء هيئة التدريس، والعمل على تلبية مطالبهم.

وطالب الأساتذة بجدولة المرتبات بالحد الذي يسمح بحياة كريمة لأعضاء هيئة التدريس وأسرهم، موضحين أن أعباء الحياة بعد تعويم الجنيه والتضخم، أصبحت مرهقة ولا تحتمل.

 

ولاقت الحملة ردود أفعال واسعة خلال الأيام الماضية، منها المتضامن بشكل كبير، وآخرى مناهضة لها ومتهمة بعض القائمين عليها بأن جهات مشبوهه تساندههم.

 

اتهام الأستاذة في وطنيتهم مصيبة

 

الدكتور الدكتور جابر نصار، الأستاذ بكلية الحقوق جامعة القاهرة، ورئيس الجامعة السابق، تفاعل مع الحملة وقال إن تجاهل غضب وآمال أعضاء هيئة التدريس وعلماء مصر من أوضاعهم البائسة أمر غير صحي وليس في مصلحة أحد.

وأضاف نصار عبر على صفحته بـ«فيسبوك»، أن اتهام أساتذة الجامعة المطالبين بتحسين أوضاعم، في وطنيتهم «مصيبة سودة»، مواصلا: «تفهموا غضبهم ولبوا مطالبهم».

 

هل المطالبة بتحسين البحث العلمي ضد الدولة؟!

 

وقال الدكتور محمود السامري، الأستاذ بجامعة الإسكندرية، إن فئة أعضاء هيئة التدريس هي الوحيدة التي تنفق من دخلها الشخصي للحصول على الماجستير والدكتوراه وعمل أبحاث تطبيقية ونشرها في المحافل الدولية.

 

وأضاف السامري لـ«مصر العربية»، متسائلًا: هل المناشدة بتحسين منظومة البحث العلمي، والتي تأتي أولًا من تحسين رواتب أعضاء هيئة الدريس الذين ينفقون على البحث من أموالهم الخاصة أمر سئ وضد الدولة؟!».

 

مرتبات الأساتذة الضعيفة أهانتهم

 

فيما قال الدكتور حسن النادي أستاذ التاريخ بجامعة المنصورة، إن استاذ الجامعة صاحب أهم رسالة علي الاطلاق فهو مفتاح رقي المجتمع بتدريسة الأجيال في أهم عمر يمر به الانسان في شبابه، لذلك لابد أن يقدر جيدًا.

 

وأضاف في تصريح لـ«مصر العربية»، أن أعضاء التدريس في الجامعات يعانون في الفترة الحالية، من مشاكل مادية متعددة وصلت لأمور كانت بعيدة على أعضاء هيئات التدريس، خاصة بعد قرارات الإصلاح الاقتصادي .

 

وأشار إلى أن هناك بعد الأساتذة قاموا بتحوبل ابنائهم من المدارس الخاصة وأوقفوا سياراتهم نتيجة تكلفة البنزين التي أصحبت صعبة عليهم لتدني الرواتب في وضع لا يليق أن يكون أستاذ الجامعة يعيشه لانه يعتبر إهانة لمكانهم العالية، بحسب قوله.

 

وأكد الدكتور حسن النادي، على أن حملة أساتذة الجامعات المطالبة بتحسين رواتبهم وأوضاعهم المادية، ليس لها أي أهداف سياسية كما يحاول أن يروج البعض، مشيرًا إلى أنها حملة مهنية وقانونية لا فوضوية، تتطالب بحقوق مشروعة.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان