رئيس التحرير: عادل صبري 06:39 صباحاً | السبت 21 سبتمبر 2019 م | 21 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

يفتح أبوابه مجانًا لمدة أسبوعين.. كل ما تريد معرفته عن متحف طنطا القومي

يفتح أبوابه مجانًا لمدة أسبوعين.. كل ما تريد معرفته عن متحف طنطا القومي

أخبار مصر

متحف طنطا

يفتح أبوابه مجانًا لمدة أسبوعين.. كل ما تريد معرفته عن متحف طنطا القومي

فادي الصاوي 31 أغسطس 2019 20:52

يفتح متحف طنطا القومي، الذى يحتوي على 2000 قطعة أثرية يخصوا منطقة الدلتا، أبوابه مجانا أمام المواطين لمدة أسبوعين، وفقا  لقرار خالد العناني وزير الآثار.

  

يعود فكرة إنشاء متحف للآثار بطنطا إلى عام 1913 حيث وقع الاختيار على مبنى البلدية الخاص بالمدينة ليكون أول متحف للآثار بالمحافظة، ولكن سرعان ما أُغلق، ونُقلت آثاره إلى مدخل سينما البلدية عام 1957.

 

ثم عادت فكرة إنشاء متحف طنطا مرة أخرى في بداية الثمانينات من القرن الماضي، وافتُتح المتحف للجمهور في 29 أكتوبر 1990، ولكن بسبب المشكلات التي تعرض لها المبنى أُغلق المتحف مرة أخرى في عام 2000، ولكنه ظل يقدم بعضًا من خدماته الثقافية والتعليمية لأبناء المحافظة.

 

بدأت أعمال تطوير المتحف في ديسمبر 2017، وشملت ترميم مبنى المتحف ومعالجته إنشائيًا، وتغير دهانات الحوائط وتنظيف الأرضيات وجليها، بالإضافة إلي وضع فتارين عرض جديدة.

 

يعرض داخل فاترينة خاصة تمثال للمهندس أيمحوتب، وأيقونة للسيده العذراء، وتمثال للمعبود أوزوريس، كما تشرح المادة العلمية الملحقة بالعرض المتحفي لها تاريخ الموالد والاحتفال بأولياء الله الصالحين

يوجد بين القطع الأثرية فى المتحف ألف ومائتان وثمانية قطعة عملة، و تغطي تلك الآثار تاريخ مصر من عصور ما قبل التاريخ، مروراُ بالعصور المصرية القديمة، و اليونانية الرومانية، والقبطية والإسلامية، وصولاً للعصر الحديث.

المتحف مكون من 5 طوابق؛ الطابق الأول للخدمات، والطابقان الثاني والثالث لعرض المجموعات الأثرية، ويضم الطابق الرابع قاعة للمحاضرات والمؤتمرات، أما الطابق الخامس فاسٌتخدم للمكاتب الإدارية الخاصة بموظفي المتحف.

ينقسم سيناريو العرض المتحفي الجديد إلى قسمين أولهما في الدور الثاني و يعرض الاكتشافات الأثرية بالدلتا والتي تتمتع بتاريخ حافل على مر العصور إذ ضمت "تل الفراعين" "بوتو" أول عاصمة سياسية لمصر، وعاصمة مصر السفلى في عصور ما قبل الأسرات.

كما يضم "قويسنا" التي عُثر بها على مجموعة من المقابر المشيدة بالطوب اللبن وجبانة للحيوانات المقدسة، و"صان الحجر" "تانيس" عاصمة مصر القديمة في عصر الانتقال الثالث، و"تل بسطة" و"صا الحجر" "سايس" عاصمة مصر القديمة في عصر الأسرة السادسة والعشرين، وأخيرًا "بهبيت الحجارة" التي تضم أكبر معبد للمعبودة "إيزيس" في الدلتا.

أما الدور الثالث فيضم قطع أثرية تعكس المفاهيم والمعتقدات المتعلقة بالعالم الآخر عند المصري القديم ومنها اهتمامه بالمقبرة لكونها أول وأهم مرحلة في رحلة البعث والخلود.

 وتشمل المعروضات أبوابًا وهمية، وموائد قرابين، وتماثيل، ولوحات تُظهر علاقة المتوفى بالمعبودات، ومجموعة من الأواني مختلفة الأشكال والأحجام والخامات التي استخدمت لحفظ الطعام والشراب والعطور، ومساند الرأس، وتوابيت، بالإضافة إلى الأواني الكانوبية التي استخدمت لحفظ أحشاء المتوفى بعد تحنيطها.

 

ويُعرض مجموعة من المراكب التي اكتسبت أهمية كبيرة لوجود نهر النيل والبحرين المتوسط والأحمر، كما عُرضت مجموعة من القطع الأثرية من العصريين اليوناني الروماني مُتمثلة في أواني "الحضرة" التي سميت بذلك نسبة إلى مكان العثور عليها في "الإسكندرية" والتي استخدمت لحفظ رماد المتوفى، بالإضافة إلى رؤوس التماثيل، ومجموعة من المسارج والمعادن.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان