رئيس التحرير: عادل صبري 03:04 مساءً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

صور| سيناوية: الزي المدرسي نار.. والتجار: أسعار النقل غالية

صور| سيناوية: الزي المدرسي نار.. والتجار: أسعار النقل غالية

أخبار مصر

الزي المدرسي

صور| سيناوية: الزي المدرسي نار.. والتجار: أسعار النقل غالية

إسلام محمود 02 سبتمبر 2019 12:07

تتكدس الأسواق والمحلات التجارية في شمال سيناء بالزى المدرسى استعدادا للعام الدراسى الجديد الذى قارب على البدء، وسط استياء أولياء الأمور من ارتفاع أسعار الزى المدرسي لأبنائهم بصورة ملحوظة تجاوزت نسبة 30%عن العام الماضي.

 

في منطقة سوق الصعايدة وسط مدينة العريش تراصت الأزياء المدرسية بألوانها وأشكالها المختلفة من مرايل وبدل وقمصان وجيبات أو بنطلونات منفردة لتختار كل أسرة ما يناسب أبنائها، وفى المقابل تقف الأمهات على وجه التحديد وقبل أن تتخير الملابس تبدأ فى السؤال على الأسعار حتى تنتقى ما يناسب "جيبها" ولكن فى النهاية تجد أن الأمر فوق طاقتها هذا العام.

 

ام خالد درغام قالت لـ"مصر العربية " انها تأتي للسوق اليوم الثالث على التوالي وبعد جولتها على المحلات واستكشاف الاسعار قررت عدم شراء ملابس أو حتى حقائب جديدة على أن يرتدى الأبناء ملابس العام الماضى:" عندي 3بنات وولدين في المراحل الدراسية المختلفة ومحتاجة عالاقل 4-5آلاف جنيه عشان اجيبلهم لبس وشنط وأحذية ومستلزمات مدارس ، وانا مفيش معايا نص المبلغ ده عشان كده قررت اجيب لهم المستلزمات الدراسية بس وهيابسوا نفس ملابس السنة اللي فاتت".

 

ولكن هذا الوضع لا ينطبق على من هو مقبل على مرحلة تعليمية جديدة تماما كالإعدادية أو الثانوية مثلا والتى تتطلب ملابس بألوان جديدة كليا حيث تقول حنان سلام ل " مصر العربية" : انها تحولت في السوق لشراء ملابس اولى ابتدائي لابنها و أنها اضطرت لشراء طقم واحد عبارة عن قميص وبنطلون وسويت شيرت بمبلغ 420جنيه حيث وصل سعر القميص 110جنيهات والبنطلون 130 والسويت شيرت 180جنيها .

 

واكدت انها لن تشتري كوتشي جديد لارتفاع سعره حيث يباع ب340,جنيه "هنمشيها السنة دي بكوتشي العيد".

 

احمد سمري ولي امر لطالبة مقبلة على المرحلة الإعدادية، لا يجد بديلا عن شراء زى جديد تماما، كما أنه يحتاج على الأقل لقطعتين من كل نوع سواء بدلة أو قميص، ولكنه يجد الأمر فى منتهى الصعوبة حيث تبدأ أسعار البدلة من 180 جنيها والقميص ب 120جنيها، وهو ما يعنى أنه فى حاجة لميزانية قدرها 500 جنيها على أقل تقدير لتوفير الزى فقط بخلاف الحقيبة والأدوات المدرسية والكتب الخارجية وخلافه، وهو ما يتخطى قدرته المالية بكثير خاصة أنه موظف يتقاضى مبلغ بالكاد يكفي التزاماته الشهرية.

 

وامام أحد المحلات حاولت ليلى سليمان الفصال مع البائع وانتقلت من محل لآخر دون أن تتمكن من الوصول بالسعر الذى يمكنها من الشراء، وانتهى الأمر لأن تصطحب ابنتها إلى المنزل دون حمل أى شيء فى يدها:"الاسعار نار جدا السنة دي وهنكتفي بشراء القميص الأبيض القديم مع بنطلون أو جيبة بخامة متوسطة لا يزيد سعرها عن 120 جنيها والاستغناء عن فكرة ارتداء البدلة الكاملة.

 

محمد عبد الحافظ ، بائع ملابس ، أكد لـ " مصر العربية" : انه لجأ إلى تخفيض هامش الربح كثيرا لجذب المشترين وقال: "نكسب فى القطعة 5 – 10 جنيهات فقط لأن الزبون مش معاه وبنراعى الناس الشقيانة ونعوضها من الزبون المستريح".

 

ويقول عبد الحافظ، إنه اعتاد بيع ألف قطعة من الزى المدرسى فى الموسم، ولكن هذا العام يأمل أن يتمكن من بيع 500 قطعة فقط، بسبب تراجع القوة الشرائية للمستهلكين.

 

وحول أسعار الزى المدرسى، أوضح أن البدلة يبدأ سعرها من 180 جنيها وترتفع حتى 210 جنيهات المصنوعة من قماش "الجبردين" والقطن.

 

فيما يصل سعر البدلة بخامة أقل فى الجودة من قماش الترجال الخفيف إلى 170 جنيها، مقابل 80 جنيها العام الماضى، وهو يعنى تضاعف السعر تقريبا، بسبب ارتفاع سعر النقل من القاهرة والتوقف على معديات قناة السويس.

 

وقال رحمي جودة ، بائع ، أن الأسعار ارتفعت حوالي 30%عن العام الماضي ، مشيرا إلى أن البلوزة البيضاء يبدأ سعرها من 90 جنيها حتى 110 جنيها، حسب الخامة ويبدأ سعر الجيبة بمفردها من 90 جنيها ويصل سعرها حتى 140 جنيها بحسب نوع القماش والمقاس.

 

وأمام عربة خشبية لبيع قمصان المدرسة التى يرتديها الأولاد والبنات على حد سواء، يقف البائع الشاب وليد حسن ينادى على بضاعته، ويتجمع الزبائن ولكن قليل منهم من يشترى عندنا يسمع السعر ويفشل فى عملية الفصال لتخفيض السعر إلى النصف.

 

 

ويقول وليد ، أن هذا العام ارتفعت الأسعار بصورة كبيرة لدرجة أدت لعزوف الناس عن الشراء، موضحا أن سعر القميص مقاس الأطفال كان يباع العام الماضى بسعر 45-55 جنيها أما هذا العام فسعر جملته وصل إلى 75 جنيها، أما القميص من المقاسات الكبيرة فيبدأ سعره من 90-95 جنيها، وهو ما يراه كثيرا على الفئة التى تتعامل مع سوق الصعايدة التى تجتذب الزبائن من محدودى الدخل.

 

ويشير البائع وليد، إلى أن الأسرة التى كانت تشترى قميصين أو ثلاثة لكل طالب أصبحت تشترى قميصا واحدا فقط لمواجهة ارتفاع الأسعار، وهو ما أثر كثيرا على حركة البيع خلال الموسم الحالى.

 

وأيده فى ذلك السيد جمعة بائع بنطلونات، والذى قال أن سعر البنطلون الصغير مقاس الأطفال يبدأ من 130 جنيه، مقابل 90 جنيها العام الماضى أى زيادة الأسعار وصلت حوالى 30-40% عن موسم العام السابق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان