رئيس التحرير: عادل صبري 12:32 صباحاً | الاثنين 16 سبتمبر 2019 م | 16 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

تفاصيل وأماكن الكشف المبكر عن ضعاف السمع لحديثي الولادة

تفاصيل وأماكن الكشف المبكر عن ضعاف السمع لحديثي الولادة

أخبار مصر

مبادرة الكشف المبكر عن ضعاف السمع لحديثي الولادة

تفاصيل وأماكن الكشف المبكر عن ضعاف السمع لحديثي الولادة

فادي الصاوي 01 سبتمبر 2019 18:19

انطلقت اليوم الأحد، مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي لاكتشاف وعلاج ضعف وفقدان السمع عند الأطفال حديثي الولادة، فى كافة  محافظات جمهورية مصر العربية كمرحلة واحدة، تحت شعار "100 مليون صحة".

 

تسعى المبادرة إلى اكتشاف وعلاج ضعف وفقدان السمع عند الأطفال حديثي الولادة من خلال عمل فحص سمعي للأطفال بالوحدات الصحية البالغ عددها 1300 وحدة منتشرة بجميع المحافظات.

 

لا تهدف الحملة إلى الفحص فقط وإنما تقديم العلاج أيضاً بالمجان من خلال الاكتشاف المبكر لمشاكل السمع عند الأطفال بعمر شهر واكتمال التشخيص بعمر 3 شهور وتوفير العلاج المناسب بعمر 6 شهور، وذلك بهدف خفض نسب الإعاقة السمعية، والوصول إلى إحصائيات واقعية ومعتمدة لنسبة إعاقة السمع في مصر.

 

بدورها قامت وزارة الصحة بتدريب 3 آلاف و500 ممرضة بجميع المحافظات، على كيفية إجراء المسح واستخدام جهاز قياس السمع وقراءة النتائج وتسجيلها، وتحويل الحالات الإيجابية إلى المستشفيات لتلقي العلاج بالمجان، وتوعية الأهالي بضرورة المتابعة، كما تم توزيع أجهزة لقياس السمع على 1300 وحدة صحية، ولن يستغرق الفحص سوى بعض الدقائق، ويبيّن ما إذا كان الطفل طبيعياً أم يشتبه في إصابته بضعف السمع.

 

من جانبه عدد الدكتور أحمد مصطفى، المدير التنفيذي للمبادرة، الحالات الأكثر عرضة للإصابة بضعف السمع، وهي: المواليد في حالات زواج الأقارب، أو وجود تاريخ أسري للإصابة بضعف السمع عند الأطفال، أو إصابة الأم بعدوى فيروسية أو بكتيرية خطيرة أثناء الحمل مثل الحصبة الألمانية، إضافةً إلى تشوهات الجمجمة لدى الطفل، وارتفاع نسبه الصفراء في الدم على مستوى يحتاج الى تغيير دم الطفل.

 

 إضافة إلى تأثر العلامات الحيوية عند الطفل بعد الولادة مباشرةً مثل تأخر التنفس الطبيعي لمدة 10 دقائق، ووضع الطفل على جهاز التنفس الصناعي، والولادة المبكرة قبل اكتمال نمو الطفل، أو أن يكون وزن الطفل أقل من 1500 جرام، وتناول بعض الأدوية المعروفة بتأثيرها السلبي على حاسة السمع، وبعض الأمراض الخلقية المعروفة بارتباطها بضعف السمع.

 

وأشار مصطفى إلى أن تأخر اكتشاف الإعاقة لا يحقق النتائج المرجوة من العلاج، موضحا أنه في حالة الاشتباه بالإصابة يتم إعادة فحص الطفل بعد أسبوعين من تاريخ الزيارة الأولى بذات الوحدة الصحية.

 

وأضاف أن نتيجة الاختبار الثاني قد تثبت أن الطفل طبيعياً أم ما زال هناك احتياج لفحوصات أخرى، وفي هذه الحالة يتم تحويله إلى مستشفى الإحالة للتشخيص ( كما يظهر على النظام المميكن بالوحدة الصحية)، وذلك لإجراء فحوصات متقدمة (فحص السمع للأذن الوسطى وعمل قياس سمع بالكمبيوتر) ومن بعدها يتم التعامل مع الطفل حسب حالته الصحية سواء بتوفير علاج أو تركيب سماعة أو زراعة قوقعة.

 

ولفت إلى أنه إذ ثبت إصابة الطفل بضعف سمع ولم تنجح محاولات العلاج، واحتاج إلى تركيب "معينة سمعية" لكي يتم تجهيزه لعملية زرع القوقعة، لكي نبدأ تنبيه المخ بالمعينة السمعية لحين اتخاذ قرار الجراحة عند سن عام على سبيل المثال.

 

وأكد مصطفى أن الإعاقة السمعية هي رابع إعاقة على مستوى العالم، وهي إعاقة مخفية، لا تظهر في بداية الولادة، وحال الاكتشاف المبكر نستطيع تحويل الطفل المريض إلى طفل عادي سواء بعلاج أو معينة سمعية أو بعملية جراحية، وبالتالي يحد من الإعاقة السمعية، وفي نفس الوقت يعطينا نسبة واضحة للضعف السمعي لحديثي الولادة، لأنها غير موجودة في مصر.

 

وكشف عن وجود "سيستم" خاص بالمبادرة يتم تسجيل بيانات الطفل عليه منذ قدومه إلى المركز الصحي، وكافة مراحل علاجه بعد ذلك.

 

وفيما يلي قائمة بعناوين أماكن الكشف المبكر عن ضعاف السمع لحديثي الولادة:


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان